es
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

Canal cerrado

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

Mostrar más
Irak76 867La categoría no está especificada
2 225
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
تمنيت كثيرًا أن يكون لي مكانين، حين يؤلمني أحدهم أذهب للآخر. في كل مرة يلفظني المكان بخارجه، تتشرد روحي أمام أبوابه ولا تجد لها مأوى. إنني في كل مرةٍ أتوه فيها ألعن من اخترع الفكرة، الانتماء. *فاطمة رحيم.

في ركن الشرفة تقيأتُ ما تبقّى من الحنان الذي لم أجده يومًـا إنّها الحياة، نصحوا و بعد قليلٍ سنموت ألمٌ واحد ثم صفيرُ القلوب و أزيرها هكذا أخبرتني جنيّة في حُلمٍ مضطجع محشتد بالأماني و موسيقى بصوتها أشياء كثيرة يمكنها أنْ تتغير بمجرد الشعور أنّه لا مكان لنا في أنفسنا و عمّا قليل سناغدرنا للأبد لا يمكن أنْ نعود منْ جديد أن نُفكر في وحدة الجسد أنْ نصحوا... حتى لو صحوْنا، لنْ نَفْتَحَ أعيُننَا بمجرد سماع الصوت سنتغافل عنّـا كمَا كُـنّا نفعل دائمًـا كمَا كُـنّا نرى بعضنا و لا نرى في الشرفة و في الزاوية سنتقيأ أنفُسنا و نُلاحِظُ المارّة كأول مرة. *نسرين تجيني.

كل ما يتعلق بقلبي مسرح للجريمة أشرب لأنسى؛ يتطلب الأمر زجاجتي بيرة على سبيل المثال أهدر أنفاسي على أمور تستوجب النسيان ليس لدي ما أقول للأشباح أيديها الباردة وأفواهها القارضة واصلت تقبيلي لتبقيني يقظة في حين طلبت منها بلطف، ثم بلطف أقل أن تدعني وحالي ليس لدي ما أقول للأشباح عقدان كاملان من المسوخ ومسارح الجريمة أحيانًا أنا المسخ أحيانًا أنا مسرح الجريمة ما من شيء أرغب في التراجع عنه قدر الأمور التي أتمنى أن أفيق وقد نسيتها. *كلمنتين فون راديكس. ترجمة: ضي رحمي.

تستيقظ باكراً لأنك لم تنم، تلبس اسمك مقلوباً وتخرج إلى العالم، تخرج بلا أحذيةٍ وتعود بلا قدمين، أنفقت أطفالك الطيبين واستنفدت حتى يديك: تدفع أجرة الباص صديقًا، وتعطي الندم اسم امرأة، ترتب رأسك والطريق فوضاك، تصلح نفسك كل مساء تصلح نفسك لغدٍ معطل. *أحمد العرامي.

قلبي، لم يعرف الاستقرار يومًا، إنه يشبه البيوت التي سكنتها .. جميعها كانت مهددة بالسقوط أو بالإزالة. *فاطمة رحيم.

أريدُ أحلامًا ‏لا تكون أسبابًا للإنتحار ‏أو موتًا هادئًا ‏أو هدوء ‏لا يسبق العاصفة. ‏ *الطحان.

و اخترت أبعد وعرفت أعنّد، حتى الهجر قدرت عليه.

المكان، أرغب في المكان، في الكثير منه، حيث ألهو، جريحةً، بعذوبةٍ أبديةٍ أرغبُ في المكان لأُغَنِّي، وأشِبَّ، وأضِّلَّ، وأقفزَ مِنْ على رصيفِ الحكمة الإلهية. المكان، امنحوني المكان حتى أدفعَ بصرخةٍ غيرِ إنسانيةٍ صرخةِ الصّمتِ هذه التي لامستُها بأصبعي لزمنٍ طويلٍ. *ألدا ميريني. ترجمة: محمد خطاب.

