es
Feedback
أعقَاب

أعقَاب

Ir al canal en Telegram

أعقَاب الحادث، إستدعوني بصفتي شاهدًا لأروي لهُم ما جرى في ذلِك اليوم.. فَقررت بعدها تدويّن مقتبساتٍ مِمَّا قلتهُ لهُم تحت القسم! ملحوظة: كُلَّ ما في القناةِ نصوصي الشخصية! يمكنكم أرسال الأغاني، المحبة، والشكوى عبر: @afterm3th_bot

Mostrar más
812
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
هدوءٌ عارم يتخللني، أشعر بذلك يبدأ من عند أطراف أصابعي ويتسلل شيئًا فشيئًا مع الدم خلال عروقي لينتشر في جسمي. أشعر بذلك يحدث وكأنكِ تلمسين أصابعي ويداكِ توصلان لي هذا الشعور، توصلان لي الهدوء. الهدوء لا يعني بالنسبة للإنسان أن يكون في مكانٍ لا يحتوي الضجة أو الزِحام، هو أشبه بنسمة باردة على اليد بعد ملامستها صينية الفرن الساخنة جدًا وإفلاتها بأسرع ما يمكن - قبل احتراق الجلد - ليغطيها الاحمرار. هذا الاحمرار هو الأثر الأكثر وجعًا، أكثر حتى من ألم ملامسة الصينية الساخنة تلك، إذ إن الجميع سَيسأل عن السبب ولا تعرف كيفية إخفائه أو تجنب استقبال السؤال عنه. الهدوء ذاك هو النسمة الباردة التي يبحث عنها من كوى جلده بتلك الصينية، إذ سيحصل على الهدوء وعلى برودة في روحهِ وصفاء. الإنسان بطبيعته يبحث عن "الطبطبة"، أن يضع أحدهم يده على كتفه ويهدئه، لا أن يُسأل، لا أن يتكلم ويشرح ورُّبما يُساء فهمه. يبحثُ عن إمكانية احتوائه لا التحقيق معه. أما أنا، كسائر خَلق الإنسان، أبحث عن الهدوء، أبحث عن تلك النسمة الباردة، عن يديكِ على كتفي، أنا أبحثُ عنكِ.

أظن أن هذا جاء متأخرًا. أنا جئتُ متأخرًا. أنا لست كما قال محمود درويش "أنا من هناك، أنا من هنا". أنا فعلًا من هنا، من عندكِ، ولستُ من المكان البعيد. أنا عبرت مسافة طويلة راكبًا على ظهر أفكاري، أأخذني أطوّف حولكِ كما تطوف الإلكترونات حول الذرة، أقفز تارةً لأبتعد لمدارٍ أبعد، وتارةً أقفز لمدارٍ أقرب، أدور وأدور. لم أبتعد لآخر مجال لأقفز لذرةٍ أخرى، ولكنّي لم أقترب حتى المجال الأقرب لكِ. لكن الحقيقة المؤكدة أنيّ كنت دائمًا حولك. تاركًا الكيمياء وتشبيهاتها، وعائدًا مرةً أخرى أستنجد بها. فمن نحن من غير الكيمياء؟ فإن لم يكن كل ما بيننا كيمياء، فماذا سيكون؟ - فيزياء بطبيعة الحال. أنا لا أود أن أظل إلكترونًا لا يراه أحد، حتى وإن كنت قريبًا من ذرّتي، ففي الآخر ملامستي لها انهيار. - ما جئت باحثًا عن العلوم، ولا أنا هنا لأغرق فيها. ربما أنا أبحث عن خرقها والعبور من الحاجز الموضوع بيننا كل تلك المدة لأصل إليك. شباك غرفتي كان محاطًا دائمًا بالجدران من حوله، لم يتنفس أبدًا من نفس الصباح. يسرب لنا بعض الهواء، لكنه كان غالبًا يسربه ليختنق معنا بدل أن يتنفسه. جدران الغرفة تلك كان دائمًا ملمسها خشنًا عليّ. أنا أسند رأسي إلى الكتلة الصلبة تلك لمدة طالت لسنوات، لم أشتكِ، لا، لم أفعل. لكني لم أكن لأرفض أن تتحول تلك الغرفة لحقلٍ أخضر تملأه الزروع، لأن أرى فراشةً - وإن كانت في خيالي - تحوم في المكان، لأن أظل مستيقظًا حتى وقتٍ متأخر من صباحٍ جاء باكرًا وأنا لم أنم. إن كان كل ما أشعر بهِ حلمٌ مضى عليه الليل أم أنا يقظٌ حقًا والزروع الخضراء موجودةٌ الآن في داخلي، وما بعد ذلك، فشباك الغرفة قرر أن يدخل هواءً، أأخذ بهِ نفسًا يسرح في داخلي لتشعر رئتاي كأنه العيد! آه، إنه قلبي وأنا، وإنها روحي تعاوّد فعلها، ترسم لكِ الطريق الممهد، لا بالورود ولا بشموعٍ حمراء، بل الطريق الشمالي البعيد، في تلك القرية، في سفوح الجبال التي لم أرَها - على الأقل بأم عيني - من ذي قبل، وأنا لا أنتظرك لتأتين إليّ، بل مشيت إليكِ لنعود سويًا حيثُ أنا. حيثُ أنا، دائرةٌ يحاوطها الأمان، أرضها حنينةٌ وسماءها ملؤها النجوم وأنتِ، وما بين ذراعيّ غُمر كل هذا - حتى أنتِ -. وهذا ليسَ عيشُ أحلام، وليس له نبوءةٌ محققة، إنه فقط نحن، في منطقة لا تحاوطها الأسوار ولا تلقي عليها الذئاب. السكينة، في بُعدٍ لم أذهب إليه من ذي قبل، لم أقرر أن أصل لهناك وحدي، لم أكن لأكون بين ذراعيّ الحنون إن لم تكوني أنتِ بينهن، نحتضن كل هذا، نعيشُ بهِ، نرسمُ منه الطريق لبعضنا لا لأحدنا، لنكوّن معًا.

