es
Feedback
على مُكث | أحمد السيد

على مُكث | أحمد السيد

Ir al canal en Telegram

تأملات في الآيات والأحاديث

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram على مُكث | أحمد السيد

El canal على مُكث | أحمد السيد (@alamukth) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 57 721 suscriptores, ocupando la posición 878 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 855 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 57 721 suscriptores.

Según los últimos datos del 11 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -415, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 25.54%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.63% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 0 visualizaciones. En el primer día suele acumular 3 251 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como آيَة, إِنسَان, عَلَم, دِجَال, نَبِيّ.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
تأملات في الآيات والأحاديث

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 17 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

57 721
Suscriptores
Sin datos24 horas
-757 días
-41530 días
Archivo de publicaciones
بَابٌ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ.»، وَفِي رِوَايَةٍ: يَتَغَنَّى. (وَفِي رِوَايَةٍ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ).
مختصر فوائد الحديث: • يبيِّنُ الحديثُ عظيمَ فضل قراءة القرآن وتحسين الصوت به، إذا كان قارئه يقرؤه بقلبٍ حاضرٍ خاشعٍ صادق، وكان المرء صالحاً، وهذا مأخوذ من مجموع لفظ الحديث، فهو وارد في الأنبياء، والأنبياء هم خيار عباد الله، يقرؤون كتبهم التي أنزلها الله سبحانه وتعالى عليهم بقلوب صادقة خاشعة، ويحسنون أصواتهم بذلك، فاستمع الله سبحانه وتعالى إليهم بذلك. وهذا الاستماع أخص من السماع العام، فالله سبحانه وتعالى وسِع سمعُه الأصوات كلها، لكن هذا استماعٌ خاص، فهو أشبه بالمعية الإلهية، فمنها ما هو عام كقوله تعالى: "وهو معكم أينما كنتم"، ومنها ما هو خاص كقوله تعالى: "إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا". والنص واردٌ في الأنبياء، لكن فضلَ الله واسع، وقد يُرجى لمن سار على طريقهم وكان صالحاً وعالماً بالله، وقرأ القرآن بقلب صادق خاشع خاضع، وحسَّن صوتَه وتلاه وجهر به، أن يُحصِّلَ شيئاً من هذه العناية الخاصة. • في الحديث تحذيرٌ من عدم التغنِّي بالقرآن، فالتغنِّي بالقرآن ليس مأموراً به فقط، بل قال ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ"، وقد يكون هذا التشديدُ سبباً لترجيح بعضِ أهل العلم لمعنى الكفاية والاستغناء، وأيضاً يدخل فيه التغني وتحسين الصوت على التفسير الآخر، لذلك يُقال: إن من يُعلِّمُ الناسَ القرآن لا ينبغي أن يُغلِّبَ جانب مجرد نطق الحروف ومخارجها على جانب الأداء، وكأن القارئ المتقن هو الذي يقرأ قراءة عادية ليس فيها أداء صوتي جيد، ويستنفدُ كُلَّ وُسعه في حسن إخراج الحرف فحسب. بل الذي ينبغي أن لا يُتكلف في نطق الحروف بشكل مبالغٍ فيه، فينطق الإنسانُ نُطقاً صحيحاً، ويحسِّن صوته بالقرآن في الوقت ذاته، فقد قال النبي ﷺ في الحديث الذي علقه الإمام البخاري: "زَيِنُوا أَصْوَاتَكمْ بِالْقُرآن".
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: أنوار الصحيحين | كتاب فضائل القرآن 06 | شرح الجمع بين الصحيحين

﴿ولتصنع على عَيْني﴾ "قَوله: ﴿ولتصنع على عَيْني﴾ أَي: تربى وتغذى على نظر مني. فَإِن قيل: مَا من أحد فِي الْعَالم إِلَّا وَهُوَ يربى ويغذى بمرأى من الله وَنظر مِنْهُ، فَأَي معنى لتخصيص مُوسَى ﷺ؟ وَالْجَوَاب: أَن الله تَعَالَى فعل فِي اللطف فِي تربية مُوسَى مَا لم يفعل فِي تربية غَيره، فالتخصيص إِشَارَة إِلَى ذَلِك اللطف." أبو المظفر السمعاني | التفسير

قال الإمام أحمد بن حنبل: "يا أبا إسحاق، ترك الناسُ فَهْمَ القرآن!" "مسائل ابن هانئ" (٥١٣)

قال عروة بن الزبير رحمه الله: «إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ وَمَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ، فَأَمَّا مَا نَزَلَ بِمَكَّةَ فَضَرْبُ الْأَمْثَالِ وَذِكْرُ الْقُرُونِ، وَأَمَّا مَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ فَالْفَرَائِضُ، وَالْحُدُودُ، وَالْجِهَادُ» أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح

