es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
"تظن الهدوء الذي تراه في الوجوه يدل على الرضا لكل إنسان شيء في داخله يهزه ويعذبه."

ايها المطر إبق في الشوارع نزقًا كالقططِ والأطفالِ ابق على الزجاج لامعًا منسابًا كقطراتِ الضوء ولا تدخل في معاطف الأثرياء إلى المحلاتِ خشية أن تتلوّث يداك البيضاوان بالنّقود!

‏تلك المرأة، حتى الظلُ يأوي إليها يرغب بأن يحظى بدِفئها.

شعركِ اللحّن عيناكِ النصّ شفاهكِ أغنُيتي يداكِ آلتي الموسيقية رمُوشكِ الجمهُور ضحكتُكِ فرقتّي

الشيء الذي لا أستطيع غفرانه ليس أنك طعنتني بكل قسوة، بقسوة أبي وأبيك، وقسوة الأصدقاء حين يسدون آذانهم، وقسوة العبث المطلق الذي يسيرُ به العالم، كل ذلك أستطيع إحتماله. ما لم أستطع غفرانه، هو أنكَ قطعت خيط دمي حين سال، وغسلت به وجهك، وسرت مكشوف الرأس مستتر العورة، حاملاً خيبتنا مثل طوقِ نجاةٍ، مدعيَّا أنه كان دمُك هذا الذي يسيل طوال الوقت.

رايح لغيري على شمعه وانه جايبلك شمس !

تسحقني فكرة أنكِ لستِ نائمة الأن بجواري ‏مع أننا نسكن معاً في نفس الكوكب ‏و نتقاسم كل ليلةٍ ‏رغيف الحلم نفسه.

‏إنه خطؤك أنتِ.. حين تتيحين له الفرصة ليقرأ احتياجك له بهذا الشكل الفاضح.

‏إنه خطؤك أنتِ.. حين تتيحين له الفرصة ليقرأ احتياجك له بهذا الشكل الفاضح.

- لا تقرأ كُتب ، ولا عناوين محلات ، ولا عبارات تُكتب على الجدران ، ولا تقرأ فناجين ، لا تقرأ شيء ، " اقرأ عيونها، بس عيونها "

‏الشمسُ تضحكُ من حماقتنا وتضحكُ، لن أَعود ولن تعودي!

كلما أصبت بنزلة شوق ‏تلحفت صوتك

ربما تعتقد أني منهار، لكني، أجلس هنا أفكر في خطوتي التالية، روحي ساكنة، في انتظار الباقي مني لتبدأ الرحلة. مررتُ بما هو أسوأ؛ يدهشك هدوئي تخطئ تمهلي بالهزيمة، غير أنك لا ترى أبعد من القشرة التي تحبس العاصفة داخلي، لن تستوعب أبدًا قدر الجهد الذي أبذله لأبقي على صلابتها. أبدًا لا تخطئ روحًا صامتة بأخرى فارغة

أخشى على الأمل الصغير ان يموت ويختنق.

‏عَزيزي ! ‏كم اودُّ أن يكون لـ هذهِ الرسالة ذِراعان لِأتمكن من مُعانقتك

وكثيرًا ما يقول، معزّيًا نفسه لا تصرخ الوردة، غير أنّها تتنهَّد.

‏الرجفة التي تصيبني عندما أراكِ، اعتقد بأن سببها عودة الحياة مجددًا إلى جسدي.

أفتقدُك كثيرًا أكثر مما تخيلتُ إن الفُقدان مؤلم ما الفائدة مِن إغلاق الباب ؟ إن كانت رُوحي عالقة على جُدران بيتُك انتَ الان تُزيد البُعد شوقًا ، أفتقدُك .

‏"المسافات التي على الخارطة خُدعة، ‏ أنت في قلبي".