es
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

Canal cerrado

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

Mostrar más
Irak76 867La categoría no está especificada
2 225
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
ستظل دائمًا واحدًا من أكثر الأوقات جموحًا وجمالًا في حياتي لكن، ماذا لو عجزنا عن التحمل؟ في مكان ما، لا زلتُ أمسك هذا الجموح بين أسناني في مكان ما، نحدق في وهجه معًا في مكان ما، أحبكَ بكل ما فيّ ولا أعاقب لسبب كهذا. *فورتيسا لاتيفي. ترجمة: ضي رحمي.

في عبث الفوضى، أبحث عن معنى. *علي سام.

كانوا يعرفون ذلك، تلاميذ فيثاغورث المتَّقدون حماسًا: أن النجوم والبشر يعودون دوريًّا أن الذرات المحتومة ستُعِيد إلى الوجود أفروديت الذهبية المفعمة بالحيوية، وأهل طيبة، وساحات الأجورا. فى العهود القادمة، سيجثم السنتور بالحافر الصلب، غير المشقوق، على صدر اللاپيث؛ وعندما تستحيل روما إلى تراب، سيرتفع نحيب المينوتور فى الليل اللانهائى لقصره المُنْتِن. ستعود كل ليلة أرَق بالتفاصيل الدقيقة. واليد التى تكتب هذا ستُولَد من جديد من نفس البطن؛ وستجد جيوش قوية وسيلة لهلاكها. (ديڤيد هيوم من أدنبرة قال نفس الشيء). لا أعرف ما إذا كنا سنُعاود الظهور فى دورة ثانية، كما تعود أرقام كسر دائر؛ لكننى أعرف أن دورانا فيثاغوريًّا مُبْهَمًا يقذف بى ليلة بعد ليلة إلى مكان ما من العالم فى ضواحى العالم. بقعة نائية قد تكون فى الشمال أو فى الجنوب أو فى الغرب، لكنَ لها دائما سورًا سماويًّا من الطوب اللَّبِن، وشجرة تين ظليلة، ودرْب ملذّات. ها هى ذى بوينوس آيرس. الزمن الذى يجلب للرجال الحب أو الذهب، لا يترك لى الآن سوى هذه الوردة الذاوية، هذه الزخرفة المشجَّرة الفارغة من شوارع بأسماء من الماضى تُعاود الظهور. ويطفر من دمى: لاپريدا، كابريرا، سولير، سواريث...، أسماء تُدَوِّى فيها نوبات صحيان (كانت من قبل خَفِيَّة)، الجمهوريات، والفرسان، والصباحات، الانتصارات المجيدة، الجنود القتلى. ميادين خَرِبَة فى الليل ليس بها أحد هى الباحات الرحبة لقصر متهدِّم والشوارع الإجماعية التى تخلق المكان هى ممرّات للخروج من الخوف المُبْهَم والحلم. ها هو ذا يعود الليل المقعَّر الذى حلَّ لغزه أناكساجوراس؛ وفى لحمى البشرىّ تظلّ الأبدية تُعاوِد الظهور، وذِكْرَى – أم مشروع؟ - قصيدة لا تنقطع: "كانوا يعرفون ذلك، تلاميذ فيثاغورث المتَّقدون حماسًا..." *خورخي بورخيس | ليل العود الابدي. ترجمة: خليل كلفت.

قصيدة اليوم ''لا ألوّح بل أغرق" ستيفي سميث ترجمة ماجد الحيدر. الرجلُ الميتُ، لم يسمعه أحد، لكنه لم يزل راقداً ويئن: قد كنتُ أبعد مما تحسَبون وما كنت ألِّوِّحُ بل أغرق. يا للفتى المسكين، كانوا يقولون، كم أحَبَّ المرح وها هو الساعةَ ميت. لا بدَّ أن قلبه خذله من شدة البرد. آهٍ، لا، لا، لا، إنها باردة على الدوام. (ما زال الميت يرقدُ ويئن) قد كنتُ، طيلة عمري، أبعد بكثير وما كنتُ ألوّحُ بل أغرق! *ستيفي سميث | لا ألوّح بل أغرق. ترجمة: ماجد الحيدر.

