الوَقت متأخر جداََ .
Ir al canal en Telegram
207
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
"أنظر إليك، فيُرعبني حجم العاطفة التي أحملها، يرعبني التفكير فيما قد أفعله من أجلك "
لم أُخبره بعد،
لكنَني أُحب لحظاته العشوائية
حينَ يَتحدث بحماس عن أشياء
يحبها لم أُخبره أيضًا أنّي لا أمل
حديثه بإمكاني أن أُنصت له اليوم،
غدًا و إلى الأبَد .
يحَاول مِن أجلي كثيرًا
لكِي أكون سعيد
ويَبذل جُهدًا
لـ ينهي بيننا الزَعل
يَنتظرني دومًا
ولا يَمل مِن ذلك
أشِعر بالأمَان بجَانبهُ
لم أشِعر بهِ مِن قَبل
” تبدو المصائب كبيرة ،
تقبضُ الرُّوح ..
ثمَّ يأتي ماهوَ أعتىٰ و أشد ..
فيصغُر ما بدا كبيرًا
و ينكمشُ متقلّصًا في زاويةٍ
منَ القلب “ .
— رضوى عاشور .
لو أنني طير
لضممتك تحت جناحي
لو أنني شجرة
لكنت مستراحًا و ظِل
لو أنني غيمة
لأمطرت في أرضٍ تضمك
لكنني بشر، لا أملك سوى أن أحبك.
رُغم أنك اغتربتُ
ولكن لم تغادر عَواطفي
كسجينًُ محكوماً مؤبداً
هكذا أنت ، يـا أبـي “
وضعت إسمكَ بين اللهم وآمين
أن يبقى قلبك مطمئنًا
أن يكون طريقك سهلاً يسيرًا
أن يرافقك أمان الرحمن أينما كنت
أن تبقى بخير
لأبقى بخير
ويطمئن قلبي.
أتيت لتُخرجني مِن حُطام الأيام
وأنا لن أنسى هذا الكم الهائل مِن الحنان
الذي حاوطني في اقسى أيـامي ‘
" بعد لقائه ،
شعرتُ وكأنني
عثرت على الديار ،
الديار التي كُنت أبحثُ
عنها طوال حياتي "
سمعتُ طالبًا يُنادي بأسمك
التفتُ معه ُ
وعرفت حينها معنى أن يكون الأسم
محجوزًا طيلة العُمر
لشخصٍ واحد.
كل ما يعنيني الآن
أن أمضي مطمئن
حتى و إن كلّفني الأمر
أن أترك كل شيء
و أغادر.
