O7bhaa | أُحبهآ
Ir al canal en Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Mostrar más1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
1 343
آهٍ لو تنطُقينَ أسمي مرةً أخرى في هذا الحياة
سأستحيلُ رَجُلًا بابتسامةٍ لا تموت.
1 343
عندما كنّا صغارًا
أوهّمونا بأن الخفافيش
تأخّذُ عيونّنا في الليل
كبرتُ وأيقنت:
أنّني أنتمي لِسُلالة الخفافيش
فلماذا كلّما حلَّ الليل
أشتهي أن آخُذ عيناك
وأذهب بها بعيدًا ..
1 343
أحببتك بغتةً مثل انفجار إطار سيارة على الطريق السريع،
وهذا ما يفسّر خروج بقية حياتي عن السيطرة.
1 343
من أسبوع تقريبًا وأنا حابب نفسي، يعني بحبني كثير وشايف إني لا أعوّض وبيملاش مكاني شخص آخر حتى لو كان صاحب نفوذ أو سلطة أو مال
وعنجد لو قادر للإرتباط كان ارتبطت فيي
بس فش اشي حلو بيكمل لأني شفت صورتي بالهوية
وتأكدت إنو حيوان اللاما ممكن يعوّض مكاني عادي..
1 343
"حين اكتشفت بأن العمر غمضة عين ،
قررت أن أنظر إليك.
أنت المشهد الوحيد الذي لا يمكن لأي عينٍ أن تلتقط أنفاسها أمامه"
1 343
هل تُصدقين أنني في هذا البرد القارص طردتُ بعض الكلمات من بيتي، "اشتقتلك، أفتقدك، لماذا فعلتِ هذا، أينكِ، اشتقتلك، اشتقتلك"
يرتجفنَّ أمامي كُنَّ
أمرتُهنَّ أن يذهبن إليكِ ولا يَعُدنَ إلا بابتسامةٍ أو إجابة.
1 343
النَبي يوسف رأى زليخة
بَعد ما اصبحت عَجوزة
وفِنَت حياتها وشبابها
وتركت جمالها وحالها لأجله
قال لها هذهِ أنتِ زُليخة ؟
قالت:
كُنتُ أنا يَومًا ما
الآن كُلي أنت
لا زُليخة في الوجود
ألا تَسألني عَن مَالي وثروتي أينَ ذهبت؟
قال لها أعرف ..
أنفقته كله فِي سَبيل يوسُف
قالت:
ألا تَسألني عَن جاهي وجلالي أين اصبح؟
قال: سَمعت أنكِ أفنيتهِ في سبيلي
قالت:
ألا تسألني عَن حُسني وجَمالي
كَيفَ ذَبلا هكذا !!
قال:
ألمُ العِشقُ يذيبُ القلب ويَجلبُ الهَم
أخبريني الآن ..
أينَ أصبَحَ كُل ذلك العِشق ليوسُف ؟
قالت:
ذلك العِشقُ مازالَ قائمًا
لَقَد حافظت عَليه داخل قَلبي.
1 343
”كانت مختلفةً عن الآخرين في كُل شيء، لقدّ كانت منسجمةً تمامًا مع نفسها، ولها شخصيتها الخاصة بها والتي كانت تجعلها مرموقةً على الرغم من أنها كانَت تبذل جهدها لِكي لا تكون محط الأنظار.“
1 343
إنني أميل لمن يفتقدني، برسالة أو مكالمة، وأميل له وأحبه أكثر إن كان مشغولًا في هذه الدنيا لكنه يذكر أن لهُ شخصًا عزيزًا وعليه السؤال عنه..
