عَبْدٌ
Ir al canal en Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Mostrar más1 133
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
1 133
قال البشير الإبراهيمي رحمه الله:
"لا يضيركم ضعف حظكم من العلم إذا وفر حظكم من الأخلاق الفاضلة.
فإن أمتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل، إن حاجتها إلى الفضائل أشد وأوكد من حاجتها إلى العلم.
لأنها ما سقطت هذه السقطة الشنيعة من نقص في العلم ولكن من نقص في الأخلاق".
[الآثار (268/3)]
1 133
في قلبي شيءٌ؛ لا يخفى عليكَ يا ربّ، فَسُقْهُ إليَّ وسُقْني إليه بغيرِ حولٍ منّي ولا قوّةٍ.
سُبحانك يا ربّ، لا يُعجزك شيء!
1 133
في قلبِي شيء؛
لا يخفَى عليكَ يا ربّ
فسُقه إلي وسُقني إليه
بغَير حَولٍ منّي ولا قوّة
سُبحانك يا ربّ لا يُعجزك شيء!
1 133
من أهم الصفات التي يجب الالتفات إليها عند الزواج مدى بساطة الشخص الذي سيتم الارتباط به!
أحياناً تأتيني في الاستشارات الأسرية حالات تجعلني أقول كان الله في عون كل إنسان محاط بأشخاص صعبة معقدة؛ بيكبروا الصغيرة، ويمسكوا في الهفوات، ويفهموا الكلام بمزاجهم، وبتحتاج لمجهود ذهني عشان تحكي معاهم، ولازم تقعد ترتب الكلام في الأول لتجنب سوء التفاهم …
الناس دي بتستهلك الإنسان نفسيًا وروحيًا وبدنيًا، فمن ابتلي بشخص كهذا كان الله في عونه وربنا يكتب له أجر صبره وتحمله.
من أعظم النعم في هذه الحياة أن يرزقك الله شخصًا سهلًا في حياتك، سهل في كل شيء، سهل تحكي معاه، سهل تناقشه، سهل ترضيه، سهل يفهمك، سهل يرجع لو اختلفتم، سهل تتكلم معاه بدون تفكير في رد فعله.
والكلام دا مش بس في الزواج بل بشكل عام في العلاقات البشرية؛ النبي صلى الله عليه وسلم كان يتصف بأنه هينٌ لين، وأخبرنا أن الله تعالى حرَّم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس.
اللهم اجعلنا هينين لينين وارزقنا في كل أمورنا بأشخاص هينين لينين.
_ محمد إسماعيل.
1 133
عندما يمر شخص بتجربة صعبة واتجه للحزن أو الاكتئاب لا تلاحقه كي يخرج منها بسرعة؛ سيشعر أن هذا الزن نوع من أنواع عدم الشعور وعدم التعاطف.
(كأنك تقل له خلصنا وزودتها).
اجلس بقربه، أخبره أنك معه وانك ستساعده على الخروج مهما أخذ ذلك وقتا، وقتها تشعره بالأمان ويستند قلبه على كتفيك فعلا.
استعجالك للآخر هو هروب من مشاركته وجعه.
_ أ. عمار سليمان.
1 133
لا تتزوّج/ي:
تارك/ة الصّلاة.
عاقّ/ة الوالدين.
فمن لا يراعي حقّ الله وحقّ والديه؛ لن يراعي حقّك.
لا تتزوّجي:
عديم الغيرة، سليط اللّسان، سريع الغضب، والمنسلخ عن رجولته.
رجلٌ لا يغار، أو لا ترين فيه رجلًا يحميك ويحتويك؛ هو ذكر فاقد أهليّة القوامة والرّجولة.
لا تتزوّج:
النّسويّة، النّمّامة، المحرّضة على أهلك وأمّك، والمبذّرة المسرفة.
امرأة تراك مساويًا لها، أو تمشي بين النّاس بالغيبة والنّميمة، أو تزرع في صدرك كره أهلك، ولا تكون مسؤولةً عن مالك؛ امرأةٌ فاقدة لمعاني الأنوثة والإنسان المسلم.
1 133
التواصل العائلي وكثرة جلوس العائلة مع بعض في جلسة قهوة أو تناول وجبة، ليس مجرد متعة وسعة صدر، بل هو حاجة نفسية وتربوية أساسية، تُسهم في بناء شخصية متزنة للأبناء.
فهو يُعزز شعور الأطفال بالأمان والانتماء.
وعندما يشعر الأطفال بأنهم مسموعون ومفهومون ومحبوبون داخل أسرهم، فإن ذلك يعزز بشكل كبير احترامهم لذاتهم ومرونتهم العاطفية.
كما تُعد بمثابة درع ضد التوتر.
كما تساعدهم على تطوير آليات صحية للتكيف.
بالإضافة إلى الدعم العاطفي والنمو المعرفي والاجتماعي للطفل.
كما توفر هذه الجلسات مساحة آمنة لهم للتعبير عن أفكارهم.
وطرح الأسئلة.
والتعلم من والديهم وإخوانهم.
وهذا التفاعل يُعزز:
- مهارات اللغة والتواصل: حيث يتعلموا كيفية التعبير عن أفكارهم.
- تعلم مهارات القدرة على حل المشكلات: من خلال مناقشة التحديات معًا، مما يُعلّمهم كيفية التعامل مع المشكلات وحلها.
- تعلم المهارات الاجتماعية: فبداخل الأسرة، يتعلمون التعاطف، والتعاون، والتفاوض، واحترام وجهات نظر الآخرين، وهي كلها أمور حيوية للتفاعلات الناجحة خارج المنزل.
