المدائح النبوية والنقشبندية الخزنوية
Ir al canal en Telegram
1 161
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
🕊️_إبداع_لا_يُنسى_بموّال_من_مصطفى_حمدو🕊️_An_Unforgettable_Mawal.mp32.12 MB
يا سائلاً ما الحُسنُ أين مكانُه
في تل عرفانِ البهيِّ جوابُ
كَـانت فلاةً لا تَطيب لـعابـرٍ
وغدت عليها مآذنٌ وقبابُ
في الأرض لا كالأرض بل هي جنةٌ
لا الماءُ ماءٌ لا الترابُ ترابُ
وإذا بدت للمقبلين تخومُها
تُسبى القلوبُ وتُسلبُ الألبابُ
تَغشى السكينةُ كلَّ من حلُّوا بها
في بـابـهـا تتبددُ الأوصـابُ
مشروعةُ الأبوابِ ليس ببابها
لـلـوافـديـنَ لِأرضها حُجَّابُ
جُمعوا على حب النبي وآله
لا دنيا تجمعهم ولا أنسابُ
-محمد موفق-
لئن يك عز الدين خلى مكانه
فقد وسد الأمر الجليل محمدا
وإن يك غادرنا الشهيد لربه
فقد جاء سيدُنا المطاعُ مجددا
ذكرى رحيل الباز الأشهب الشيخ عز الدين الخزنوي قدس سره
وفي شعري ثناءٌ قد كَتبْتُه
بِمدحِ شُيُوخِ مَنْ وَرِثُوا الرَّسولَ
هُمُ السَّاداتُ مَنْ لِلْعلْمِ أهلٌ
سواهمْ ، يُرتجى لهُمُ بديلاً
هُمُ السَّاداتُ مَنْ لِلْمجدِ فخرٌ
سواهمْ نبتغي شيخاً جليلاً
فيا أهلَ الوفى جودوا بعطفٍ
وداوو القلبَ والروحَ العليلَ
✍🏻
