es
Feedback
مصابيح الأمل | lights of hope

مصابيح الأمل | lights of hope

Ir al canal en Telegram

قناة تُعنى بالتفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، لمشاهدة جميع الحلقات👇🏻: https://www.youtube.com/channel/UCLgsHdknbFhicYNZhKt2-MA

Mostrar más
1 290
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-730 días
Archivo de publicaciones
عمل يسير تفتح له أبواب الجنة الثمانية!

‏كان سفيان الثوري يُكثر البكاء، فقيل له: يا أبا عبد الله ، بكاؤك هذا خوفًا من الذنوب؟ فأخذ عودًا من المحمل فرمى به، وقال: «لذنوبي أهونُ علي من هذا ، ولكني أخافُ أن أسلب التوحيد» أخبار أصبهان لأبي نعيم

﴿المغضوب عليهم﴾ الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن عدل عن الصراط المستقيم من هذه الأمة (عن علم) ففيه شبه منهم ﴿ا
﴿المغضوب عليهم﴾ الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن عدل عن الصراط المستقيم من هذه الأمة (عن علم) ففيه شبه منهم ﴿الضالين﴾ الذين تركوا الحق عن جهل فلم يهتدوا وضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن عدل عن الصراط المستقيم من هذه الأمة (عن جهل) ففيه شبه منهم. [تفسير الفاتحة وقصار المفصل للعصيمي]

تبسموا فقد كان رسولكم ﷺ كثير التبسم

إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنِ أنت بالله وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله وإذا تعرفو
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنِ أنت بالله وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العز والرفعة؛ فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه؛ تنالُ بذلك غاية العز والرفعة [الفوائد، ابن القيم١٧٠]

ألف دينار في خشبة! عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ ذكر أن رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أُشهِدُهم، فقال: كفى بالله شهيدا، قال: فأتني بالكفيل، قال: كفى بالله كفيلا، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبها يقْدَمُ عليه للأجل الذي أجَّله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة فنقرها فأَدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه ثم زَجَّجَ موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهم إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانا ألف دينار، فسألني كفيلا فقلت كفى بالله كفيلا فرضي بك، وسألني شهيدا فقلت كفى بالله شهيدا فرضي بك، وأني جَهَدْتُ أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له فلم أقدر، وإني أستودعكها، فرمى بها في البحر حتى وَلَجَتْ فيه، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قَدِم الذي كان أسلفه فأتى بالألف دينار، فقال: والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيَك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيتك فيه، قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: أُخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه، قال: فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة، فانصَرِف بالألف الدينار راشدا. رواه البخاري (٢٢٩١) معلقا، ووصله في موضع آخر.

أفشوا السلام بينكم

مطهرة للفم مرضاة للرب

﴿وما عندَ الله﴾ من النعيم المقيم، والعيش السليم ﴿خَيْرٌ وأبْقى﴾ أي: أفضل في وصفه وكميته، وهو دائم أبدا، ومستمر سرمدا. -تفسير
﴿وما عندَ الله﴾ من النعيم المقيم، والعيش السليم ﴿خَيْرٌ وأبْقى﴾ أي: أفضل في وصفه وكميته، وهو دائم أبدا، ومستمر سرمدا. -تفسير السعدي