- القيم والأخلاق: فالمناقشات العائلية وسيلة أساسية يستوعب بها الأطفال القيم الأخلاقية، والأعراف الثقافية، والمبادئ الأخلاقية.
وبالتالي فهؤلاء الأطفال الذين ينشؤون في مثل هذه البيئات، مهيؤن أكثر من غيرهم لأن يصبحوا:
- واثقين من أنفسهم.
- أذكياء عاطفيًا.
- كفوئين اجتماعيًا.
- مرنين في مواجهة الشدائد.
- مزودين بإحساس قوي بالهوية والهدف.
باختصار، التواصل العائلي الدافئ ليس مجرد تفاعلات لطيفة؛ بل هو حجر الزاوية الذي يُبنى عليه النمو الصحي والنفسي والحياتي للطفل.
1 133
قال ابن رجب الحنبلي:
صيامه (أي شهر شعبان) كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكُلفة بل قد تمرن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن.
[لطائف المعارف ص١٣٨]
1 133
إذا منعتَ أطفالك من الأفلام الكرتونية، والهواتف المحمولة، والألعاب الألكترونية، والشاشات، قدر الاستطاعة أو قننتَ الوضع، وتابعته من قريب؛ خاصة في السن الصغير، فهذا فيه حماية لعقولهم من التشتت، وحفاظٌ على أدمغتهم من الخراب، ودينهم من الشُّبه والانحرافات، وفيه أيضًا صيانةٌ لذاكرتهم من الضعف، وتشتت الانتباه.
إذا فعلت ذلك كله - أو أكثره - فهذا يُسمّى حُسنَ قيامٍ بالمسئولية على وجهها، ولا يُسمى (حرمانًا، أو تخلّفًا أو رجعيةً أو تعقيدًا) أبدًا، بل هو عين العطاء، وعين الصواب.
فمنعك للضرر وإبعادك للخطر هو العطاء بعينه، والرعاية الحقيقية، وإن رآه بعض الناس غير ذلك.
_ عمر أبو اليزيد.
1 133
البنت جنّةُ أبيها، تخلبُ لُبَّهُ وتَأْسِرُ قلبَه، ويُقدِّمُ لها عُمرَه ويشعرُ بتقصيره، قد يقول: "لا" للجميع، فإذا حضرت قال: "نعم".
1 133
مينفعش أسهر أقيم الليل وأنام متأخر، فمعرفش أصحى لفريضة الفجر.
مينفعش ألاقي وقت أدور على حلول لكل المشاكل اللي عندي، لكن أبقى مش فاضي أدور على حل للصلوات اللي بجمعها آخر اليوم!
مينفعش والدتي تحتاجني أساعدها، بس أنا أشوف درس مش فاضي!
هتقولّي طب ما دي عبادة ودي عبادة برضو!
هقولك بس إنت المفروض بتعبد ربنا زي ما أمرك، مش زي ما إنت تحب!!
والعبادات مش كلها زي بعض..
في الحديث القدسي يقول الله عز وجل: "وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشيءٍ أَحَبَّ إليَّ مِمّا افترضتُ عليه، وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتّى أُحِبَّهُ، فإذا أَحْبَبْتُهُ كنتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ التي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ التي يَمشي بها، وإن سَأَلَني لأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَني لأُعِيذَنَّهُ..."
وحتى في النوافل فيه أولويات..
يعني مثلًا لو الأذان بيؤذن وإنت بتقرأ القرآن = الأفضل إنك تتوقف عن القراءة وتردّد الأذان وبعدها ترجع تاني تكمل قراءة.
ليه؟
لأن إجابة المؤذن مقيّدة بوقت سماعك للأذان، أما قراءة القرآن فمش مقيّدة بوقت.
المسلم واعي ولازم يكون محدد أولوياته وعارف هو عايز إيه، مش تايه في الحياة وخلاص.
فراجع إيه هو ترتيب أولويات المسلم زي ما الشرع بيقول؛ عشان تعرف تمشي في طريق ربنا صح.
_ لصاحبه.
1 133
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: «لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم نفسَه».
قالوا: يا رسولَ الله، كيف يَحْقِرُ أحدُنا نفسَه؟
قال: «يَرى أمرًا للهِ عليه فيه مقالٌ، ثم لا يقول فيه، فيقول اللهُ عز وجل له يومَ القيامة: ما منعكَ أن تقولَ في كذا وكذا؟
فيقول: خشيةَ الناس.
فيقول: فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تخشى!»
[سنن ابن ماجه]
1 133
يا شباب المسلمين
قفوا لحظة وتأملوا.
إن الله – جلّ في علاه – اختاركم لتعيشوا في هذا الزمان المليء بالفتن والابتلاءات، زمان اجتمعت فيه أمم الكفر على أمة الإسلام، وكثرت فيه الحملات الفكرية والعسكرية والإعلامية التي تستهدف عقيدتكم وهويتكم وإيمانكم.
فالسؤال الذي ينبغي أن يسأله كل واحد لنفسه: ماذا نحن فاعلون؟
اعلموا – رحمكم الله – أن أول أبواب النصر هو الثبات على التوحيد، والاعتزاز بالدين، وعدم التنازل عن مبادئ الإسلام مهما تكاثرت الضغوط أو تنوعت الفتن. إن تمسككم بدينكم، وحفاظكم على عقيدتكم، ونشركم للخير والهدى بين الناس.. هذا كله نصرٌ في زمان الهزائم الأخلاقية والفكرية.
فالله اللهَ في دينكم.
الله اللهَ في عقيدتكم.
كونوا ثابتين صابرين، انشروا التوحيد، ادفعوا الباطل بالكلمة الصادقة والموقف الحقّ، واذكروا دائمًا أن الله لا يضيع أهل الإيمان إذا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
والثبات.. الثبات!
