es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
أثقُ بك حتّى لو لم يكن لديّ سوى صمتِك. ‏

كانت تمطرُ ريشًا عندما رقصتِ في آخر مرة لأنكِ ، في ذروة الرقص ، تحوّلتِ إلىٰ حمامةٍ ، وطرتِ

‏"مازلت كما أنت ‏منذ أن عرفتك للآن، ‏تزداد بداخلي ‏تركض دون توقف ‏كمَن يحاول جاهدًا ‏إلتقاط أنفاسِه".

بَطلنا نحكي بس ما بَطلنا نحِب

‏بعض الجمال كمالٌ مستبد، تقف أمامه ويدك على قلبك، خشية أن يزعجه أو يخدشه صوت نبضاتك المتسارعة ..

أتناثر ك َكومة قش أستقوت عليها رياح عاتية ، التوسل لايُجدي والبقاء متماسكًا أمرٍ مستحيل ، لاشيء باقٍ فيّ انصاف نصفي هُناك على جنبات أرصفة المدينة ، ونصف نصفي الآخر لا أنباء عنه ولاخبر ، لن يذهب سُدى أعرفه جيدًا ، سيلمع قريباً من مكانٍ ما أعدكم بذلك

أؤمِن بأن ثمة شئ طيب سيحدث لنا في نهاية الأمر لسنا بهذا السوء كي يصادفنا كل هذا في ربيع عمرنا.

‏خدودك اللي مش عاجبينك هدول بيروحوا ينفخوها بمصاري...

وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني وهي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف، كم كنتَ ثريًا بي.

"قل لها: أن عليها أن تكون عاديةً لمرةٍ واحدة، وأن على اسمها أن يصمد قليلا، تعبت، وأنا كلما ذكرت اسمها.. من فرط رقّتها، يذوب في فمي".

- كيفَ حالك ؟ - بأحنِ حال ، فالسين سَقطت مِن فرطِ الإشتياق

‏"أكتبُ لأناديكِ ‏لا لكي تردي أو لتأتي ‏إنّما لأطمئن كم تبقى لدي من نداء."

هل لك القدرة ‏على إحتوائي ؟ ‏سأقفز نحوك ‏أنا لا أجيد الغضب إلاَّ ‏بين أحضانك

تستحق قلبًا تتكئ عليه، لا كتفًا مائلًا لا يستثنيك.

‏هذا قدَري ‏أن أفرغ جيوب العمر ‏في إنتظارك ‏أنتِ ‏و كُلّ ما لا يأتي

ولم أقع في الحُب ‏لقد مشيت إليه بخُطى ثابتة ‏مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما ‏إنّي واقفة في الحُب ‏لا واقعة في الحُب ‏أريدُك بكامل وعييّ.

- هيّ عينيك شغاله مع المافيا ؟ - ليه ! - اصلها خطفتِني .

التراكمات يا تخليك شخص ساكت يا تخليك شخص حساس .

تؤلمني يدي كما لو أنني مررتها طويلاً على الحافة الجارحة للفراغ الذي يتركه غيابك في الأشياء  أنا التي أحبك بعجلة دائماً دائماً.. كما لو أن العالم سينتهي بعد قليل ..

‏كل شيءٍ هادئٌ في غرفتي منذ سنوات ، وبِتُ أعتقد نفسي جدارًا وإذا خرجت ستهبط .