جزاء الأمانة ذكر ابن رجب في ترجمة القاضي أبي بكر الأنصاري البزاز أنه قال: كنت مجاورا مكة حرسها الله، فأصابني يوم من الأيام جوع شديد، فخرجت أبحث عن طعام فلم أجد، فوجدت كيسا من حرير مشدودا برباط من حرير، فأخذته إلى بيتي وفتحته فوجت فيه عقدا من لؤلؤ لم أر مثله قط، فربطته وأعدته كما كان، ثم خرجت أبحث عن طعام، فإذا بشيخ ينادي ويقول: من وجد كيسا صفته كذا وكذا فله ٥٠٠ دينار من الذهب، فقلت له: تعال معي، فأخذته إلى بيتي وسألته عن علامة الكيس وعلامة اللؤلؤ وعدد اللؤلؤ المشدود به، فإذا هو كما كان، فأخرجته ودفعته إليه، فسلم إلي ٥٠٠ دينارا الجائزة التي ذكرها، فقلت له: لا آخذ عليه جزاء، فقال: لا بد أن تأخذ، وألح علي كثيرا وأنا أحوج ما أكون، فقلت: والذي لا إله إلا هو ما آخذ عليه جزاء من أحد، فتركني ومضى، ورجع الشيخ بعد موسم الحج إلى بلده. ثم إني خرجت من مكة وركبت البحر، فتكسر المركب وغرق الناس وهلكت الأموال، وسلمني الله، إذ بقيت على خشبة تذهب بي يمنة ويسرة ولا أدري إلى أين تذهب بي، وبقيت مدة في البحر يتقاذفني الموج من مكان إلى مكان، حتى قذفني إلى جزيرة فيها مسلمون أميون لا يقرؤون ولا يكتبون، فدخلت مسجدهم وقمت أقرأ، فلما رآني أهل المسجد اجتمعوا علي وقالوا لي: علمنا القرآن، فعلمتهم القرآن وحصل إلي خير كثير من جراء ذلك، ثم رأيت في المسجد مصحفا ممزقا فأخذته لأقرأ به، فقالوا: علمنا الخط، فقلت: لا بأس، فعلمتهم وحصل لي خير كثير. فقالوا له بعد ذلك وهم يريدون أن يبقى معهم: عندنا جارية يتيمة عندها شيء من الدنيا ونريد أن نزوجها لك وتبقى معنا في هذه الجزيرة، فامتنعت، فألحوا علي وألزموني فلم أجد أمامي إلا إلحاحهم وإصرارهم، فأجبت طلبهم، فجهزوها لي وزفها محارمها، وجلست معهم، ونظرت إليها فإذا العقد الذي رأيته بمكة بعينه، معلق بعنقها، دهشت وما كان لي شغل إلا النظر إلى العقد، فقال محارمها: یا شیخ کسرت قلب اليتيمة لم تنظر إليها وإنما تنظر إلى العقد، قلت: إن في هذا العقد قصة، قالوا: وما هي؟ فقصصتها عليهم، فصاحوا وضجوا بالتهليل والتكبير والتسبيح حتى بلغ صوتهم أنحاء الجزيرة، فقلت: سبحان الله ما بكم؟ قالوا: إن هذا الشيخ الذي رأيته في مكة هو أبو هذه الصبية، وكان يقول عند عودته من الحج ويردد دائما: والله ما رأيت على وجه الأرض مسلما كهذا الذي رد علي العقد بمكة، اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه ابنتي، وتوفي ذلك الرجل وحقق الله دعوته. المصدر: ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ١ / ١٩٦.

يقول النبي ﷺ: (الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) ويقول عمرو بن دينار: (ما من خطوة بعد الفريضة أعظم أجراً من خطوة إلى ذي رحم)

أي: ليس المقصود بالوحي، وإنزال القرآن عليك، وشرع الشريعة، لتشقى بذلك. وإنما الوحي والقرآن والشرع، شرعه الرحيم الرحمن، وجعله غ
أي: ليس المقصود بالوحي، وإنزال القرآن عليك، وشرع الشريعة، لتشقى بذلك. وإنما الوحي والقرآن والشرع، شرعه الرحيم الرحمن، وجعله غذاء للقلوب والأرواح، وراحة للأبدان. - تفسير السعدي