كبرتُ.. صرتُ لا ألوم الآخرين على أخطائي ذلكَ الرجل رمقني بنظرةِ استهزاء إنه ذنبي أنا فملابسي غير مكويّةٍ وشَعري غيرُ مُسرّحٍ وأرتدي جوربين مُختلفين. تلك المرأةُ رمقتني بنظرة استهزاء إنه ذنبي أنا فقلبي لا ينبضُ وكلامي قليلٌ وأرتدي جوربين مُختلفين. اتصل بي أبي قبل شهور، ليقول لي: ابن عمومتك ماتَ فقلتُ لهُ: آنا آسفٌ واللهِ لم يكن قصدي. وقبل أسابيعَ أسقطَ قطّي صحناً في المطبخ وانكسر/ أعني الصحنَ فرحتُ أواسي قطي وأقول له: أنا آسفٌ واللهِ لم يكن قصدي. وقبل أيامٍ، أيامٍ فقط اعتذرتُ من متسوّلٍ لأنني لا أملكُ المال وقلتُ لهُ: آنا آسفٌ واللهِ لم يكن قصدي. المهم أني كبرتُ وصرتُ لا ألوم الآخرين على أخطائي. *مروان البطوش.

خذ نصف عمري واعفني من أن أقف مواسيًا لإنسان يحكي عن أشياء أَحبّها وتمنى لو كانت له، بصيغة "كان" وخذ النصف الباقي ودَعني لا أرى الناس يخسرون بأي الأشكال والطرق، دَعني لا أرى إنسانًا خائفًا، وحيدًا، ضعيفًا، مضطرًا انعقد بينه وبين أحلامه سلكًا شائكًا جعلها تمر أمام عينيه دون أن يلمسها، أن يخبرها كيف كانت تخصه ذات يوم. *أميرة رأفت.

Repost from N/a
فقط لأنَّني كبحرٍ أغرقُ وأنجو بمفّردي.

أريد أن أموت قبلك. هل تظنين أن من يأتي فيما بعد سيعثر على من رحل من قبل؟ لا أظن ذلك. من الأفضل أن أُحرَق، وأن تحتفظي بي في إناء فوق الموقد في غرفتك. وينبغي أن يكون الإناء مصنوعًا من الزجاج، الزجاجِ الشفافِ الأبيض حتى ترينني في داخله. ها أنت ترين تضحيتي: تخليت عن أكون بعضًا من الأرض، تخليت عن أن أكون زهرة لا لشيءٍ سوى أن أتمكن من البقاء معك. وأن أتحول إلى غبار، لأعيش قريبًا منك. لاحقًا، حين تموتين أنتِ أيضًا، تعالي إلى الإناء. وسنعيش هناك معًا رمادك في رمادي، إلى أن تقوم عروسٌ لامبالية أو حفيدٌ جاحد برمينا من هناك… لكننا إلى حين يحدث ذلك سوف نظل نختلط ونختلط معًا وحتى في القمامة التي نُلقى فيها ستسقط ذرات أجسادنا جنبًا إلى جنب. سنغوص في التربة معا. وإن أصابت الرطوبة زهرةً بريةً من هذا الجزء من التربة وأزهرت ذات يوم ويقينًا ستتفتح على ساقها زهرتان: إحداهما أنت والأخرى أنا. لا أفكر في الموت حتى هذه اللحظة. سوف أنجب طفلا آخر. الحياة تتدفق في أعماقي. فما زلت مليئًا بالحيوية. سأعيش طويلًا طويلًا، لكن بصحبتك. فأنا أيضًا لا أخشى الموت. لكنني أجد مراسيم جنازتنا غير مستحبة أبدًا. إلا أن هذا الشعور سيظل يتحسن إلى أن أموت، هل هناك أمل في خروجي من السجن هذه الأيام؟ صوت في داخلي يقول: ربما. *ناظم حكمت | أريد أن أموت قبلك. ترجمة: نزار سرطاوي.