عن حزنِك وفي يوم عاصف تتوارى الألوان فيه، يعلو النباح ويقف القردة على الأرصفة بكآبة يدخنون كأنهم بشر، أحب حزنك، مثل حجر نادر أزرق، أضعه في راحتي وأتأمل.. الشرارة لا تموت، قالت الفيزياء إن الطاقة لا تفنى، ومثلهما الحزن لكنه يتشكل. لحزنك معطف ترتديه الرياح، ثقيل، تصنع أذياله صوتاً على الحصى. لحزنك عطر لا يطفئ النجوم، ويتداخل مع الورد في الربيع، فيسقط الندى على الطين. ولحزنك ذاتٌ شبحية، تتلبس الظلال، وتضيع في الزخارف، وتنسل إلى الأغاني. أحب حزنك طافحاً في صدري، حين تسلبينني حزني. وأحبه جِسراً إلى روحي، فالفرح المسرَف يقتل الأرواح ويستنسخ الدمى، ولستِ دميةً، ولا أريد أن أكون. وأحبه حبراً مسكوباً بخفة العراف، يصير غراباً، أو ثقباً أسودَ، أو قصيدة إذا تصالح العراف مع وعيه، وانعتق في المعنى. الحزن أغنية لا تتبدد دهشتها، وأنت ترتيلتي الأوحد، الملازمة للساني، تحطين على ما وراء عقلي، وتصدحين حين تتحول أفكاري إلى حانة؛ أنت آلة العزف فيها وآلة الغناء. أحبك حزينة، لأن الحزن يشبهك؛ خمري بعينين عارفتين، وقلب يشع ضوؤه من الصدوع فيه، ويروي الصمت سيرته، وتشرحه الصور الساكنة. أحب حزنك، لأنه يشبهني، ضعيف كدخان، وغامر كدخان، ينسل بعيداً في العاصفة، ويطوف في الفراغ مثل تنين مجنح. أحبه لأني شاعر، ولأن القصيدة، تعرف بكأس من الحزن جدواها، وتنسف جدواها بكأس ثانية، كما تفعل الآن. *علي رياض.

مَن يصدقُ أن هذا الوجهَ المُكرِمشَ وتلك العظامَ المترهلة لشابٍ في الثلاثين؟ مَن يصدقُ أن الفراش الذي أتقرفَصُ فيه جثةٌ حقيقية. كان صوتي بشريًا بلا شك وربما كانت لي حبيبةٌ أغنِّي لها في الخلاء أو تحتَ الشبابيك لا يمكِنُ أن أكون ولدت هكذا بحنجرةٍ نصفُها عواء والآخر أنين. *فتحي عبد السميع.

مكتوبلي.
مكتوبلي.

Cairokee - Ya Abyad Ya Eswed - l5ozpoOmvNc.m4a4.32 MB

الفرحُ المتأخّرُ حزنٌ في موعدِهِ. *مروان البطوش.

حتى أني بحثتُ عن طريقةٍ أضع بها رأسي على كتفي وأبكي. *عبد الله الإحيمر.

كل يوم بامشي في جنازتي قلبي ما عادش الحضن بيساعه مُنهَك ومُستهلَك ومش قادر زي إللي ساند نعشه بدراعه أقسم بإني يا رب مش أد الأمانة.. ما حملتهاش أقسم بإني طفل جِه للدنيا ميّت، أو ما جاش طب دُول وعاشوا.. أمّا هوَّ.. هل يوحي ليك البَصّ في عيونه / إنه عاش؟ *الراوي.

عليّ أن أخبرك بما تعلّمته أنني أعرف الان ما يحدث للحالمين لا يشعرون بذلك حين يتغيرون يستيقظون ذات يوم يرتدون ثيابهم. ويشعرون بالبرد. *لويز غلوك. ترجمة: اشرف القرقني.