▪️مجالس قرآنية استهدائية:
(بتوفيق الله هذه ٢٥ مجلسا نطلب فيها العلم والهدى من الآيات القرآنية حول موضوع معين)
المجلس (1): شأن الدعاء في القرآن: العبادة المحبوبة لله المجلس (2): يفعل ما يشاء: عظمة مشيئة الله عز وجل المجلس (3): لمَّا صبروا: الصبر في القرآن المجلس (4): فإنكم غالبون: الثبات في الأزمنة الصعبة المجلس (5): لم يكن شيئا مذكورا: آية الخلق المجلس (6): وأن إلى ربك المنتهى: الرجوع إلى الله المجلس (7): أولئك المقربون: أصحاب أعلى الدرجات المجلس (8): نعم العبد: عبودية الأنبياء المجلس (9): عبس وتولى: فقه الدعوة وأولوياتها المجلس (10): وإنها لكبيرة: قدر الصلاة في القرآن المجلس (11): هنالك ابتلي المؤمنون: يوم الأحزاب المجلس (12): ربِّ إني دعوت قومي: مناجاة نوح لربه المجلس (13): الهوى في القرآن المجلس (14): الشيطان في القرآن المجلس (15): تتجافى جنوبهم: القائمون الليالي وثوابهم المجلس (16): ويتفكرون: أثر التفكر ومآلاته المجلس (17): تنزيل من رب العالمين: مصدرية القرآن المجلس (18): واتل عليهم نبأ إبراهيم: في دعوته لقومه المجلس (19): يريد الله ليبين لكم: رحمات تبيين القرآن المجلس (20): يا صاحبي السجن: الدعوة في السجن المجلس (21): لترونَّ الجحيم: عن الوقوف أمام النار المجلس (22): العدل والقسط في القرآن المجلس (23): ألم يأنِ للذين آمنوا: حياة القلب المجلس (24): لمَ تقولون ما لا تفعلون: من سورة الصف المجلس (25): وما صاحبكم بمجنون: عن النبي ﷺ.

وصف الله نبيه ﷺ في بداية بعثته بقوله (وإنك لعلى خلق عظيم) ثم لم يزل ﷺ يدعو بعد ذلك في صلاته (اهدني لأحسن الأخلاق) فالوصف الأول لم يمنعه ﷺ من طلب المزيد والترقي في هذا الباب إلى مزيد من الحسن والكمال.

الحمد لله رب العالمين تمّ نشر: (شرح كتاب فضائل القرآن من الصحيحين) كاملاً. وذلك ضمن سلسلة (أنوار الصحيحين) وهي جميعها على هذا الرابط: https://www.youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsSqiCIfHi5cEsdZgQrtI5c8

بأبي أنت وأمي يا رسول الله ﷺ: أخرج ابن خزيمة في صحيحه بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه قال: وجد رسول الله ﷺ ذات ليلة شيئا، فلما أصبح قيل: يا رسول الله إن أثر الوجع عليك لبين! قال "أما إني على ما ترون بحمد الله قد قرأت البارحة السبع الطوال"

