2 225
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
2 225
كنتُ أتذكّركِ و روحي تضيق،
بهذا الحزن الذي تعرفين.
أين كنتِ آنئذٍ؟
بين أيّ أَناس؟
أيّة كلمات كنتِ تقولين؟
لماذا يداهمُني كل هذا الحب عندما أشعر بالحزن، وأَشعر بكِ بعيدة؟
*بابلو نيرودا.
2 225
جعلني الله محبًا للموت، ولم يخبرني عن أسبابه حين خلقني معتمًا ومخدوشًا وملأني بالصراخ، وخطَّ على ظهري أسماء كثيرة.
ولولا أني تآلفت مع الخلاء، مع العناكب والخفافيش، لعدتُّ إلى البدء، وبقيت هناك.
خلقني من خوف، فصرت أرجف كلما انفتح باب أو مسني طيف.. ورغم أني في الرابعة والعشرين، ولم أعرف حقيقة كيف وصلت إلى هنا،
غير أني بسبب الخوف خلقت لغة لأتحدث مع الأشياء، فلا تسقط عليّ، ومع الظلال، فلا تتبعني، ومع الشوارع والليل فلا يمتزجان ويسيلان فيتغير الطريق إلى البيت، فيختفي أو يحزن
فيلفظ أشجاره.
*الاء حسانين.
2 225
*𝗜’𝗺 𝗻𝗼𝘁 𝗮 𝘄𝗼𝗺𝗮𝗻, 𝗜’𝗺 𝗮 𝗴𝗼𝗱
𝗜’𝗺 𝗻𝗼𝘁 𝗮 𝗺𝗮𝗿𝘁𝘆𝗿, 𝗜’𝗺 𝗮 𝗽𝗿𝗼𝗯𝗹𝗲𝗺
𝗜’𝗺 𝗻𝗼𝘁 𝗮 𝗹𝗲𝗴𝗲𝗻𝗱, 𝗜’𝗺 𝗮 𝗳𝗮𝗿𝘂𝗱
𝗞𝗲𝗲𝗼 𝘆𝗼𝘂𝗿 𝗵𝗲𝗮𝗿𝘁, 𝗖𝗮𝘂𝘀𝗲 𝗜 𝗮𝗹𝗿𝗲𝗮𝗱𝘆 𝗴𝗼𝘁 𝗼𝗻𝗲.
2 225
أعرف شخصًا مريبًا، يتكوّن من طين مبتل كعادة الخلق، مع اعتقادات و شكّ دائم، وكومة خيبات متكررة. يصدر أصواتًا معطوبة على الدوام، ويرفض أمورًا كثيرة لا يقوى على صراعها.
كان يظن نفسه في مدينة لا تسرق بقايا الضوء من سلة المهملات، ولا تستخدم أولاد الشمس ليسرقوا النوافذ وطلاء الجدران. يظن أنه في منزل يحترم جهد السقف، وصمت البرواز عن تمادي المسمار في ظهره. كان يغفو فوق سرير ظانًا أنه يحافظ على عظام جسده من أسنان التعب ومن فضول الحشرات الميّتة.
لعبة الظن بالأشياء من حوله، جعلت منه حجرًا واعيًا يلقى به من زاوية إلى زاوية، من خيبة إلى خيبة، ومن وحل إلى وحل، دون اعتراض، أو قدرة على لفظ مفردة الراحة.
أعرف هذا الشخص جيدًا، في المرآة دائمًا ما أنظف شعره من الرمل بعد نوبة عمله. إذن، من أنا كي لا أكون حزينًا؟
*حمزة حسن.
2 225
لأن أكثر من موتٍ اختلفوا على طريقةِ موتي
ما زلتُ حياً،
أنتظرُ انتصار أكثرهم مجازاً وقسوة.
لأن عشرة حبيباتٍ لم يسقطن عن غصن الذاكرة
صعدت الشجرة، وجلستُ في عُش قلبي وحيداً.
لأن "الوطن" صار لفظاً نابياً،
كتبتهُ على كل رصيفٍ يُقربُني من المنفى
لأن الحياة هي التجربةِ،
حملتُ عُمري على كفيَّ وركضتُ على خيطٍ رقيق.
*محمد الشيخ يوسف
2 225
*أنهُ يوم حزين،
بدون ادنى فكرة او سبب
يأتي الحزن دائمًا بطريقته المُعتادة، مثل رجل إعتاد كلمات المديح الجميلة، مثل وجه امرأة قبيح ورائع ايضًا،
لا أعلم لكنه الحُزن مرةً اخرى، حُزن يطفو في كل مكان،
في سيجارة الصباح، الشاي ، صوت فيروز وحتى في أغاني ساجدة عبيد.
في كلمةً سقطت هُنا او هُناك، واخرى تلعب في رأسي
في وجه قطتي و وسادتي المُفضلة،
في وجهي الغبي والمُريب.
أنه -فقط- الحُزن مرةً أخرى،
بارد وثقيل.
2 225
كيف يدخل الرجل إلى المكان الخطأ؟
عندما يظن أن إمرأة أحبته بطريقة صحيحة
وهي أحبته - كما تعلن أمام المرآة في الليلة الباردة - بطريقة خاطئة..
دهسها عن عمد، قبل أن تنتبه إلى أنها لم تكن منتبهة
وهكذا تمر القطارات الليلية بطريقة خاطئة
وتتوقف في المحطات المهجورة
وربما - تقول إمرأة عصبية المزاج - وهكذ بدأت الحياة...
بدايتها الخاطئة.
** **
بسبب خطأ، عرف الإنسان جسده
وبسبب جسده عرف الحب
وبسبب الحب عرف أخطاء كثيرة،
لم تكن مدرجة على لوح الأخطاء
وبسبب لوح الأخطاء إخترع الجدران
كي لا تراه الملائكة وهو يرتكب الأخطاء...
وخاصة خطيئة الحب
عندما يتحول إلى عناق
وتصدر عنه أصوات لا يحبها الله.
** ***
أشياء كثيرة لا يحبها الله
أغلب الأشياء التي نحبها
لا يحبها الله
ووفق هذه المعادلة، هل يحق لنا أن نتساءل:
هل يحبنا الله من الأساس؟
* ****
كانت لي جدة ضريرة تقول، وهي تهتدي للأشياء بذاكرتها:
الله يحب الجميع..
أما بائعة الهوى التي قادت أولى خطواتي في الظلام، فقالت:
دع الضوء مطفأً
كي لا نرى خطأً في حبنا السريع هذا
ولكي لا يتوقف القطار بطريقة خاطئة،
في توقيت خاطئ، أمام نافذتي...
فيظن الجميع أن الله لا يحبني.
** ****
وكيف تدخل إمرأة المكان الخطأ؟
عندما تظن أنها أحبت رجلاً، صادفته بطريق الخطأ...
وكان الأمر سيكون أجمل...
لو أنها إشترت فستاناً جذاباً فقط
وعادت إلى البيت فرحة ككل مرة....
ولكن حدث الخطأ هذه المرة!
*سامي بدري | الأخطاء أكبر من محطات القطار.
