es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

12:12

12:12

Ir al canal en Telegram
1 325
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
12:12
1 325
ً

12:12
1 325
سَينتهي أَكتوبر وَأَنتَ ما زلتَ غائبًا ألا تُريد تحقيق الأَسطورة التي تَقول إنّ الغائبَ الأَحبِّ إلى قَلبك سَيعود في أَحد أيّام أكتوبر؟ فَأَين أَنتَ يا أَحبِّهم إلى قلبي، سارع بالعودة فَأَكتوبر يَمضي سَريعًا وَأَنا ما زلتُ أَنتظرك .

12:12
1 325
ومع احتراماتي للي ما صدكوو

12:12
1 325
والزواج صدكو

12:12
1 325
قشمرناكم شوي

12:12
1 325
يلا ثيمالا اخوان

12:12
1 325
وخاصتاً واحد بالي

12:12
1 325
ارجع واكول اذا ما خبلتكم الله يخبلني

12:12
1 325
اكو ناس حاقده عليك

12:12
1 325
سويلهم سبرايز

12:12
1 325
تعال. رائد وينك

12:12
1 325
خل ارجعه لعد

12:12
1 325
ارجعه الكم؟

12:12
1 325
رائد زعل وطلع

12:12
1 325
اذا ما خبلتكم الله يخبلني

12:12
1 325
نايمين كاعدين؟

12:12
1 325
ً

12:12
1 325

12:12
1 325
لا أكتب لعودتك، بل أكتب لأُفرغك من داخلي أكتب لأنني تعبتُ من وجودك في تفاصيل يومي، من عودتك المستمرة إلى ذاكرتي، ومن كل شعورٍ ظننتُ أنني تجاوزته ثم وجدته ينتظرني في لحظةٍ عابرة.. أستعيد ما حدث بيننا، الكلمات التي قيلت، والأشياء التي بقيت معلّقة دون نهاية واضحة.. أكتبها كما أتذكرها، ثم أضعها أمامي بدل أن أتركها تتكرر في رأسي.. كل مرةٍ أكتب عنك، أشعر أن شيئًا منك يخرج مني.. ذكرى تخف، سؤال يفقد أهميته، وموقف كان يؤلمني، يصبح مجرد شيءٍ حدث وانتهى… لستُ أنتظر رسالة، ولا أترقب عودةً تغيّر ما حدث، ولا أبحث بين السطور عن سببٍ يعيدني إليك. أكتب لأنني أريد أن أصل إلى يومٍ تتوقف فيه ذاكرتي عن استدعائك كلما شعرتُ بالفراغ.. ربما سأكتب عنك كثيرًا، وربما سأحتاج صفحاتٍ أكثر مما توقعت، لكنني أعرف أنني في النهاية سأصل إلى آخر كلمة.. وعندما أصل إليها، لن يكون لديّ شيءٌ آخر أقوله.. سأغلق الصفحة، وأتركك بين سطورها، وأمضي خفيفًا كما لو أنني أخيرًا أخرجتك من داخلي..

12:12
1 325
لا أكتب لعودتك، بل أكتب لأُفرغك من داخلي أكتب لأنني تعبتُ من وجودك في تفاصيل يومي، من عودتك المستمرة إلى ذاكرتي، ومن كل شعورٍ ظننتُ أنني تجاوزته ثم وجدته ينتظرني في لحظةٍ عابرة.. أستعيد ما حدث بيننا، الكلمات التي قيلت، والأشياء التي بقيت معلّقة دون نهاية واضحة.. أكتبها كما أتذكرها، ثم أضعها أمامي بدل أن أتركها تتكرر في رأسي.. كل مرةٍ أكتب عنك، أشعر أن شيئًا منك يخرج مني.. ذكرى تخف، سؤال يفقد أهميته، وموقف كان يؤلمني، يصبح مجرد شيءٍ حدث وانتهى… لستُ أنتظر رسالة، ولا أترقب عودةً تغيّر ما حدث، ولا أبحث بين السطور عن سببٍ يعيدني إليك. أكتب لأنني أريد أن أصل إلى يومٍ تتوقف فيه ذاكرتي عن استدعائك كلما شعرتُ بالفراغ.. ربما سأكتب عنك كثيرًا، وربما سأحتاج صفحاتٍ أكثر مما توقعت، لكنني أعرف أنني في النهاية سأصل إلى آخر كلمة.. وعندما أصل إليها، لن يكون لديّ شيءٌ آخر أقوله.. سأغلق الصفحة، وأتركك بين سطورها، وأمضي خفيفًا كما لو أنني أخيرًا أخرجتك من داخلي..