es
Feedback
على خطى السلف 📖

على خطى السلف 📖

Ir al canal en Telegram

طوبى للذين يعرفون أن هذا الدِّين مسؤوليّة وليس مجرَّد انتساب .

Mostrar más
1 832
Suscriptores
-624 horas
-267 días
-7830 días
Archivo de publicaciones
- إنه الله

- تحذير، عام لكل موحد من هذا الشخص قد اعذر من انذر
- تحذير، عام لكل موحد من هذا الشخص قد اعذر من انذر

- قال الحسن البصري رحمه الله -:  " يا معشر الشباب عليكم بالآخرة فاطلبوها ، فكثيراً رأينا مَن طلب الآخرة فأدركها مع الدنيا ؛ وما رأينا أحدًا طلب الدنيا فأدرك الآخرة مع الدنيا ". 📙الزهد الكبير للبيهقي ١٢.

- مهم جدا الاستماع للمقطع

photo content

- ‏{ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } قال الإمام ابن القَيِّم رحمه الله: " أجمع العارفون بالله أنّ التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأنَّ الخُذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك." 📙[ مدارج السَّالكين (٤٤٥/١) ].

photo content

- "أن سقوط الدولة او نهايتها على ايدي الكفار لا يعني فشل الجماعة "

- قال ابن القيم رحمه الله -: "فالمُدافعة عن كلام الله ورسوله والذبّ عنه من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله وأنفعها للعبد." 📚 الصواعق المرسلة ١١٧/١

🍂

- ‏ قال ابن القيم رحمه الله  : " ما وقع في هذه الأمة من البدع والضلال كان من أسبابه التقصير في إظهار السنة والهدى ". [ 📚الصواعق المرسلة ١١٣٣/٣ ]

- قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «أهلُ البلاء هم أهل المعصية وإن عُوفيت أبدانُهم، وأهل العافية هم أهل الطاعة وإن مَرضت أبدانُهم». [📚 عدة الصابرين (ص:١٠٥)]

photo content

- ‏تأمَّل رعاك الله {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة} قال الإمام ابن القيم رحمه الله -: فهو سبحانه إذا أَراد أن يعزَّ عبده ويجبره وينصره كسره أَولاً ويكون جبره له ونصره على مقدار ذله وانكساره.

- قال سول الله ﷺ : " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل يا رسول الله: وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت" 📚 رواه أحمد وأبو داود

صحيفة النبأ العدد 555.pdf9.42 MB

......

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله "ومن أعظم ما يقوّي الأحوال الشيطانية سماع الغناء والملاهي، وهو سماع المشركين". 📚الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ٣٤٤•

0.28 KB