𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢
Ir al canal en Telegram
لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم
Mostrar más3 906
Suscriptores
+224 horas
+177 días
+5230 días
Archivo de publicaciones
3 901
بما انه عدد الراغبين بمشاركتي حلو هذا رابط مجموعة خاصة نزلت بيها المجلد الأول اللي راح نتشارك قراءته والمجموعة تگدرون تشاركون بيها رأيكم واقتباساتكم وكلشي يخص الأعمال اللي حنقراها..
https://t.me/+jp5o9TOIQGk4OGIy
3 901
عندي رغبة اقرأ الأعمال الكاملة لـدستويفسكي
أكو أحد حاب يشاركني بالقراءة؟
علماً الأعمال حتكون PDF ترجمة الدكتور "سامي الدروبي" والوقت مفتوح حتى إنتهاء فصل الشتاء بما أنه حجم المجلدات ضخم ويحتاج وقت وجهد.
إللي يحب يكتبلي على البوت 🤍
3 901
هذا المشهد لوحده يلخص جمال الفلم..
انحبست أنفاسي لمدة دقيقتين ونسيت نفسي وآني أشوف گدامي مشهد گدر يلخص الكثير من طريقة الإنسان بالتمسك برغباته والأشياء اللي يحبها وكيف بلحظة تغلب رغبته بالتمسك على الانعتاق من هذه الرغبات وإن كان الموت هو الخيار باللحظات الأخيرة.
المشهد من فلم The Piano (1993)
3 901
كل سطر جديد اقرأه لـ"هرمان هيسّه" من مؤلفاته المختلفة هو إكتشاف جديد لـعبقرية هذا الرجل!
3 901
لا أطلبُ من الرَّبِّ أُمنياتٍ كبيرةً، ولا أرغبُ أن يُناولني يدًا تصنعُ المُعجزاتِ بلمساتها، ولا أن يُعطيني قلبًا يُسمَعُ دعاؤه وتُقبَلُ صلاتُه.
لا أرغبُ منه إلا أن يرى محاولاتي، أن يَرأفَ بدموعي، وأن يحكُمَ عليَّ بنفسِهِ. أريدُ أن يرى كَمَ الليالي التي أعبرها بمفردي، أعبرها وأنا في مواجهةِ عدوِّي، في مواجهةِ نفسي، وفي مواجهةِ العديدِ من المخاوف: مخاوفِ أن أُخذَلَ مرَّةً أخرى، مخاوفِ أن أخرجَ كما دخلتُ، خاليةً من الحبِّ، ولا يوجدُ في كفَّيَّ غيرُ حزنٍ كبيرٍ عليَّ أن أتعاملَ معه داخلَ الوحدةِ التي ستبتلعني وتُغرِقني كما يحدثُ دائمًا.
لا أرغبُ من الرَّبِّ إلا إجابةَ دعوةٍ: أن يكونَ بجانبي، ويكونَ رفيقي الذي سأواجهُ معه مصاعبَ الألمِ الذي خلَّفتهُ هذه الأرضُ في روحي، وألا يُعذِّبَني خوفي مرَّةً أخرى، وألا أرى نفسي المخطئةَ التي كان عليها أن تُغيِّرَ بفعلِ الصوابِ مجرى الحكاية.
لا أرغبُ منه إلا أن يرعى قلبي، ويرعى رغباتي الصادقةَ هذه المرة. أن يعلمَ بأنِّي لا أطلبُ شيئًا لا أستحقُّه، وأن يجعلَ الآخرين أكثرَ رحمةً بي، وأن يسيروا معي في هذا الطريقِ دون أن يُؤذوني.
أن يُخرِسَ أفواهَهم حتى لا يُردِّدوا عليَّ أقوالَهم الخاليةَ من الرحمة، وأن يجعلَ إمساكَهم بيدي أقلَّ قسوة.
أن يجعلَ الآخرين يرون كم أنا وحيدةٌ، وكم حاولتُ أن أتشبَّثَ بما هو لي ولم أنَلْ منه شيئًا.
أن يتركوا الحكمَ عليَّ، وأن يُعطوني ما أستحقُّه من الحبِّ ومن الصدق.
