es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
أعدك أن أنام ‏غير أنّي متعب ‏والمشقّة في قلبي لا في الطريق ‏والعتمُ فى عينيّ ‏في سمعي ‏فى الأعوام التي توالت عامًا بعد عام ‏ولم أَرَ. ‏أعدك أن أنام ‏لكنّي مجبرٌ على الرحيلِ الآن، ‏لا عمل أو موعد أو نزهة أو أي ‏شيء من هذا القبيل ‏فأنا متعبٌ وقد خدمتُ روحي ما إستطعتُ

كُنّا نحبُّ الكثيرَ مِن الأمور المشتركة، كنتُ أحبُّه وكانَ يحبُّ نفسه. -

‏يصحو الصّباح و تصحُو أنت ، و يكمنُ الفَارقَ ، بأنّ ضوءكَ كان أكبر .

إمرأة مِن خَديّها جَاءَت فِكرةُ الوَردَّة .

حتى لو كان عُمر الكون اثني عشر مليار سنة ورغم أنه لا يوجدُ زمنٌ كما يقول أينشتاین حتى لو كانت أوقاتُ فراغنا طويلة وكانت حياتنا مليئة بالتفاهاتِ والروتين حتى مع ذلك كله هذا لا يبررُ لك أن تتأخر عشرين دقيقة .

‏يهرب من قلقه، كمن يركض في كابوس.

‏اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك واحتمال الأغبياء من عبادك.

‏و فيما يخصُ ضِحكتها كانت كُلما أبتسمت لأحدهم عاشَ بقيّة يومهِ مُرتبِكًا. -

"دخلت حياتي، فجعلت كل شيء آخر يبدو وكأنه بروفة. لطالما جاءني الحبّ بوصفه سؤالًا، معك، بدى إجابة. لم أعرف أني أقمت حوائطَ، إلى أن هدمتها. لم أفهم لماذا كان الحبّ مختلفًا معك، حتى أدركتُ أنه لم يكن مع سواك"

أدمنتُ رؤية وجهكِ ، أنتِ المصابة بالجمال ، الواسعة العينين كالرحمة ، والأنيقة كطعنة الحب الخاسر . ‏أدمنتُ وجهكِ ، لأنني الغريب في العالم ، ولأنه يُشفيني من العيش تحت سقف الوحِدة ..

كان يمكن أن أكون قاضيا كي أبدي رغبتي في إعدام كل نص لا يستنطق معنى أو يثير دهشتك

تعال أرتديك! ‏_معطفاً؟ ‏بل كَفناً "لا يُخُلع"

أُعِيد تَدوير نصوصي، لكي تشْبَهك.

أتمنى لو كنت مشاهداً مثلك.

‏" أرجوكِ كوني مجرمة مرة وأقتلي المسافة "

⁩ ‏الأحضان : مَنطقة الانهيارات المُقَدسة .

صباح الخير يا أنستي .. رسالتي لكِ ، تَمردي ، فـ النساء المُطيعات يَصنعن الطعام لا التاريخ .

أحمل الكثير من الإعتذارات .. جميعها لي .

تركت لك الكثير مني في أغنيه أسمعني... ٰ

أشعر بالغربة كلما خرجت من حجرتي إلى الصالة، أشعر بالغربة كلما فتحتُ فمي.