2 225
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
2 225
اليوم شعرت أنني أسير إتجاه النهر
حاملةً كل ليالينا
وضحكاتنا
وذكرياتنا
وآمالنا
لأقفز بها
كيّ يجرفها التيار
بلا رجعةٍ.
اليوم شعرت
أنني (أُضيّعني وأُضيّعك)
هكذا بين قوسين، وبلا فواصل
لأنني أرفض أن نفترق أو نضيع
حتَّى في النصوص.
*شتاء مقدسي.
2 225
"لم أعد اشعر بالانتماء لشيء، فقدت الرغبة بالرجوع الى منزلٍ ليس لي …
لا حق لي بالشعور
لا حق لي بالانتماء
لا حق لي بالرفض
لا حق لي بالقبول
لا حق لي بالاشياء، كل الاشياء
فقدت العودة والوِجهة،
لقد فقدت روحي في الطرقات
لم اعد و لا استطيع الانتماء لشيء،
حتى لشجرة،
لا استطيع."
2 225
في الأيام التي تشبه اليوم
أنتِ - فقط - موجودة
لا بأس في هذا
المحيط ليس "تسونامي" على الدوام
الرياح ليست إعصارًا دائمًا
كذلك أنتِ
لستِ أقل قوة في سكونك.
*ناتاشا ت. ميلر.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
كذباتي الصغيرة
تتحول إلى وحوش؛ فجأة.
البذور التي زرعتها في
طين قلبي تنمو بشراسة
لكنها سامة.
وحدها يدي هي التي تجيد قتلي؛
لا أحد غيري.
*فاطمة رحيم.
2 225
لاعترافك لي كخاطئ في كينسة
لغفراني لكَ
لآخرين لم يملأوا فراغك
لسنوات انتظاري العجاف
لنساء المدينة اللاتي قطعن أيديهن
من قلن شغفها حبًا،
ومن قالوا إنا لنراها في ضلال مبين
حتى للفضيحة التي لم ننل شرف صدارتها
وللحكاية التي لم نحسن مداراتها
لغيمة لم يحملنا قلبها
لنوارس لم تحملنا على أجنحتها
لمراكب الورق التي لم تبحر بنا
لعامود نور شهد ارتباكنا
لسيجارة حملت قبلاتنا على عقبها
لمهاتفات قصيرة، لفناجين القهوة والشاي، وأقلام الرصاص
لليعاسيب الجميلة، ولمبات النيون، ومنافض السجائر
لتذاكر "الترام"، والأشجار المرتعشة، للدواوين التي قرأناها
لـ "مابيسألش عليّ أبدًا"
التي خبرت شوقنا الهادر
لتلك الأشياء
التي تعرفنا
وحدها... تعرفنا.
*اماني خليل.
2 225
مات جدّاي من الحزن..
هكذا عرفت
رحلا خلف ابنتهما الشابة
عمتي الصغرى محبوبة الجميع
بدون أمراض شيخوخة
لا ضغط ولا سكر ولاقلب
يقول طبيبي الريفي ذو النظارة المربعة
أريد أن أعرف تاريخك العائلي المرضي
your Genetic disease
أقول لا شيء واضح
جداي ماتا من الحزن
تبدو قصة رومانسية أليس كذلك؟
لا تعقيب عليها
سوى بـ(يا عيني) !
هل هذا يسهل الأمر أو يعقّده
يبدو شيئا جميلاً
أن لا تملك تاريخاً مرضيا،
وتبدو جيناتك مميزة
لكن أليس مرعباً
أنك ستموت من الحزن!
*اماني خليل.
2 225
لقد فرّقتْ بيني وبين حبيبتي
ضمّةٌ
لم تعرفْ كيف تتعامل مع حبّي للغة العربية
ولم أعرف أنا
كيف أجزمُ نفسي.
*مروان البطوش.
2 225
في هذا البيت
نكتب أشعارًا ردًا على قصائد الأصدقاء
هنا، لا نضطر أبدًا للبحث بعيدًا عن قلم
هنا، يوجد الكثير من الدفاتر في الصناديق وأدراج المكاتب،
لكننا نهرع إلى المتجر عند الناصية
لشراء المزيد منها على أية حال
في هذا البيت
الأمور كلها مبالغة ومجاز؛
شخص ما دائمًا يبكي، وآخر باستمرار يغني
هنا، تتنوع الأصوات وتتداخل
لكن، أيًا منها لا يسلبني النوم ليلًا.
*تريستا ماتيير.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
Repost from Les épines.
أيَّتُها المدن الأكثرُ بعدًا من الحلمِ،
لن يصلكِ الصفير أبدًا..
أمجد ناصر.
2 225
أجرُّ نَهاري كعربة خيلٍ ثقيلة فلكلِّ نهارٍ
حُطامَهُ وما جمعتُه منَ النهارات إلى اليوم
جَبَلٌ أبذُلُ يَومي لإزاحته عن صَدري بمِعزقَةٍ؛
هي مِهنَتي، ومِهنَةُ مَن هو مِثلي،
مِنَ الأحياء، عابري السَّبيلَ.
*بسام حجار.