بَابُ فَضْلِ {‌قُلْ ‌هُوَ ‌اللَّهُ أَحَدٌ} عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: "‌أَيَعْجِزُ ‌أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ"، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَقَالُوا: أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ". وَفِيْ رِوَاْيَة: أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ ‌يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ".
الفوائد المستنبطة من الحديث: 1- يبيُّنُ الحديثُ تفاوتَ فضلِ آيات القرآن الكريم، وأن من المهم للمؤمن ولطالب العلم أن يدرك هذا التفاوت، وأن يحرص على أفضل الرتب، وأن يعتنيَ عنايةً خاصةً بالآيات التي جاء في النصوص تفضيلٌ لها على غيرها من آيات القرآن. 2- دلَّ الحديثُ على مركزية توحيد الله سبحانه وتعالى وأهمية العلم به وببيان أسمائه وصفاته وتعظيمه وتنزيهه سبحانه وبحمده، فهذا الباب هو موضوع سورة الإخلاص، ولا شك أن تعظيم سورة الإخلاص له ارتباطٌ بموضوعها، ولو نظر الإنسان في بقية السور والآيات التي ورد فيها التفضيل، لوجد أن آية الكرسي -أعظم آية في كتاب الله- موضوعُها نفسُه، وهو الحديث عن الله، والتعريف به سبحانه، وتعظيمه وتنزيهه وتمجيده والإخبار عنه تبارك وتعالى. وإن أدركنا عظمة هذا الباب، فلا ينبغي أن تخلوَ منه مجالسُنا ودروسُنا، ومعاهدنا، ولا ينبغي لطالب العلم ألا يكون معظماً لهذا الباب في دراسته الشرعية، أو لا يكون هذا الباب حاضراً في مجالسه ودراسته وعنايته، فهو باب عظيم وشأنه كبير، عظمه الله سبحانه وتعالى وعظمه نبيه ﷺ. 3- يبرز الحديثُ أهميةَ الأسلوب البياني وتشويق الناس في بث العلم، لأن النبي ﷺ لما أراد أن يلفت انتباه أصحابه إلى أهمية ومنزلة سورة الإخلاص، استعمل أسلوباً بيانياً لافتاً مشوقاً، وذلك أنه ﷺ قال: "أيعجز أحدُكم أن يقرأ ثُلُثَ القرآن في ليلة؟"، ففهم جميعُ الصحابة أن الثُّلُثَ هنا بمعنى الثُّلُث، من حيثُ عدد الأجزاء والسور، فتنبه الصحابةُ واستُفزَّت أذهانهم، ثم بين لهم النبي ﷺ أن المقصود سورة الإخلاص، وفي رواية في صحيح مسلم استعمل النبي ﷺ أسلوباً أكثر تشويقاً، فقال ﷺ: "احْشُدُوا. فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ‌ثُلُثَ ‌الْقُرْآنِ" فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ. ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. ثُمَّ دَخَلَ. فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ. فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ. ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ: سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ‌ثُلُثَ ‌الْقُرْآنِ. أَلَا إِنَّهَا تعدل ‌ثلث ‌القرآن". فظن الصحابة أن النبي ﷺ سيقرأ عليهم عشرة أجزاء، فقرأ عليهم سورةً قصيرةً ودخل، ثم خرج مبيِّناً لفضل هذه الصورة ومكانتها. فمن المهم جداً لمن يكون في مقام إبلاغ الدين وتعليم الناس أن ينوع في أساليب البيان، وأن يستعمل الأساليب التشويقية، وهذا من البيان القرآني أيضاً، فقال سبحانه: "وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ" 4- يبيِّنُ قولُ الراوي: "وَكَأَنَّ الرَّجُلَ ‌يَتَقَالُّهَا" أن الإنسان برأيه المجرد قد لا يدرك قيمة وقدْر ومنزلة العمل أو الآيات عند الله سبحانه وتعالى، ومهما اجتهد الإنسانُ برأيه بعيداً عن النصوص التي وردت في التفضيل فلن يصل، فالرجل هنا تقالَّ سورة الصمد لأنها سورة قصيرة، فالإنسان دائما بحاجة إلى نور النصوص من الكتاب والسنة لبيان فضائل الأعمال، وهذا باب عظيم قد يزهد فيه بعض طلبة العلم، وهو باب يبين رتبَ الأعمال، وإدراك رتبِ الأعمال من الفقه في الدين.

تأمل معي هذا الحديث، وادعُ بما فيه: عن سعد رضي الله عنه أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال: علمني كلاما أقوله، قال: "قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، خمسا" قال: هؤلاء لربي؛ فما لي؟ قال: "قل اللهم اغفر لي، وارحمني، وارزقني ، واهدني، وعافني" أخرجه الإمام مسلم وأحمد -واللفظ له-

تأملات في حديث: "من يرد الله به خيرا يصب منه"

في الاستغناء بالقران: "ويستغنى بما فيه من الوعد عن أن يذل لأحد من الخلق" ابن هبيرة

الحنين إلى الجبل أول ما نزل القرآن على المصطفى ﷺ كان في غار حراء على رأس جبل أشمّ بمكة، ثم كان الجبل ملاذاً لرسول الله ﷺ حي احتمى في غاره -غارِ ثور- يوم الهجرة، ثم كان الجبل مؤئلاً لرسول الله حين انحاز إليه يوم أُحُد

عندما تقرر الانتقال من بيتك إلى بيتٍ جديدٍ أفضل منه، ويقترب موعد الانتقال، فإنك -حينئذٍ- ستنشغل بالعناية ببيتك الجديد، ولا تكاد تلتفت إلى مشاكل بيتك الحالي، ولن يزعجك كثيرا ما كان يزعجك فيه من قبل، لأنك تعلم قرب انتقالك فيسهل عليك التصبر لأيامٍ قليلة.. وهكذا هي الدنيا التي توشك أن تنتقل منها، فتجمل بالصبر، ولا تلتفت طويلا لهمومها المنقضية، وانشغل بتعمير تلك الدار التي هي خير.. وأبقى!

إرشاد الناس إلى الشكر والحمد فيه إغاظة للشيطان الذي جعل من أهم أهدافه: (ولا تجد أكثرهم شاكرين)

عظمة وجلال وعلوية معاني النجم؛ ثم...! بقية المقطع https://youtu.be/uIUJsuyGCTE

خاتمة كتاب معالجة القرآن لنفوس المصلحين 2 | سورة الأنفال
خاتمة كتاب معالجة القرآن لنفوس المصلحين 2 | سورة الأنفال

عبادة بن الصامت ، يقول : إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله ، أي العمل أفضل ؟ قال : " الإيمان بالله ، وتصديق به ، وجهاد في سبيله , قال : أريد أهون من ذلك يا رسول الله , قال : السماحة والصبر , قال : أريد أهون من ذلك يا رسول الله , قال : لا تتهم الله تبارك وتعالى في شيء قضى لك به " .