الأم المعلمة
Ir al canal en Telegram
قناة أ فاطمة الزبيدي لمساعدة الأمهات في تربية وتعليم فلذات الأكباد 💌للتواصل والإعلان @eeegg2
Mostrar más8 968
Suscriptores
-524 horas
-337 días
-10130 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+16
en 1 canales
mayo '26
+22
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+29
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+21
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+49
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+14
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+21
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+39
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+44
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+26
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+30
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+25
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+23
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+31
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+39
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+11
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+9
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+16
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+29
en 3 canales
Get PRO
noviembre '24
+27
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+32
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+291
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+426
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+96
en 3 canales
Get PRO
junio '24
+56
en 2 canales
Get PRO
mayo '24
+57
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+50
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+54
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+36
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+33
en 2 canales
Get PRO
diciembre '23
+18
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+19
en 1 canales
Get PRO
octubre '23
+29
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+4
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+57
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+221
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+11
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+14
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+11
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+27
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+13
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+9
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+15
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+19
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+24
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+21
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+63
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+177
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+10
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+20
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+8
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+108
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+33
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+158
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+41
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+32
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+73
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+83
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+124
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+263
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+60
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+76
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+9
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+60
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+112
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+112
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+13 127
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 24 junio | +1 | |||
| 23 junio | +1 | |||
| 22 junio | 0 | |||
| 21 junio | 0 | |||
| 20 junio | +1 | |||
| 19 junio | +2 | |||
| 18 junio | 0 | |||
| 17 junio | 0 | |||
| 16 junio | +1 | |||
| 15 junio | +1 | |||
| 14 junio | +1 | |||
| 13 junio | +2 | |||
| 12 junio | +2 | |||
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | 0 | |||
| 09 junio | 0 | |||
| 08 junio | +1 | |||
| 07 junio | 0 | |||
| 06 junio | +1 | |||
| 05 junio | 0 | |||
| 04 junio | 0 | |||
| 03 junio | +1 | |||
| 02 junio | +1 | |||
| 01 junio | 0 |
Publicaciones del Canal
لا تسرقكم مشاغلكم... من أعمار أبنائكم
الطفولة ليست "فترة انتظار" حتى تكبر،
الطفولة هي العمر نفسه.
والإجازة ليست "فراغاً" نملؤه بأي شيء،
الإجازة هي الذاكرة التي سيعيش بها ابنك حين تكبر أنت ويكبر هو.
أكبر سرقة في التاريخ: سرقة الانتباه
نسرق من أبنائنا بثلاث طرق، ونظن أننا "مشغولون لأجلهم
جسد حاضر، روح غائبة*: تجلس معه والعين في الجوال. يسألك، ترد بنصف كلمة.
مع الوقت يتعلّم أن صوته لا يستحق انتباهك الكامل، فيسكت... للأبد.
2. *المال عوضاً عن الوقت*: تشتري له كل شيء إلا "وجودك".
يكبر ويشتري هو أيضاً كل شيء... إلا "رضاك".
التأجيل إلى "بعدين"*: "بعدين نطلع، بعدين نلعب، بعدين أحكي لك".
وبعدين يكبر، وتذهب أنت تبحث عنه... وقد فات الأوان.
فراغ الطفل: إما تُعمّره أنت، أو يعمّره غيرك
الفراغ لا يبقى فراغاً. هو تربة.
إن لم تزرعها أنت بحكاية، ولعبة، وحضن، وآية...
زرعها الجوال، وزرعها الشارع، وزرعها صديق لا تعرفه.
ابنك اليوم يسألك "ماما فاضية؟ بابا يلعب معي؟"
غداً سيسأل غريباً نفس السؤال... وسيجد جواباً.
الاستثمار الحقي ليس في الدورات، بل في الدقائق
لا أقول لك ألغِ أشغالك. أقول: لا تُلغِه هو من حساباتك.
الاستثمار لا يحتاج ساعات، يحتاج "حضور قلب" في دقائق:
*15 دقيقة يومياً = بنك الذكريات
- 15 دقيقة "بدون جوال": يسرد لك يومه وأنت تنصت كأنه يلقي قصيدة.
