عربِيٌ فصِيح.
Ir al canal en Telegram
984
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
”عجِبتُ من قائلٍ إنّني نسيتُكُمُ
من كانَ في القلبِ.. كيفَ القلبُ يَنساهُ!“.
- إيليا أبو ماضي.
«ما عادتْ الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى
فلكُلِّ قلبٍ في الحياةِ كرامةٌ
ولكلّ حُبٍ لا يُرَاعى مُنتهى!»
مما قيل في عزة النفس:
"لَستُ الَّذي يَرتجي النّاسَ وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَأْلَمُ
أنا البَدرُ، ما ضَرَّني في لَيالِيَّ
سُحْبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ("
أجمل ما قال العرب في شعرهم من
الأساليب البلاغيّة والمحسنات البديعيّة، تأكيدُ المدح بما يشبه الذَمّ كقول ابن سهل الأندلسي:
«تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا
عَيبًا سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ!»
"سبعونَ عُذرًا إن جفا أُعطيه
وأزيدُهُ بالحُبِّ ما يُغنِيه
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامدًا
قولوا لمَن وَلدتْهُ أن تَرثِيه"
وأقولُ كلَّ بلادنا مُحتلةٌ لا فرقَ
إن رَحَلَ العدا أو رانوا!
ماذا نفيدُ إذا استقلت أرضُنا
واحتُلّت الأرواحُ والأبـدانُ؟!
ستعودُ أوطاني إلى أوطانها
إن عادَ إنساناً بها الإنسانُ!
- أحمد مطر
يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي
فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
- أبو الطيب المتنبي
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ
وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
- أبو الطيب المتنبي
"مالصّبح؟ إلا أن نقولَ لحُلمنا:
أقبل، فغيمُ السّعي فينا قد هطَل!
الصّبحُ أن تحيَى العزائم حرّة
وعلى الثغورِ يحثّنا داعِي العَمل!"
«ما تعثرت اصطدامًا بالحصى
أو عجولًا لاختصار الألف ميل
ليس ذنبي أن دربي ما استوى
كل ذنبي ثوب أحلامي طويل!»