أجلس الآن بجوار الموقد والنار فيه خامدة، أنظر إليه وكأن الفحم قد انطفأ منذ مدة لكنه مازال مشتعلًا بين ثناياه. في الغرفة رائحة احتراقه، وفي خارج المنزل يعم هدوء مُقلق. يغلب الجو صفاءٌ ضبابي، راكدٌ مستقر، لا ترى من خلال النافذة حتى الشارع المقابل للمنزل، يمرّ الناس كالأشباح بين كم الضباب المنتشر. أشعر بالبرد ينتشر في روحي رغم أني لم ألحظ أن الموقد قد انطفأ تمامًا إلا قبل بضع دقائق، بعد أن تسللت الرياح الباردة من أعلى المنفذ عليه. أجلس بجوارهِ وأتذكر جواركِ، أتذكر وضع رأسكِ على إحدى قدماي وأنا ألعب بخصال شعركِ، تنهمر الدموع كالمطر، تبكي عيناي وقلبي يعتصر، ويداي يطغى عليهما البرد ويتسلل شيئًا فشيئًا إلى داخلي، يكسو قدماي وكل جلدي، ويلتف حول قلبي ويحاول إطفاء حرقة قلبي. لابد أنك تشعرين بذلك من حولك، أن يصل البرد قلبي يعني أنه قد وصلك. أن تشعر روحي بكل ذلك البرد وآلامه، أن تبدأ بالتشقق بجفاف برودتها ولا تنوي على الأقل إنقاذ جسدي بإعادة إشعال الموقد من جديد يعني أنها سلمت أمرها غارقةً وسط ظلام كساها. فالٌ سيء؟ كيفَ لا، وأنا أشعر كبدويٍ ترك الصحراء ليعيش في المدينة فوجدها أكثر فراغًا من كل تلك الرمال القاحلة. يحس داخلي بالوجع، أضع كلتا يديّ على صدري وأشدّ عليه كأن قلبي ينوي الخروج من مكانه، ينوي الرحيل للهروب من الألم. أنا آسف، أسمع الآن لحنًا عندما سمعته لأول مرة كان يشعرني بالبهجة والحنين، آه، كيف تحول ليكون حزينًا هكذا؟ ولمَ لم أرسم بفرشاة روحكِ في واقعي كما في خيالي ذلك البيت الدافئ الذي يحتويكِ؟ ويظن الناس وتظنين إنه ليس بالأمر الجلل لكني أحس بهِ وكأنه أكبر مصابي، كما لو أني بترت أحد أطرافي دون أن أحصل على إبرة مخدر، شعرت بالوجع وأغمي عليّ صارخًا منه، عضضت لساني لأني لم ألحق على وضع خشبةٍ بين فكيّ فمي. والآن أنا لا طائل من الحديث معي، لا قلبي ولا يديّ ولا لساني ما زالوا على قيد العمل، إنه عقلي فقط من يحس بالألم، يتذوّقه بكل تفاصيله كما لو أن أحدًا يستخرج روحًا من جسدٍ أمامه.

