es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
ولأنـّني سأحبُّ المستشفيات قد أفكِّـرُ بالتبرّع بقدميَّ الاثنتين .

في الواقع الموسيقى كل شيء هي التنفس هي الانعاش وهي السعادة والتعاسة ايضًا الموسيقى ادمان من النوع الذي يرميك في الهاوية وينتشلك منها.

أما عن الماضي، أخطاء لا تغتفر.. وعوز يشق الكبرياء .. وأشياء أخرى، لا تلغيها أي ممحاة..

"مأساتي أنّي أحببتُ الكلماتِ أكثر من المرأة التي ألهمتني كتابتَها "

أنا بَطل الأوقات المُتأخرة ، كل مَكاسبي وخساراتي حَدثت في الثواني الأخيرة .

وأنتِ معي، كنت أتمنى أن تكوني الوحيدة التي لن تخذلني..

هناك الكثيرُ من الشِّعرِ في عينيّ امرأةٍ تتأمّلُ نفسَها في مرآة...

كيف لها ألاتنكسر ؟! أكوابُ الشايِ التي تقبلكِ كل صباح

كاظم : إني خيّرتُكِ فاختاري. ‏وردة : أتظُنّ أنكَ في هواكَ مُخيّرٌ؟ ً

‏الطفولة مزحة، تكبر فتكتشف أنها مسألة جادة.

‏وارتحتُ في عينيكِ من عبئي ‏وكل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف ! ‏.

‏وارتحتُ في عينيكِ من عبئي ‏وكل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف ! ‏. أمل ‏دُنقل.

أنتِ نائمةٌ إذن كلُّ هذا الليل بلا معنى !

لو تركتِني أحبكِ، لما نقص ارتفاع البلاد مترَين كاملين حفرناهما لنطمُر دموعنا.. لو تركتِني أحبكِ، لكثُرَ في طريقي إليكِ عشبُ القبلات والخجل لكي يحجبنا عن الناس.. لو تركتِني أحبكِ، لزاد غيمُ الحياةِ فوقنا ولأمطرت ذكرياتنا كالتعاليم والكتب المقدّسة.. لو تركتِني أحبكِ، لاسترسل الشعراء في شعرهم، والأنبياء في صدقهم، وأنا في قراءة عينيكِ.. لو تركتِني أحبكِ قليلاً، لتوازن العالم

مثلُ إناءٍ فارغٍ أفكّرُ برائحتِكِ فأمتلئُ بالورد،

تمرض الألوانُ كلَّما رسم الخريف. ولهذا يرسمُ الزُّهورَ وهي تستحمُّ بالنَّدى ويرسمُ الخليقةَ نصف مضاءةٍ ويغمضُ كلتا عينيه لكي لا يرى الموتَ بجناحِه الأسود. أمَّا السَّماء فلم تكن بعيدةً جدًّا ويمكن أن تُلمسَ باليد حين يرسمُها فوق الجبال.

عندما تتأخرين أجهز لك العصا و السيف و المشنقة و حين تظهرين أتذكر فقط الوردة التي خبأتها في ملابسي

أقصر طريق لقلب الرجل خصرك ..

ذاتَ مرَّةٍ أبى أن يرسمَ مقبرةً فامتلأت الحقولُ والشَّوارعُ بالجثث

رسم وطنًا علمًا نشيدًا جُندًا رمزًا نهرًا خريرَ ماءٍ كأنَّه في القلب ذكرياتِ حربٍ لم ننتصر فيها وحين تعبتْ يدُهُ أغلقَ البابَ ونام فوق دكَّةِ المنفى.