- 15 دقيقة لعب فوضوي: اضحك، اخسر، تقلّب معه. هيبته عند الناس تبدأ من أمانه معك.
- 15 دقيقة "أنا معك": احفظ معه آية، علّمه دعاء، شاركه رسمة.
بعد 30 يوم صار عندكم 450 دقيقة = 7 ساعات ونصف من الحب الخام.
هذه الساعات هي التي سيحكي بها لأولاده: "جدي وجدتي كانوا..."
رسالة توجع ثم تشفي
يا أباً، يا أماً...
سيأتي يوم وتفتح جوالك فلا تجد رسائله،
وتفتح باب غرفته فلا تجد ضجيجه،
وتتمنى "دقيقة واحدة" من الوقت الذي كنت تقول عنه "مشغول".
الأبناء لا يطلبون الكمال، يطلبونك أنت.
نسخة متعبة، مقصّرة، لكنها "حقيقية" و"موجودة".
الخلاصة التي تُبكي وتوقظ:
الإجازة قصيرة، والطفولة أقصر، والعمر كله يمضي.
لا تجعل أكبر ندمك يوم الكبر أنك كنت "موجوداً في البيت، غائباً عن القلب"
استثمر فراغهم قبل أن يمتلئ بغيرك.
فما زرعته اليوم حباً... سيظلّك غداً حناناً.
| 2 | *وأنت في مشوار تربية أولادك :*
*لا تسمح لطفلك أن ينقل إليك كلاما سمعه من أحد ؛ فإن ذلك يُشجعه ويعوده على التجسس ونقل الأسرار وعدم الحفاظ على العهود ...🌿* | 305 |
| 3 | *عَلِّمُوا أَبْنَاءَڪمْ حُبَّ السُّنَّةِ.. وَاتِّبَاعَ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ فِي المَظْهَرِ وَالمَخْبَرِ، وَجَنِّبُوهُمْ القَزَعَ فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ التَّرْبِيَةُ عَلَى السُّنَّةِ تَصْنَعُ جِيلاً يَعْرِفُ الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ وَيَعْتَزُّ بِهُوِيَّتِهِ🤍🪻* | 579 |
| 4 | Sin texto... | 674 |
| 5 | https://whatsapp.com/channel/0029Vag9lUgGehEF3rCDgd2Z | 1 816 |
| 6 | تابع قناة موائد الفوائد🌿 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vag9lUgGehEF3rCDgd2Z | 1 |
| 7 | Sin texto... | 1 |
| 8 | صورة من Fatimah | 1 |
| 9 | Sin texto... | 1 |
| 10 | فائدة في الدعاء
إذا كان لك حاجة ولأولادك تعلق بها
فادع لهم بها
كأن تكون حاجتك في نفقتهم
أو مسكنهم
فتقول اللهم يسر لهم رزقهم
وأوسع لهم دارهم
فإنك تجمع سببين للإجابة
الأول دعوة الوالد لولده
ودعوة بظهر الغيب. | 1 291 |
| 11 | Sin texto... | 1 212 |
| 12 | Sin texto... | 1 005 |
| 13 | Sin texto... | 1 011 |
| 14 | Sin texto... | 958 |
| 15 | Sin texto... | 889 |
| 16 | فيديو من Fatimah | 975 |
| 17 | "رعاية الذُّريَّة أمانةٌ معلَّقةٌ بذمَّة الوالدين، وأعظمها: حفظ دينهم إذا نمى وقوي، وإصلاحه إذا ضعُف ووهي، فعليهما هداية البيان والإرشاد، والله يتولَّى بحكمته هداية التَّوفيق والسَّداد، ومن تضييع الأمانة التَّنصلُّ منها بدعوى (الهادي الله)، وهذا حقٌّ باعتبار قبولها والعمل بها، وباطلٌ إن أُريد تسويغ ترك نصحهم ودعوتهم لها."
- صالح العصيمي | 1 104 |
| 18 | Sin texto... | 0 |
| 19 | Sin texto... | 0 |
| 20 | ✍🏻 فهد المحيميد :
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي . | 0 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
