es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
يا خيالَ النهد، كم أنت أخفُّ وأشهى من النهدِ يا طيفَ الحياة، أنتَ الحياةُ

جسمُكِ مطَّرزٌ بالشاماتِ كليل البادَيهْ ومزخرفٌ بالأزهار، كالخَطّ الكوفيّ.

” المَطرُ أبيض, و كذلك أحلامي, تُرى هل تُفرق الشوارعُ بينهما..؟ المطرُ حزين و كذلك قلبي, تُرى أيهما أكثر ألمًا..؟ حين تسحقهما أقدام العابرين.“

وأنتِ أيتها الفتاة الوحيدة التي تفتح باب الثلاجة بقدمها لتتناول بقايا عشاء البارحة حباً بالله تعالي . .

أحب طريقتك في فعل الأشياء ضجرك على وقت فراغك رعشة يديك وسقوط فنجان القهوة ضجرك للعالم حين تخرج من فوهة هذا العالم بقلبك الصغير ؛ أحب انتقالك من الواقع المشؤوم إلى خيالنا المذهول ، أحب اختياراتك للألوآن ، مساحة حجرتك الفارِغة ، الموسيقى المنبثقة من طاولتك الفسيحه ، سريرك معطفك اشياؤك الصغرى التي لا تعيرها اي إهتمام ، تقييمك للأثاث ، بحثك عن أريكة مريحة ، بكائك في آخر ساعات الليل ، ذائقتك الغنائية الغاوية إرتدائك للملابس الشتوية قهوتك السوداء المليئة بالمرارة وكأنك أعددتها بأدمعك والقليل من الليالي البائسة أعشقُ أشياؤك مهما كانت صغيرة الأشد منها تأثيرًا والأكثر سوءً ، أحب طريقتك في ترتيب المنزل بشعرك المسدول ، الفوضى والصخبّ الذي يقام كل ليلة فوق سرير الامنيات ، حتى وعكاتُكَ اللحضية تعني لي الكثير جداً ، أحب مضاجعتك لأفكارك كل ليلة ، مضاجعتك مع الوحدة بين الزوايا والموسيقى الخالدة التي تُنسج من أنين الكمّان أحبُّ أشياؤك التي لا غنى لي عنها.

"كان أكثر مشهد حزين و أنا آراك تُغادر ‏دفعةً واحدة تاركًا كل شيء .. حتى أنا."

| هنروح فيّن ؟ || في داهية .. | طيب ، أنا إللي هقعد جنب الشباك .

‏امرأة بهيئة وردة، تُسقى بالرقةِ والغنج.

قلبي ‏ذو ألثلاثمائة غِرام ‏يحوي أطناناً من الحبِ إليك ♥️

‏لم أدري ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك .

الأحرى بكَ الا تُفكر بي بي وبحُزني المَعطوب، فأنا لا أُشفى مِن هذا الألمِ أنا نارُ لن تنطفئ! -

كل أحزاني ، حتى هذه الليلة ، تفهمتها ، حتى عندما استحوذت عليّ وأنهكتني ، كنت أعرف نفسي من خلالها . لكن هذه المرة فلت يأسي عن سيطرتي : شخص آخر كان يبكي بداخلي .

‏كنتُ سأكونُ نهرًا لو أن ذراعيهِ ضفتين .

‏كنتُ أتأمل ‏عينيك الحزينتين ‏وأفكر ‏في كوكبين ‏خرجا عن ‏مدارهما إلى الأبد.

إن العالم لا يتسع لقلبي و قلبك خذيني لك مزقتني الحياة.

في غيابك ... أستدعي حضُورك أتمشى معك أُغازلك وأغزل لكِ خاتم ضوءٌ أخبرك أنني أحبك والبحر شاهد عمق على ما اقول وحين أعود لكِ أحكي لكِ ،،،عنكِ وكيف أخبرتك أمام البحر أنني أحبك _

‏أتعرفين؟ يسمي الفرنسيون ذروة العناق بالموت الصغير،‏ يا تُرى هل يعني هذا لكِ شيئًا؟ ‏معلومة تستحق التدوين ! ‏لا بل تستحق التجربة.

ان اغنية تسير على رموشك مثل دندنة تسير كأنها تخطو وتترك خطوة وترفّ بين الخطوتين كرفّ جنحانِ الفراشِ.

‏- كيف كان وجهها؟ - مضيئًا كالقمر في سُوناتا بيتهوفن.

ثم ضحكت على الحياة، على نفسي، متأخرًا كشخصٍ لم يفهم الدعابة من المرة الأولى