أيامكم سعيدة عيني يابة 💚.

انت تبحث هنا عنك، لكنك غير موجود. تفتش بين السطور، تنفض الأماكن، ترتب الأغراض، لكنك غير موجود، غير موجود بين حاجياتك القديمة التي اعتدت على رؤيتها بين الحين والآخر. تأتي للتصفح بهاتفك آملًا الوصول إلى ما تريد، إلى أعماق شعورك المفقود، لكن لا، لا تنجح أيضًا. أنت في مشكلة، أنت تكركب الأغراض بدلًا من تجميعها. أنت تبحث في الخارج بينما أنت في الداخل ضائع، محبوس، تصرخ ولا يصدر عنك صوت. أنت في مشكلة! أمامك مطبّ، عائق في الأغلب، أمامك جدار غير مرئي، أمامك أنت! أنت تقف في طريقك، في طريقة تعبيرك عن الأشياء، في أن تكوّن أنت!عليك ترك كل شيء مثلما هو. عليك أن تطلق عنان نفسك، أن تكون مستريحًا مسترخيًا. بدل المليون فكرة، يكون هناك طريق وخطوة، وبعدها ستكوّن موجودًا. ستغدو صورك وذكرياتك ذات معنى، ستعود لتشعر، لتجد نفسك، لتكوّن أنت، لتعتاد المنزل بعد أن أصبحت غريبًا فيه.

أخبرتك بأن يومًا حزينًا آخر لا يعني شيئًا بالنسبة لتواريخ حياتي الضائعة. أخبرتك بأن الحظ السيئ الذي يرافقني لا يوقف تقدمي نحو ما أريد. أخبرتك بأن توالي المصائب على رأسي لا يدفعني نحو الانهيار ولو بالقدر البسيط. أخبرتك بأني رجل التجارب، ابن الأيام الصعبة، الهائم في وسط كل شيءٍ مستحيل. بالنسبة لي؟ لا تعني الجروح كثيرًا، أنا عشت في كل أيامي النزيف، جرعت كؤوس المر كأنها نبيذٌ من عسل. أنا لا شيء يوقفني، لا شيء يصد طريقي. أنا أتأخر دائمًا لكني أصل أخيرًا. لا تمنع المطبات عجلاتي من السير، أنا ابن حدثٍ لم يولد بعد وابن كسرٍ لم يشفَ بعد، لكني بالرغم من فقد يدي، لا زلت أحارب وأحمل سيفي بين فكي فمي.

مساءٌ مُتعب، فيه أنا، قليلٌ مني أنا، مساءٌ تعتليهِ النجوم ويغفو عند أقدامهِ القمر، مساءٌ يرتمي إلى ذراعيهِ الحنين ويعانقهُ الاشتياق عناقًا مُميتًا. مساءٌ تخلو فيهِ الأماكن وتملأه الناس هنا وهناك، ويعود كُلّ شيءٍ فيه حزينًا، يصل أعتابه المسافر مُتعبًا، لا يقوى على النوم، لا يقوى على السهر، يستمعُ للأغاني ويظل عالقًا في الطريق، يروي قصص الطريق طوال الليل، ولا تنتهي ولا ينتهي. مساءٌ ثقيل، رتيب، لهُ من الأوزان أثقلها ومن الأوقات أتعسها، مساءٌ خلا من اللحظات السعيدة المُعتادة، قلق الراحة يحضر بهيبتهِ ولا ينفكُ المرء فيه حيرانًا. مساءٌ مُتعب، فيهِ أنا، وحدي يا أنا، لا حولي الناس ولا الذكريات ولا حديثٌ يطول مع السكارى أو من صحا لما تبقى من يومه. مساءٌ ظل وحدهُ، رغم نجومه، إلا أنه أظلم بحزن من نوم القمر، لا أنا أحمل عنه ثقلًا ولا هو يهدا له بالًا. عُمتم مساءً.