نحن الّذين رحلنا بصمت .. دونما أي اكتراث من أحد لعناق أخير ، لم نملك الوقت لنحيي جنازةً تليق بأي موت ، اكتفينا برمي نظرة سريعة للخلف ، ثم علّقنا على حدودِ البلادِ قلوبَنا كي لاتَجفّ. نحنُ الهاربونَ من موتِنا ..إلى موتِنا. نسيرُ كلّ الوقتِ بوجهٍ شاحبٍ مُلتفت للوراء.. ويدينِ مُتعَبتين ..لاتصلحانِ الآنَ إلا لجرْجرَةِ الحقائِب. -أتذكرين يدي الّتي مرّت كثيراً على شعركِ !! صارتْ الآن خشنة وباردة، أبردَ من أنْ أُخبِّئَ بداخلها أصابعَكِ الصَّغيرة .. وأثقلَ من أن أُرتِّب ربطةَ عنقٍ تليقُ بموعدٍ آخر معك. - في الغربَة؛ تَنبتُ لنا مكانَ القلبِ يدٌ ثالثة ..تُؤلِمنا دائماً .. -يدٌ- كلّما سقطْنا .. تَشدُّنا البلادُ منها بقوةٍ، فينبضُ القلبُ المعلَّق على حدودِها. *رأفت حكمت.

نحن الّذين رحلنا بصمت .. دونما أي اكتراث من أحد لعناق أخير ، لم نملك الوقت لنحيي جنازةً تليق بأي موت ، اكتفينا برمي نظرة سريعة للخلف ، ثم علّقنا على حدودِ البلادِ قلوبَنا كي لاتَجفّ. نحنُ الهاربونَ من موتِنا ..إلى موتِنا. نسيرُ كلّ الوقتِ بوجهٍ شاحبٍ مُلتفت للوراء.. ويدينِ مُتعَبتين ..لاتصلحانِ الآنَ إلا لجرْجرَةِ الحقائِب. -أتذكرين يدي الّتي مرّت كثيراً على شعركِ !! صارتْ الآن خشنة وباردة، أبردَ من أنْ أُخبِّئَ بداخلها أصابعَكِ الصَّغيرة .. وأثقلَ من أن أُرتِّب ربطةَ عنقٍ تليقُ بموعدٍ آخر معك. - في الغربَة؛ تَنبتُ لنا مكانَ القلبِ يدٌ ثالثة ..تُؤلِمنا دائماً .. -يدٌ- كلّما سقطْنا .. تَشدُّنا البلادُ منها بقوةٍ، فينبضُ القلبُ المعلَّق على حدودِها. *رأفت حكمت.

ربما تعتقد أني منهارة، لكني، أجلس هنا أفكر في خطوتي التالية، روحي ساكنة، في انتظار الباقي مني لتبدأ الرحلة مررتُ بما هو أسوأ؛ يدهشك هدوئي تخطئ تمهلي بالهزيمة، لكنك لا ترى أبعد من القشرة التي تحبس العاصفة داخلي، لن تستوعب أبدًا قدر الجهد الذي أبذله لأبقي على صلابتها أبدًا لا تخطئ روحًا صامتة بأخرى فارغة. *ألفا هولدن. ترجمة: ضي رحمي.

‏لم يُمسك أحد بيدي يومًا أو يُرشدني إلى الطريق، لقد تعلمت كل شيء بالتجارب، ‏الخيبات، ‏الخذلان، ‏الصفعات، ‏الوداع، ‏فراق الأحبة، ‏وهذا في غاية القسوة والحزن. ‏ *هبة السيد.

