BΔt๏๏L
Ir al canal en Telegram
361
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
361
كثرة الكلام ملهاة للفكر والبشر يهربون من السكوت
والتأمل .
فأنى لهم أن يدركوا الله ؟ والذين ينادون باسم الله
من غير أن يدركوه بالتأمل والسكوت - من غير أن يجدوه
في أنفسهم - إنما ينادون باسم لا مسمى له . ولو أن البشر
عرفوا الله لما قسموه إلى عبراني ومسيحي ومسلم وبوذي
ووثني . ولما أهرق إنسان دم إنسان ، ولا أبغض إنسان إنساناً
من أجل الله . وما انقسم البشر مللاً ونحلاً إلا لأنهم حاولوا
المستحيل فحددوا الله الذي لا يُحد" بلغاتهم المحدودة، وقاسوا
ما لا يقاس بمقاييس بشرية أرضية . وسيبقون كذلك إلى أن
يدركوا قوة الفكر ، وإلى أن يسكتوا متأملين ومتفاهمين
بالأفكار لا بالألسنة.. ويوم يدرك الإنسان قوة الفكر ثم يستطيع
تسييرها حسب هواه ، يومئذ يصبح في إمكانه أن ينقل الجبال
ويحمل البحار على
أكف الرياح
361
كثرة الكلام ملهاة للعقل والفكر والبشر يهربون من السكوت
والتأمل . فأنى لهم أن يدركوا الله ؟ والذين ينادون باسم الله
من غير أن يدركوه بالتأمل والسكوت - من غير أن يجدوه
في أنفسهم - إنما ينادون باسم لا مسمى له . ولو أن البشر
عرفوا الله لما قسموه إلى عبراني ومسيحي ومسلم وبوذي
ووثني . ولما أهرق إنسان دم إنسان ، ولا أبغض إنسان إنساناً
من أجل الله . وما انقسم البشر مللاً ونحلاً إلا لأنهم حاولوا
المستحيل فحددوا الله الذي لا يُحد" بلغاتهم المحدودة، وقاسوا
ما لا يقاس بمقاييس بشرية أرضية . وسيبقون كذلك إلى أن
يدركوا قوة الفكر ، وإلى أن يسكتوا متأملين ومتفاهمين
بالأفكار لا بالألسنة.. ويوم يدرك الإنسان قوة الفكر ثم يستطيع
تسييرها حسب هواه ، يومئذ يصبح في إمكانه أن ينقل الجبال
ويحمل البحار على
أكف الرياح
361
Repost from الغابة النرويجية
لم نخترْ أن نكون أنداداً،
ولدنا هكذا في رحم المعركة،
كل شيءٍ كان مصوّباً،
لجعلِ ظهورنا تنحني،
ولأننا ببساطة،
أقمْنا رؤوسنا وظهورنا،
لم نملك طريقةً أخرى للمضي،
سوى أن نحارب.
361
وَأسألُكَ في مَظالِمِ عِبادِكَ عِندي فَأيُّما عَبدٍ مِن عَبيدِكَ أو أمَةٍ مِن إمائِكَ كانَت لَهُ قِبَلي مَظلِمَةٌ ظَلَمتُها إيّاهُ في نَفسِهِ، أو في عِرضِهِ أو في مالِهِ أو في أهلِهِ وَوُلْدِهِ، أو غيبَةٍ اغتَبتُهُ بِها، أو تَحامُلٌ عَلَيهِ بِمَيلٍ أو هَوَىً أو أنَفَةٍ أو حَميَّةٍ أو رياءٍ أو عَصَبيَّةٍ غائِباً كانَ أو شاهِداً وحَيّاً كانَ أو مَيِّتاً، فَقَصُرَت يَدي وَضاقَ وُسعي عَن رَدِّها إلَيهِ والتَحَلُّلِ مِنهُ، فَأسألُكَ يا مَن يَملِكُ الحاجاتِ وَهي مُستَجيبَةٌ لِمَشيئَتِهِ وَمُسرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تُرضيَهُ عَنّي بِما شِئتَ، وَتَهَبَ لي مِن عِندِكَ رَحمَةً إنَّهُ لا تَنقُصُكَ المَغفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوهِبَةُ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