كان بإمكان الأشياء أن تنجح، كان بإمكان والدي التصرف بالشكل الصحيح لنظل أغنياء، لنعيش في بيت أفضل، لنمتلك سيارتنا الخاصة، لنسافر كالمترفين، كان بإمكان حب حياتي أن يتحول لأسرة سعيدة تعيش في بيت دافئ وحنين كما خُطط لكل شيء مسبقًا، كان بإمكاني الحصول على فرصة التوظيف الحكومي لأخذ الخطوة الأولى نحو الاستقرار، كان بإمكان أحلامي أن تتحقق أخيرًا بدلاً من الانهيار في أولى خطواتها نحو النور، كان بإمكان الشركة زيادة المرتب الشهري ليكون مناسبًا للعمل الهائل الملقى على عاتقي. كان بالإمكان أن أنام ليالٍ هادئة، أن أطفئ الضوء ولا أسمع سوى صوت هواء التكييف، وأن زادت أفضال الدنيا عليّ، فكنت لأسمع صوت أنفاسها أقرب حتى من صوت دقات قلبي، ولكن للرواية شكل آخر، والنهايات التي اصطدمت بها واحدة تلو الأخرى تشبه الطرق المغلقة التي تشير إليها خرائط Google على أنها طرق سالكة، لكنك تضطر للرجوع من حيث أتيت لتجربة طريقٍ آخر. آه، أنا الآن في وسط الشكوى والليل والحزن المتراكم تحت أعيني، وكل أقوال الناس التي تثني على المثاليات وصبر الحياة والطاقة الإيجابية البليدة التي يوزعونها هنا وهناك ليرقدوا بسلام على أمل أنهم سيروا ما هو أفضل غدًا، أنهم بخير ماذا سيحدث لهم أكثر من هذا؟ كان بالإمكان أن يكون أفضل مِمّا كان.. أنا لا أدرك ذلك الآن، أنا أستفيض حزنًا لأجله.

- ❤️‍🩹
- ❤️‍🩹

عيدكم مبارك عيني يابة 💛

ضاعَ في الطرقات ضاعَ في الطرقات ضاعَ في الطرقات

وأنا وأن كان ما أملكه يساوي عندي الدنيا، الدنيا وما فيها، فأنه لا يساوي شيئًا مقابل عيناكِ.

يا هوى روح وقلو قلو كتير شتقتلو لو بدو عمري كلو بأعطيه..

في حضرتك مجددًا، بلا كلام، بلا رجاء، فقط هدوء. زائر عابر في رحابك لا أكثر.

هذا الشعور بالوحدة والعزلة، هذا الخواء، يا الله، التفرغ والعدم، الوجود بين الأروقة لكنني لا أشعر بالجيران والناس، ولا أشعر بقرب الأصدقاء والأحبة، أنا أعزل وكل أسلحتي تلفت، وخصمي هو أنا، أصيح ويرد الصدى، ويلومني المكان وصرخات صوتي وتفكيري ونصف عقلي، وكم من الذكريات، وصراع لم ينتهِ، والسلام مفقود وعلتي علة الدواء لا المرض، ومن يعرفني ليعرفني؟ حتى أنا عن نفسي غريب، على هذه الأرض التي لطالما عرفتني منذ صغري، ورغم كل تلك المعرفة إلا أنها لا تزال تجهلني، كما أجهل نفسي الآن، كما كنت دومًا.

