O7bhaa | أُحبهآ
Ir al canal en Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Mostrar más1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
1 343
أحب أصابعك الليلة
وغدًا سأحب فمك
وهكذا في كل مرة أقع في جزء منك،
صغير قلبي أن يُدخل امرأة
شاسعة الجمال مرة واحدة به.
1 343
لم يَشعُر بالحياة
ألا حين لامسَ جَسدها
وكأنه قد لامسَ النعيم
أما خصرَها فقد أصبح جزء من حياته
ضرورة بقائه ، بوصَلة دربه
شماله وجنوبه ، غربه وشرقه
راحته يوم الجمعة.
1 343
كم يلزمني من عمر؟
البارحة كنت حزينة، هل لي أن أقول لك أن القدر لم يكن سخيا معنا لأنك جئت بعد عمر؟ كم يلزمني من الوقت لأدرك أن غيابك معصية تقتلني كل يوم قليلا. كل يوم تمنحني مساحة جديدة للحزن. كم يلزمني من الحزن لأدرك أن الزمن الممنوح لنا ليس كبيرا وأن ساعة الوقت تجرحنا، تجرحني في كل لحظة وتمنحني خوفا جديدا يتصيد انفاسنا. أن نظل على جوع وعطش البعض وأن تظل أجسادنا جافة إلا من الكلمات التي تعبر المحيطات لتمنحنا بعض التوازن. كم يلزمني من اللحًظات السخية أقف فيها على حافة سريرك كما تعودت أن افعل كل صباح وأنا أتأملك. أجمل سعادة في الدنيا هي أن يفتح من تحب عينيه بهدوء على ملامحك وانت ترتسم شيئا فشيئا على وجهك إلى ان يكتمل ظلك ثم وجهك ثم انت. كم يلزمني من عمر فقط لأخذ يدك واسحبك فجرا نحو بحر أسرقه في غفلة منه وأخبئه في قلبك، قبل ان اغفو فيه وأنام على ملحه السخي وعطره. كم يلزمني من الشموس والأشعة لأغزل لك عرسا من الكلمات والحنين، سحرا من الألوان ولباسا من بحر ورذاذ فقط لأدهشك قليلا. أشتهي أن أدهشك مثل طفل حفظ كل كلمات العشق دفعة وارمي في حجرك كحبات الشوق فقط لتدركي كم اصبحت انا وان لا شيء يعوضك في غيابك وحضورك. كم يلزمني من سرير مر عليه العشاق الغابرون اجمع منها دفء أشواقهم واجمل لياليهم وبعض أحزانهم واضعها في كفك كالكنز الثمين. عبرت كل السلالم التي تقودني نحوك ومازلت في جوعي الأول أحمل على ظهري سؤالي: كم يلزمني من عمر لأسكنك وأموت هناك؟
1 343
شاب في المقهى
ينظر لفتاة تكتب لشاب في المقهى
حيثُ يُسكِّنُ الحبّ ألمه برائحة القهوة.
كلاهما يعلم بأن النظرة تَكملة لقصيدة
وكلاهما يعلم بأن الكتابة تكملة لحبّ لن يكتمل.
يبتعدان
يفترقان
ينظُران
ثم يكتبان
هكذا يموت الحبّ
لِيُخلق الأدب
هكذا يضحي الشُعراء بحبهم
من أجل إنقاذِ قصائدهم.
هكذا يُقدّمُ الشاعر حُبّه
كقربانٍ
لتزكية شِعره.
1 343
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، مرة كنت مرتبط ببنت لما جينا نفركش ونقطع علاقتنا بعتتلي بيت شعر من قصيدة هجاء كتبها (المتنبي) في (كافور الإخشيدي) حاكم مصر وقتها، البيت بيقول إيه بقى؟
"ما كُنتُ أَحسَبُني أبقى إِلى زَمَنٍ ..
يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ"
فيعني دي كانت أكتر مرة مبدعة أنا اتشتمت فيها لدرجة إن الموضوع اتحول من إني أتضايق لإني أفتخر إني كنت باحب واحدة بالذكاء ده، فنحب نشكر اللغة العربية على ده.
1 343
"كانت تضحك حتى وأنا أقبّلها، قبلةٌ إثر أخرى، لا يوجد ما هو أشهى مذاقًا من ذلك، ضحكة شخص آخر في فمك"
1 343
يداي،
تفتحُ ستائر وجودك
تُلبسُك عُرياً أخَر،
تَخلعُ عنك
أجساد جسدك
يداي
تخلقُ جسداً
آخر لجسدك.
1 343
هكذا أريد، ذات ليلة
عندما تدق ساعة الشهوة
أن أزحف بلا صوت، كجبان نحو كنوز جسدك،لأهذب جسدك المبتهج،
لأجرح صدرك المتسامح
وأرتكب في خصرك المذهول
جرحًا كبيرًا وغائرًا
1 343
وعندما نلتقي،
بعد غيابٍ طويل، في شارعٍ عام
ستركضين لي بلهفة، ثم تلتهمين شفتيّ،
بوحشية الأنثى المشتاقة،
ستنظرين لي ببراءة طفل
أسقط كوب عصير دون أن يقصد،
فيما أتحسس الجرح الذي
أصابتني به أسنانك الصغيرة،
لا تعتذري . فحتى جروحكِ احبها !
