وداعاً 🖤🍁
Ir al canal en Telegram
حينَ نقول وداعاً.. هل نحن صادقون بملء المعنى ؟ إذاً لماذا بكينا حين رحلنا وودعناهم ؟ لِ فتاة مايو🖤 أُدون ذاكرتي..📝 أحارب قبح العالم بقلمي.. 🖋️ البداية: 22 | 7 | 2020🖤🍁
Mostrar más979
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
979
كيف تتراكم الكلمات داخلنا بترتيبٍ مُنمق جداً ، و حين نطقنا بها تفرُّ هاربة ، فلا يُسعفنا البكاء ، و لا تسعفنا الكتابة ، و تخذلنا الكلمات ، و يخذلنا احتياجنا ، و لا تسعنا الدنيا لحظتها..🖤
979
فليشهدُ اللهُ أني لم ايأس قط، أعترف أني فقدت
الأمل في لحظات ضعف ولكن كان هناك صوت في داخلي يردد دائماً بأن من تمسّك بالله فلن يخيب ظنه أبدًا.
979
"لا يُمكنك هزيمة شخص يُهزم يوميًا، وينام ويستيقظ ويبدأ من جديد كأن شيئًا لم يكُن، يبدأ ثانيةً مُستعدًا تمامًا لهزيمة أخرى."
979
- أنا في صف الصمت والصامتين, الذين عندما خانتهم المفردات أجمع عن وصف مالا أستطاعوا إبدائه, كفوا عن محاولة شرح أنفسهم, والتجئوا للصمت.
979
نحن فقراء المفردات..
ضعيفيّ التعبير..
أصحاب النصوص الركيكة..
كيف لنا أن نشرح إلى أي حدٍ قد هُلكنا؟
