الوُجُوم
Ir al canal en Telegram
1 034
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
1 034
أنتَ لا تعرِفُ مَعْنى أنْ تَتَحَوَّلَ ردَّةُ فِعلِ شَخصٍ ما مِن فَرَحٍ و ثِقَة، إلى هَزَّةِ رأسٍ مخْذُولَةٍ فقطْ أليسَ كذلِك ؟ لَقَدْ كانَ بيْنَ الفَوضَى الَّتي بِداخِلي والإنهِزاماتِ وُجودُكَ فقَطْ هو ما يمنَعُني مِن الإنهيارِ، ولكنْ بعدَ أنْ خَذلتَني أصبَحَ وجودُكَ سبباً لإنهِياراتِي، كُنتُ لا أَحيا بِدونِكَ، والآن لا أحَدَ يعْرِفُ كميَّةَ الحُروبِ الَّتي أخُوضُها يومِيَّاً معَ ذاتِي لِأبدُو لكَ هادِئةً أو طَبيعيَّةً و سَعيدَةً بِدونِ وْجودِكَ بِقُربي.
أنا الآن أحاوِلُ أنْ أعيشَ بِدونِكَ، لا بل أنا أعيشُ حقَّاً حتَّى و إنْ هَزَمَتْني العاطِفةُ أحياناً و بَكَيت.
• هِبة نجّار
1 034
أنت لا تعلم مدى صعوبة أن أبحث عنك لأشكو منك إليك ، لا تعلم كم مرة غفوت وأنا أرجو أن أقابلك مرة أخرى في أحلامي .. إن كان الواقع يرفضنا ..حسناً وماذا عن أرض الأحلام ؟
رفضتني أيضاً ، لن تعلم مدى صعوبة رفضك في كل مكان ، لا تعلم مدى صعوبة مواجهة كل الأمور وحدي ، وحدي رغم وجود الكثير من الأصدقاء ، ومكتبة ، وكوبي النسكافيه والسجائر ، ومابالي بهم وأنت المقصود ، تباً للأسباب ، تباً للواقع والأحلام ، تباً لدماغي الذي تركتني له ، تباً لك .
• بتول مُقرِش
1 034
لو كُنتَ رجلاً لكُنّا الآن ندخّن من سيكارة واحدة أشاركك دمار رئتيك ، أتأمل عيناك وأقُبّل استوطان الليل تحتهما ، نشرب الشاي وأناقشك في أمور أنا وأنت نجهلها ولكنّي أحب إثارة ملامح الغضب والانفعال على وجهك الطفوليّ ، لسرقت صداعك الليلي المفاجئ ورميته بعيداً عن مساحتي " أنت وحُضني وشعرك الناعم " ، لو كُنتَ رجُلاً لكُنّا مشينا تحت المَطر ولا أخاف الرعد لأني أحضن يديك الكبيرتين .. كبيرتين بحجم يحمل كل مخاوفي ، لكنّك لم تَكُن .
• بتُول مُقرِش
1 034
_
وفجأةً
يخلو المكانُ منكَ
من ظِلّك
ومن ذكرى لحوحةٍ
كانت تدلّ عليك
لكنك، وفجأةً
تخطر على بالي
هكذا فحسب.
1 034
علمني ألا أشتاق إليك، علمني كيف تقضي أيامك دون أن تأكل رأسك ذكرياتنا كما فعلت برأسي ، كيف تغلبت علينا ، كنّا قويين لدرجة أننا تغلبنا عليّ وحدي وأنت هُناك أنقذك النسيان ، آمل أن ترى عيوني في كل مكان .. عيوني التي أمددتها يوماً بخيوط الشمس من وجهك باتت الآن باهتة، باردة، مُبهمة.
• بتُول مُقرِش
1 034
لم نصبح أصدقاء .. هذا العملاق الكبير التهمني ببطئ دون أن اتخدر ، شعرت بكل قضمة من جسدي .. سمعتُ صوت عظامي وهي تتكسر عاجزة ان أفعل أي شيء ويداي ترفع راية السلام والعملاق ذاك لا يأبه لأي راية ولا يراني سوى وجبة شهية له .
• بتُول مُقرش
1 034
_
أتبكين عتاباً على شخصٍ مَضى
ولو كَان يحُبكِ لبقى!
أفيقّي
هل سَمعتي "بميتٍ"
بعد الرّحيل أتى ؟
1 034
-
سألتُ كلّ المدينةَ عنك..
لا أحدَ يعرفك ،
ترى مَن أولئك الذين
يقضون الليل تحتَ نافذتي
وهم يتحدثونَ عنك !
