O7bhaa | أُحبهآ
Ir al canal en Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Mostrar más1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
1 343
لا اعرف من يدلُني لأعرف : كم مدينةٍ عليَّ ان اتشرد تحت سمائها، كي اصل الى المدينة؟
1 343
أعودُ إلى تفاصيلك
أترددُ إلى صِورك
أستمع لتسجيلات صوتِك
أضحكُ حين كُنا نضحك
ثُم أبكي لوحدي
أدفع كُل عُمري
ثمنًا لنعود
ولا أريدُ العودة
تجنبًا للندمْ
التفاصيل الأخيرة
الباقية منكِ
هي كُل ما أملك الآن
وفي كل مره أحنُ إليكِ
أعود ناقصًا
كأن الوسيلة الوحيدة لتذكرِك
أن أنزِف من ذاتي.
1 343
ماذا لو تبادلنا الشوارع
أنتِ تأخذين شارعنا المليء بالعاطلين عن العمل
وأنا آخذُ شارعكم المليء بخطواتك.
1 343
وجهُك الناعم
يسكن بين جفنايّ
حتى عندما أغمضُ
عيناي،
اراك تجول بعمقُ
أفكاري،
وجهك الأُعجوبيِّ
يتدفقُ بداخلي
شعور الرغبة
بتقبيل وجنتيّك،
إنني اراك..
ملاكٌ طاهر
يجعلني أرتدي
لباسُ الحبَّ.
1 343
"أعتقد أن أنبل شيء نفعله لجنسنا البشري، أن نتوقف عن التكاثر ونسير جنباً إلى جنب نحو الانقراض"
1 343
كانت الفتاة الوحيدة التي تنطقُ أيّ شيءٍ في الدنيا
يختالهُ قلبي غِناء
أين صوتكِ الآن!
1 343
وإن عانقَت أصابعي شَعرُكِ ، عادَت إليّ تَحملُ غيمَاتٍ صَغيرة كما لَو أنكِ السَماء .
1 343
كان ممكنًا أن نفترق على أشياء أخرى، أن تطول مدة بقاءنا معًا، أن أملك ذكريات أكثر من التي أملكها الآن، أن يحدث بيننا كل الأشياء الجميلة التي لم تحدث!
كان ممكنًا أن نتزوج، أن تقولي قبلتُ الزواج بك، يا وعد الله تحققت!
كان ممكنًا أن نفترق بعدها، أن نمتلك أسبابًا حقيقية للرحيل، أن نختبر هذا الحب الكبير كيف سوف يمضي وعلى أي حالٍ سوف ينتهي، ينتهي بموتنا مثلًا، أم ينتهي ونحن على قيد الحياة!
تقتلني هذه الفكرة أنه كان ممكنًا أن يتأخر هذا الفراق إن كان سوف يحدثُ حتمًا.