أبدو غير مؤذية واضح هذا السلم في عيني و تعب مضيء جعلني ألمع في النهارات الحالكة و من كل الخطايا إكتسبت قوة كما تلك التي في قلوب الأشرار قوة بأشكال مجنحة و سميكة كالرمح حين يهيئونه لتسديد الرمية . لكنني إمتلكت ذلك دون جدوى فمرنت أصابعي على فعل الخير و تحصنت بإبتسامة تؤلمني في أوردتي فيتدفق الدم ساخنا و حارا من أحداقي إلى كاحلي و مددت ساعدي لرفيقي و خصمي تحملت حمولة زائدة و سافرت كمركب مثقل بالبضاعة الرخيصة غرقت في العلاقات بلا جدية ولا فائدة . و أنا مسكونة بهمجية الأرياف و إمتدادها الفسيح بلا تقنين و لا إشارات عبور أخذني الولع بالمدن فقصدتها بثياب مزرية و حذاء عتيق ،بلا قيمة رقصت في شوارعها ببلادة و جمالي آنذاك كان غريبا و محيرا إنغمست في اللذائذ على الأسرة المترفة بجسم غض و شفاه حمراء ،معذبة و دافئة تركت الخجل و الوهن في بيتي القروي الرتيب. رأيت بشرا بوجوه عديدة يغيرونها كالاقمشة بسهولة و إنسياب عجيب ضعت في العطور الباهظة و الحوانيت الخيالية شربت نبيذا فاخرا و مرا في الحانات المحوطة بالزجاج و الفوانيس كأنها في إحتفال يومي رأيت رجالا ببدلات رسمية و نياشين بربطات عنق فريدة كأنها أفاع محنطة و نساء يضعن نظارات و يخلعن أخرى بكعوب عالية يسرن متمايلات يرتعدن كأنهن في السعير. رأيت الإناث و الذكور و ما بينهما اذ لم يعد يرعبني رجل بإكسسوار عروس و خدود موردة و رموش ٱصطناعية لم تعد تربكني امرأة برأس أصلع و عظام وجه بارزة و عضلات مفتولة تذهب في موعد مع حبيبتها. تعودت هناك على المفاجآت و الدروس الصعبة عملت كثيرا و دخلت السوق التي يدخلونها تفاديت أن أصبح ماكينة تسلية و شذوذ لأن هواء القرية رطب بطعم اللوز مازال يجذبني إلى الفضيلة الربانية. أرى الناس آلات منوعة في إختصاصات مشينة ينهمكون في تكبير الأثداء و الأرداف و تضييق الفروج و تضخيم القضبان و تمديد الإنتصابات و مضاعفة النشوة و العملة الصعبة. أبدو غير مؤذية واضح هذا السلم في عيني أتيت بهيكل مصقول و وجه طبيعي فتان فعلموني كيف أعرض الأزياء الفاخرة و الماركات المختلة و إمتهنت ذلك كعارضة من الصنف الخطير و وجه إعلاني ممتاز فقدت فيه وجهي الأول الذي بلا روتوش و لا أقنعة تعودت على الأضواء و الخذع و الكذبات التي تأتي بأموال طائلة و حسن إصطناعي. أيقنت أن الفرح يستقر في السحنة و يتجمد سريعا أما الأحزان فهي متوغلة في النخاع تعيقنا مرات عديدة على الحراك . و مرات تحولنا الى طيور كاسرة نجوب السماوات بمخالب و نفترس أيامنا في شكل روتين . توهتني الأمكنة كثيرا ...لكنني ما زلت بسحر خاص أحافظ عليه كأنني أعيش به ... و سأعود ذات يوم لا أعرف موعده الى تلك البراري بشاهدة على قبري و أستريح. *مروى بديدة.

‏الأزمة مش ماضي، ‏ومش واقع مُخيف ‏الأزمة طول الوقت كانت ”أنا“ ‏فيه حد غيري أولىٰ بالعيشة ‏أنا مش موافق ع اللي حاصل هنا. ‏*الراوي.

‏"إنّي أرى في المَنَامِ أنّي" ‏ضيّعت عمري بين مخاوفي والتمنّي. *أحمد الراوي.