es
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

Ir al canal en Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

Mostrar más
1 134
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
Repost from عَبْدٌ
رَمَضانُ يُسرِعُ بالفِراق كأنَّما كلُّ الأحبَّةِ بالفِراقِ سِراعُ!

قال محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: تسبيحة في رمضان؛ أفضل من ألف تسبيحة في غيره. [فضائل رمضان لابن أبي الدنيا ٢٣]

تعليم الصبيان الصوم وأمرهم به إذا أطاقوه بوب البخاري باب صوم الصبيان عن الرَّبيع بنت معوِّذ - رضي ﷲ عنها - قالت: أرسل النَّبي ﷺ غداة عاشوراء إلىٰ قرىٰ الأنصار: من أصبح مُفطرًا فليُتم بقيَّة يومه؛ ومن أصبح صائمًا فليصُمْ. قالت: فكنَّا نصومُه بعد؛ ونُصوِّم صِبياننا، ونجعل لهم اللُّعبة من العهن؛ فإذا بكىٰ أحدهم علىٰ الطَّعام أعطيناه ذاك؛ حتَّىٰ يكون عند الإفطار. (العهن: الصُّوف) عن عبد ﷲ بن أبي الهذيل قال: أُتيَ عمر - رضي ﷲ عنه - بشيخ شرب الخمر في رمضان. فقال: للمنخرين للمنخرين، في رمضان ووِلداننا وصبياننا صيام؟! فضربه ثمانين؛ وسيِّره إلىٰ الشام. عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان يعلم بنيه الصلاة إذا عقلوا والصوم إذا أطاقوا. وقد ثبت عن جماعة من السلف أنهم كانوا يأمرون الصبيان بالصوم إذا أطاقوا ثبت ذلك عن عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين وقتادة والزهري.

لله درّ تِلاوات الصّغار!

ألا إنَّ شهركم قد أخذ في النَّقص فزيدوا أنتم في العمل، فكأنَّكم به وقد انصرف، فكلُّ شهرٍ فعسى أن يكون منه خلف، وأمَّا شهر رمضان فمِن أين لكم منه خلف! _ ابن رجب.

photo content

من المعاني التي يحرص القرآن على غرسها في نفس المؤمن "سِعة الآخرة".. في كل سورة تقريبًا يتحدث القرآن عن أبواب ضخمة وأنهار كبيرة وحدائق غنية وقصور فخمة ولذّات غير متناهية لا في الكم ولا في النوع ولا في اللّذّة، عن سكينة لا يضطرب معها قلب وخلود لا يعتريه شيب وانبهار لا ينقضي! مرةً من خلال القَصص القرآني والكشف عن مصائر الصالحين، ومرةً عبر المقارنة والتضاد بين طبيعة الدنيا والآخرة ولذّات الدنيا والآخرة، ومرةً عبر الأسئلة البلاغية والحوار الجدلي لإيقاظ العقل واستجاشة المشاعر... فهذا التكرار المستمر لهذه المعاني بأساليب مختلفة وألفاظ متنوعة؛ ليس للترف الخيالي، بل خطاب حكيم، غرضه: إخراج المؤمن من ضيق الدنيا إلى سِعة الآخرة. حتى أن خيال الإنسان يتقاصر عن أن يتصور هذه السِعة، وكلما تقاصر عن أن يتصورها؛ تضاءلت في نفسه الدنيا بما فيها من ملذّات وآلام.. وكان الشيخ الشعراوي في تفسير قول الله تعالى: "فما مَتَاعُ الحياة الدنيا في الآخرةِ إلا قَليلٌ"، يقول: "ذلك أن الإنسان بفطرته يُحب كثرة النعم". إن استشعار سعة الجنة، ليس هروبًا من واقع الدنيا، بل ضرورة لاستعادة التوازن.. فحين ينتبه المؤمن لهذا المقصد القرآني ويستولي على قلبه؛ ينعتق من أسر الضيق الدنيوي، فلا الفقر يُحطم آماله، ولا الظلم يكسر نفسه، ولا صولة الباطل توهن عزمه، ولا التعب يستنزف صبره، إذ كل بلاء في الدنيا مؤقت، وكل نعيم فيها زائل. _ محمد وفيق زين العابدين.

‏قال الحافظ ابن رجب الحنبليّ رحمه الله: «صاحب مَن تُصاحب، فواللّٰه الذي على العرش اسْتوى لن يُصاحبك في قبرك إلّا صاحبٌ واحد، ألا وهو عملك الصّالح، فأحسن صُحبته، يحسن صُحبتك في قبرك» [لطائف المعارف ص٩٩]

عصر يوم الجمعة الفضِيل، وغنيمتنا اليوم خيرٌ كثير بإذن الله.. دُعاء مُستجاب للصائم، وساعة إجابة في يوم الجمعة لا يُوافقها عبدٌ مُسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه! فيا عباد الله جِدُّوا، رُبّ داعٍ لا يُردُ!

Repost from عَبْدٌ
صَبَاحُ الجُمْعَةِ الغَرّاءِ زَانَا وَبِالخَيْرَاتِ رَبّي قَدْ أتَانَا فَفِيضُوا في الصّلاةِ عَلَىٰ رَسُولٍ لِخَيْرِ رِسَـالَةٍ هُوَ قَدْ دَعَانَا وَلَا تَنْسَوا مِنَ القُرْآنِ كَهْفًا بِهَا نُوْرٌ يُضِيْء لَنَا الزّمَانَا

من بعد أيامِ التشوّق والعَنا قرّ الفؤادُ وقرّت العينانِ! اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا.