هذا المساء، تعلوهُ أغنية، تزداد درجات صوتها كلما تقدم بِنا الليل، هذا المساء، تضيئه نجمة، تخطف أضواء كل الطرقات، وتجذب الناظرين إليها، وتغطي ضوء القمر الذي لايزال هلالًا في أوله. هذا المساء، لا عزيز ولا ذليل، إنه يقف في المنتصف يطالع ما حوله وما لديه وما عليه. وهذا المساء، يفوح منه عطركِ بين ثنايا روحي، عطرٌ لم أصل إليه بعد - وهذهِ أمنية - في هذا المساء! هذا المساء يعجُ بحركةٍ أستطيعُ ملاحظتها حتى وأنا غير منتبه منشغلًا بكتابة هذا النص، سارحًا بأفكاري، غارقٌ بكل تلك البحار التي تحتويكِ. أعاين الغرق ولا أُنجد نفسي منكِ، تجرفينني للقاع وأنا مسترخٍ ولا مانع لدي بالغرق والضياع. هذا المساء، فيهِ قلبي، فيهِ انتِ وانتِ غير حاضرة، هنا، بين يداي التي تريد شدّكِ لحضن عميق ما انتهى من يوم عرفتكِ! رغم إننا لم نصل إلى هذا الحد بعد. هذا المساء، يصطدم بتناقضٍ تلو الآخر، وتعتلي روحي الرغبة، وانتِ، وأحوم حولك وأنا بعيد عنكِ، وتظنين بأنيّ لستُ هنا لكني هُنا، مُدي يديكِ.. لنتصافح عناقًا بالأيدي في هذا المساء، لأُحبكِ، مرة، خوفًا من حُبكِ، وهذا الرصيف الذي تتلى عليهِ آيات الذكريات، لكني لا أأبه بها وطيفكِ حاضرٌ في الأرجاء، يسرق ما تبقى، كلّ ما تبقى، يسرقني أنا، حيثُ انتِ، حيث قد لا يكوّن "أين؟" في هذا المساء وكلّ مساء.

وها إذا احد ناوي يعرفني من النصوص، ف هذا مو خوش طريق فتت بي وما راح تعرف شي صدگني 😂🤦🏻‍♂.

كل شي هنا إن جان يمثلني ف ما يمثل إلا القليل، وما يمثل إلا جوانب معينة، وما يشرح شي ولا يهدف لمقصود معين، ولا مطلوب من شخص يحس بشي معين.. اني لو عندي حجاية ويه احد اروح اذبها بوجهه، ما انتظر اجي اكتبله نص واصرف عليه كومة مشاعر حتى يحس بيّ او يمكن ما يقراه حتى! ف هو هذا الموجود، تحب تغوّص بالعمق غوّص، اخذ النص بمنظورك نهائي ما عندي مشكلة، حلل وفكر وسوي، بس لا تجي تحاسبني، لا تجي تعترض، لا تجي تطلب مني اشرحلك! واذا تريد تقرا ك شي عابر، ف اقرا، يمكن يعجبك تقرا شي مختلف وهالشي المختلف ممكن لگيته هنا، ف ليش لا؟

وهذا أعتراف: اني امنيتي اكتب أشياء مُفرحة، لكن هالأمنية ما تحققت الا بالقليل النادر، واني متصالح ويه هالشي. ويعني عادي، كلمن لابس ثوب معين، وهذا ثوبي اللي يطلع وياي، واني على طول ما جنت اوصف نفسي بأنيّ كاتب، هالكلمة اكبر من تصفيط الكلمات اللي ينزل هنا، خيالي واسع نعم، لكن ما يعني انه اني بمرتبة كاتب، بعدني ما ألفت كتاب وولا كتبت بشكل مستمر، القصة اكبر من هيج!

كل اللي بالقناة للقراءة فقط.. مو بالضرورة انه يمثل حالتي مو بالضرورة اني دا أمر بأزمة نفسية مو بالضرورة اني بعالم مليان بؤس هي نصوصي حزينة، معقدة، ما مفهومة، من يوم يومي هيج! انت ما مضطر تعيش بهذا العالم، ما مضطر تتعمق وياي باللي اكتبه، اقرا اللي يعجبك وغلس ع الباقي عادي يعني..؟ او يعني غادر بكل بساطة، وهاي والله مو طردة، لطالما حبيت مُشتركيّ أعقاب لسبب انه هم بالذات الناس اللي دتقرا الأكتبه بشكل شخصي، لكن كافي يعني 🤷🏻‍♂ جنت احب هذا المجتمع بالأنستا، المجتمع اللي يتفاعل ويه اللي يحبه من نصوصي ويغلس ع الما يعجبه او ما يفهمه، لكن كمية التدخل اللي جاي يصير بالتلي مو طبيعي! اتمنى يتوقف هالشي، شكرًا.

أعقَاب - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @afterm3th