طلبت الكثير؛ حظيت بالكثير. طلبت الكثير؛ حظيت بالقليل، القليل حظيت تقريباً، بلا شيء... وبين الأمرين؟ حلّت اللعنات. لاحقني حظٌّ عاثر هنا وهناك. لا، لا- إنه خطئي. كنت متحجرة القلب، منزوية. كنت أنانية قاسية الطبع حدّ المستبدة. لطالما كنت ذلك الشخص، حتى في مرحلة الطفولة المبكرة. صغيرةٌ، سوداءُ الشعر، يخافني الأطفال البقية. لم أتغير يوماً. انقلب مسار حياتي، داخل الكأس، رأساً على عقب، بين عشية وضحاها. هل كان البحر وراء ذلك؟ مستجيباً ربما للأجرام السماوية؟ صليت أن أكون بمأمن. حاولت أن أكون شخصاً أفضل. سرعان ما بدا لي أنه لربما ما كان في البداية تسلّط وانغماس في الأخلاق النرجسية تحول على أرض الواقع نضوجاً إنسانيا قد يكون هذا ما عناه أصدقائي حين أخبروني، وهم يشدّون على يديّ، أنهم يفهمون سبب الإساءة سبب تقبلي المذهل للإهانة أنه، كما ظننت مرة، مرضٌ أعاني منه يجعلني أعطي بكثرٍة مقابلاً للقلّة في حين أنهم عنوا، في الحقيقة، أنني كنت طيّبة، وشدوا على يديّ بقوة، كنت صديقة وإنسانة طيبة، ولست مخلوقاً يستدعي الشفقة. لم أكن أستدعي الشفقة! كنت أهمّ من ذلك، كما ملكةً أو قديسة. حسناً، يقود هذا كله إلى تخمين مثير للاهتمام ويخطر لي أن المهم هو الإيمان ببذل الجهد الإيمانُ بأن بعض الخير سيتأتّى من مجرد المحاولة خيرٌ منزّه عن أي نية مسبقة للإقناع أو الغواية. ومن نكون دونَه؟ ونحن نحوم في الكون المعتم وحيدين ، خائفين، عاجزين عن تغيير المنتهى ما الذي لدينا، حقا؟ حيلٌ حزينة أغراضها سلالمُ وأحذية حيلٌ أداتها الملح، نعيدها ونعيدها بذرائع ملتبسة نكمل من خلالها بناء شخصياتنا ما الذي لدينا لاسترضاء القوى العظمى؟ هذا هو السؤال الذي أظنه دمّر أغاممنون في النهاية هناك على الشاطئ ربضت متربّصة السفن اليونانية وتخايل البحر وراء المرفأ الهامد غائمٌ بدا ما سيأتي وقتالُ: كم كان أحمق حين ظنّ الأمر بين يديه. لكان عليه أن يتضرّع: تحت رحمتك أنا، لست أملك شيئا. *لويز غلوك | الكأس الفارغة. ترجمة: نسرين زريق.

قد يظلم وجه الشّمس إلى الأبد، ‏قد تجفّ المحيطات في لحظة. ‏قد يتحطّم المحور الذي يحرّك كوكبنا ‏مثل الكثير من البلورات الهشّة. ‏نعم، كل هذا قد يحدث! في النهاية، ‏قد يغطّي الموت جسدي بكفن جنازته؛ ‏لكن أيًّا منها لن يصل إلى روحي وينفض ‏شعلة حُبّك السّاطعة". -غوستافو أدولف بيكير

Repost from هَذْرٌ
نورك يترقرق في صدري حتى الموت، ‏وهو المجد الوحيد الأكيد ‏الذي ما زلت أشتهيه ‏ - لويس ثرنودا

أنا اختك المباركة محبوبتك البعيدة أمك المغامرة أحبك بصدق مرعب بحميمية زائدة بلا سبب و لا غاية بلا فرح و لا أسى أحبك بجلالة بالسحر الذي بين المعبد و البخور بين الشمعة و لهيبها غرام طريف ليلة لا تعوي فيها الذئاب صيف لطيف بلا أفاع غرامنا لن تشوبه الكراهية. *مروى بديدة.

Everything is change.

اليوم؛ ‏غادرت فراشك ‏ارتديت ملابسك ‏خرجت من باب المنزل. ‏قد تبدو كلها أفعال بسيطة ‏لكن، عندما تكون محبطًا ‏أو مكتئبًا ‏أو تكاد تنهزم في صراعك مع عقلك ‏تصبح تلك الأشياء الصغيرة ‏إنجازات ضخمة. ‏ *روبي كور. ‏ترجمة: ضي رحمي.