‏أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت. _ بدر الثوعي.

قال الإمام الشافعيّ رحمه اللّه: «أربعة تقوي البصر: الجلوس حيال الكعبة، والكحل عند النوم، والنظر إلى الخضرة، وتنظيف المجلس.» -
قال الإمام الشافعيّ رحمه اللّه: «أربعة تقوي البصر: الجلوس حيال الكعبة، والكحل عند النوم، والنظر إلى الخضرة، وتنظيف المجلس.» -بعدستِنا-

من الأشياء اللي ببغضها جدًا هو انتشار نزول النساء لشراء الخضروات، واللحوم، ومستلزمات المنزل وتوصيل الأولاد للمدرسة والعيادة وأخذهم منها، ويكون الزوج قاعد في المنزل أمام التلفاز أو نائم أو مع أصحابه أو في مقدرته يعمل كل ده وهو راجع من الشغل لكنه لا يفعل... من المحزن إني أشوف النماذج دي بشكل متكرر واقعيًا، وبيعكس اضطراب شديد في مفهوم القوامة في المجتمع تلاقي الرجل بيأمر وينهي أهل بيته، لكن ماعندوش مشاكل إن نساء بيته ينزلوا يوميًا للأسواق ويحتكوا بالرجال ويقضوا طلبات البيت ويقفوا مع الكهربائي والسباك والعامل، ويغيروا الأنبوبة وهو موجود وقادر على فعل ذلك لكنه يعتمد عليهن! "من وجهة نظري" القوامة مفهوم أعمق من كون الرجل مجرد صرّافة للفلوس، أو شخص يتصدّر في توافه الأمور ويعلي صوته عشان يبقى اسمه "حمش" وخلاص الرجل الحقيقي بيراعي نساءه ويتولى زمام كل الأمور الخارجية حتى في أبسط الأشياء، ويرفض إن نساء بيته يستهلكن أنفسهن في النزول للشارع والاحتكاك بهذا وذاك. لذلك من رأيي مهم إن البنت تسأل الخاطب عن هذا الأمر عشان ما تلاقيش نفسها بعد الزواج بتقوم بدورين داخل المنزل وخارجه، وتتفق معه من فترة الخطبة إن ده جزء من واجباته هو وترفض القيام بذلك طالما هو موجود وقادر صبّر الله كل امرأة اُبتليت بزوج كهذا، وكان الله في عون كل مُضطرة لا عائل لها.. _ لصاحبه.

Repost from عَبْدٌ
• ساعة الإجابة! هي ساعة ما شهدها مسلم يسأل ربه إلا أعطاه مسألته؛ فزيدوا وألحوا وتيقنوا من الإجابة. الدُعاء هو العِبادة، ورمضان شهر الدُعاء، وللصائم دَعوةٌ لا تُرد، وساعة الإجابة يوم الجمعة، واليوم جامع فضل الزمانين؛ فاغتنموا. - ‏عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ قال: «يومُ الجُمُعةِ اثنتا عَشرة ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعْطاه؛ فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ». وليكن لإخوانكم المستضعفين نصيب، اللهم أطعمهم وآوهم وكن لهم واكفهم.

‏ومع كُل ليلةِ جُمعة ويومها، يَتردّدُ صدىٰ وصية رسولنا الرحيم بنا ﷺ بالإِكثار من الصلاة عليه، ويزيدنا تشويقًا بقوله ﷺ: (فإِنّ صلاتكم معروضةٌ عليَّ). فكم سنجعلُ له ﷺ من وقتنا للصلاة والسلام عليه، وقد أَعلمنا بأَن صلاتنا معروضة عليه؟ واللهِ ما بعد هذا التحفيز والكرم من كرم!

قال الإمام أحمد رحمه الله: يَنْبَغِي للصّائِمِ أنْ يَتَعاهدَ صَومَهُ مِنْ لسانِهِ ولا يُمَارِيَ ويَصُونَ صَوْمَهُ؛ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسَاجِدِ وَقَالُوا: نَحْفَظُ صَوْمَنَا. ولَا يَغْتابُ أحَدًا ولَا يَعْمَلُ عَمَلًا يَجْرَحُ بِهِ صَوْمَهُ. [المغني لابن قدامة].

من دخل عليه رمضان وهو مشتغلٌ بالدّراسة الجامعيّة والاستعداد للامتحانات؛ فليحتسب دراسته من جملة أوراد التعبّد، وينوي ذلك، لكن لا ينحطّ عن صلاة التّراويح وتلاوة جزءٍ من القرآن، وليجتهد في التّفرغ في العشر الأواخر ما استطاع، وليعوض فوائت الأوراد بكثرة ذكر الله آناء اللّيل وأطراف النّهار؛ فإنّ للذِّكْرِ أثرًا فعالًا في تهذيب النفس واستدراك النقص. _ محمد بن الأسطل.

وليس الصوم صوم جماعة عن الطعام، وإنما الصوم ؛صوم الجوارح عن الآثام، وصمت اللسان عن فضول الكلام، وغضَ العين عن النّظر إلى الحرام، وكف الكف عن أخذ الخطام، ومنع الأقدام من قبيح الإقدام. _ الإمام ابن القيم.

اللهم ارضَ عن آلِ منصتٍ..