es
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

Ir al canal en Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

Mostrar más
3 907
Suscriptores
+124 horas
+117 días
+3730 días
Archivo de publicaciones
The Song of Sparrows (2008)
+1
The Song of Sparrows (2008)

The Song of Sparrows (2008)
+3
The Song of Sparrows (2008)

مِن بيسوا إلى أوفيليا 29 نوفمبر 1920 : أرجوا ألا تكوني مثل العاديين من الناس , من يتصرفون دائماً بضيق أفق وخسة . لا تديري وجهك حين أمر بكِ , ولا تحتفظي بضغينة في تذكرك لي . دعينا نكون مثل أصدقاء عمر أحبوا أحدهم الاخر لفترة حين كانوا أطفالاً , فقط كي يتلمسوا عواطف أخرى ودروباً أخرى كبالغين , لكنهم يحتفظون مع ذلك , في ركن ما من قلوبهم , بالذكرى الحية لحبهم القديم عديم الجدوى . هذه (العواطف الأخرى والدروب الأخرى) تخصكِ , يا أوفيليا , ولا تخصني . مصيري يرتبط بقانون أخر لا تستشعرين وجوده حتى , وهو عبد على الدوام لسادة لا يخف غضبهم ولا يغفرون . لا يتعين عليكِ فهم هذا . يكفي أن تحتفظي بي في ذاكرتك بمحبة كما سأحتفظ بكِ بوفاء في ذاكرتي .

ثم تقول أوفيليا في الرسالة التي تليها : لَستُ على إستعداد أن أستمر هكذا ، (بيسوا) لَستَ شُجاعاً ....

أُصَلِّي من أَجلِكَ كَثيراً ،بِقَدرٍ يَجعَلُ مِنَ المُستَحيلِ أَلاَّ أُجاب .... - أوفيليا إلى فرناندو بيسوا ،29 أكتوبر 1920 .
أُصَلِّي من أَجلِكَ كَثيراً ،بِقَدرٍ يَجعَلُ مِنَ المُستَحيلِ أَلاَّ أُجاب .... - أوفيليا إلى فرناندو بيسوا ،29 أكتوبر 1920 . - الرسائل واليوميات ، ص168 .

chess of the wind (1976)
+1
chess of the wind (1976)

Chess of the wind (1976)
+3
Chess of the wind (1976)

Repost from N/a
:)
:)

هناك تعب لا يعالجه النوم؛ مدفون في عظامك تجلس على أرضية حجرة نومك وما يدور في رأسك كله هو: أريد العودة إلى البيت لو أنه ليس هنا، هل هو تطلع لمكان آخر؟ أو حنين إلى وقت مضى؟ أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟ . إيرين هانسون

الطيبون، يا ايرينا، كثيرون، لكنهم شديدو الكتمان، بخلاف الخبثاء الذين لا يتوانون في إثارة الزوابع، لهذا يذاع صيتهم.. إيزابيل الليندي💚

"فالنشتري شمعة، قلبي حزين ..." عصبانى نيستم! (2014)

@AdianBot - 05:58, 6.3 MB

فؤادي، وهل في ضلوعي فؤاد لقد كدتُ أنساه لولا الصدى. - السيّاب.

اتذكر اسمعت هذا النص قبل أربع سنوات وبوقتها اتذكر دمعت عيوني وآني أسمع، ولأكثر من مرة عدت المقطع.. وهسه مصادفةً لگيته گدامي وحبيت أرجع أسمع هذا الكلام، اللي يهيج مشاعري بطريقة كلش رهيبة.