رضا الرب في رضا الوالدين

تحرير بيت المقدس كان السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي قد بدأ طريقه لتحرير بيت المقدس عام ٥٨٠ هـ، بإعداد الجيوش واستثارة الهمم في مصر والشام والحجاز، وسار صلاح الدين نحو بيت المقدس بجيشه وبمن انضم إليه من جيوش المسلمين، وعلى طريق بيت المقدس فتح صلاح الدين الكثير من المدن التي استولى عليها الصليبيون فيما سبق مثل: عكا، يافا، طبرية، صيدا، بيروت، عسقلان، اللاذقية، صفد، سقيف، صهيون، بيت الأحزان، وغيرها حتى انفتح الطريق إلى بيت المقدس. ثم جاءت أولى إشارات الفتح بالنصر الكبير في معركة «حطين» في ٢٥ ربيع الآخر سنة ٥٨٣ هـ، وفيها وقع معظم ملوك وأمراء الصليبيين في الأسر. وبعد بشارة نصر «حطين» أصبح الطريق ممهداً ومفتوحاً إلى بيت المقدس، فحاصرت جيوش المسلمين  بقيادة صلاح الدين الأيوبي مدينة بيت المقدس في ١٥ رجب سنة ٥٨٣ هـ، وكان بيت المقدس وقتها يعج بالصليبيين الذين فروا إليه بعد هزائمهم السابقة أمام المسلمين، فأصبح بيت المقدس ملجأ كل صليبي الشام حتى بلغ عدد مقاتليه ستين ألفاً، وقرروا الصمود في الدفاع عن المدينة حتى الموت. أخذ المسلمون في قصف المدينة بالمجانيق وحاولوا اقتحام المدينة عدة مراتٍ، ودافع الصليبيون بشراسةٍ، وحمي الوطيس بشدةٍ، واشتد المسلمون في قتالهم، فلما أحس الصليبيون بقرب سقوط المدينة، خرج أميرهم باليان وطلب تسليم المدينة صلحاً مقابل تأمينهم على أنفسهم وأموالهم، ولكن صلاح الدين رفض بشدةٍ قائلاً: «لا أفتحها إلا عنوة، كما دخلتموها أنتم عنوة»، وبلغ اليأس بالصليبي باليان مداه فرد على صلاح الدين قائلاً: «إن لم تعطنا الأمان رجعنا فقتلنا كل نسائنا وأطفالنا وأسرى المسلمين ـ وكانوا أربعة آلاف أسير ـ ثم حرقنا الدور وهدمنا قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثم نخرج لكم بسيوفنا نقاتل قتال من لا يرجو الحياة»، وعندها رأى صلاح الدين أن المصلحة في قبول الصلح مع اشتراط الفدية. وفي يوم الجمعة ٢٧ رجب سنة ٥٨٣ هـ، دخل المسلمون بقيادة صلاح الدين بيت المقدس، بعد أن ظل بيد الصليبيين منذ سنة ٤٩٢ هـ، أي لأكثر من تسعين سنة، ووقعت مشاهد مضيئة من التسامح والعفو من جانب صلاح الدين بحق الأسرى الصليبيين، اعترف بها المؤرخون الغربيون أنفسهم. المصادر: الكامل في التاريخ - لابن الأثير - الجزء التاسع - ص ٤٦٨-٤٩٣. البداية والنهاية - لابن كثير - الجزء الثامن - ص ٣٧١-٤٠٧.

﴿وأدخلنا في رحمتك﴾ أي: في وسطها، واجعل رحمتك تحيط بنا من كل جانب، فإنها حصن حصين، من جميع الشرور، وثم كل الخير وسرور. - تفسير
﴿وأدخلنا في رحمتك﴾ أي: في وسطها، واجعل رحمتك تحيط بنا من كل جانب، فإنها حصن حصين، من جميع الشرور، وثم كل الخير وسرور. - تفسير السعدي

أثر الاقتصار على فعل الفرائض دون النوافل
أثر الاقتصار على فعل الفرائض دون النوافل

﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ أي: في جميع أحوالكم، كونوا ملازمين لتقوى الله، مستعينين بذلك لعلمكم، ﴿أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ ومجازيكم على أ
﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ أي: في جميع أحوالكم، كونوا ملازمين لتقوى الله، مستعينين بذلك لعلمكم، ﴿أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ ومجازيكم على أعمالكم الصالحة وغيرها. - تفسير السعدي