es
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

Ir al canal en Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

Mostrar más
3 905
Suscriptores
+224 horas
+177 días
+5230 días
Archivo de publicaciones
- الرساله ؛ لقد أردت أن أقول ما تكتبينه جميل جدا شكراً جزيلاً لم تقدمينه شكرا جزيلا لأنكِ تفكرين بشكل مختلف ومثقف شكراً لأنكِ مختلفة نأمل أن تكوني أشخاص كثيراً وليس وحدة تحياتي أيتها الطيبة اللطيفة ❤️❤️

أي شي ببالكم @Siiing_bot

I am in front of Dostoevsky's grave..🤍
+1
I am in front of Dostoevsky's grave..🤍

اليوم أنهيتُ رواية الجريمة والعقاب بجزأيها. لم أكن أتخيّل أنني سأرى عالم الجريمة والخطيئة بهذا القُرب والعمق، وبهذه الطريقة الفريدة على يد أديب عبقري وفيلسوف فذ مثل دوستويفسكي. في هذا العمل الضخم، أوجز لنا الكاتب عالمنا بأكمله، مجسدًا شخصيات تمثل الأفكار الكبرى التي يتمتع بها الإنسان، مثل الخير والشر والفضيلة والحب، بالإضافة إلى الكثير من الأمور التي يصعب علينا إدراكها وفهمها جميعًا. ما لفتني في هذا العمل الأدبي والعبقري، إن صح التعبير، هو أن الكاتب يضع شخصياته بطريقة لا تجعلها مثالية أو مكتملة، بل تتسم كل شخصية منها بتناقض كبير بين القول والفعل. يُفاجئك دوستويفسكي كقارئ بأنك ترى ملامح هذه الشخصيات الداخلية، ولن أقول فقط تشوهاتها، بل أيضًا مواضع انهيارها وجنونها. فلا يكاد البطل يثق بنفسه ويرى أنه متميّز عن غيره ومعتدّ بذاته، حتى نراه سرعان ما ينهار داخليًا، مؤنبًا نفسه، مشمئزًا من كل فعل قام به ومن كل فكرة خطرت في ذهنه. ولا تكاد ترسخ في ذهنه فكرة يؤمن بها، حتى يقف أمامها مستنكرًا، خائر القوى، مأخوذًا بالحمى والهذيان. في نَصّ هذه الرواية، لم تكن الجريمة وحدها هي شغل الكاتب، بل تناول أدق تفاصيل المجتمع، ناقلًا إلينا كل ما يتعلق به من أمراض ودناءة. وكعادته، يقبع دوستويفسكي مرة في نزل أو عمارة رطبة حقيرة، تلمّ داخل غرفها جمعًا من الناس يربطهم شيء واحد: الفقر والحاجة. وفي أحيان أخرى، يرسم شخصياته وهي تعيش داخل ذواتها وأفكارها وتطلعاتها الهزيلة، تمامًا كما هي أجسادها وجيوبها. تراه يتأمل من داخل حانة تعجّ بالصخب والضجيج، أو يضع شخصياته في غرفة وحيدة بين التأمل والهدوء، أو في حالة من الجنون العارم. ومرة أخرى، يهرول في شوارع المدن في أعماله، مرافقًا المجانين والعمال والفرق الجوالة، ولا يكتفي بقيادتك فكريًا إلى هذه الأماكن، بل ينتشلك من موقعك ليضعك هناك بلا شعور، فتجد نفسك واقفًا في زوايا الغرف، أو عند مفترق الطرق المظلمة، أو أمام باب الحانة، تراقب ما يحصل بإثارة وهدوء، كما لو كنت جزءًا من المشهد. أثناء قراءة هذه الرواية، كما هو الحال مع أعمال أخرى لهذا الكاتب، نجد أنفسنا منغمسين تمامًا في العوالم التي يصنعها. تارةً نضحك، وتارةً نبكي، ونرمي الأحكام على هذه الشخصية أو تلك. لكن سرعان ما يتغير حكمنا الأول تجاه الكثير من الشخصيات، فنغضب منها مرة، ونكرهها بلا حدود مرة أخرى، ثم نعود لنشعر تجاهها بالشفقة والرقة. هذه المواقف تتغير وتنضج داخلنا مع تغيّر ظروف الرواية، وهذا هو هدف الكاتب من صنع هذا العالم الكبير، المكوّن من ألف صفحة، مجزأة بطريقة مدروسة ومقبولة. في نهاية هذا العمل، شعرت أن دوستويفسكي أقحمنا لنكون أصحاب رأي وحكم تجاه ما يحدث. فهو لا يعطينا غاية واحدة، ولا يذكر جانبًا واحدًا فقط تتمتع به شخصياته، بل يكشف لنا ما يعتلج بداخلها من خير وشر، ويضعنا أمام تناقضاتها وسماتها الكثيرة، وأفعالها الكبيرة والصغيرة، مستعرضًا ماضيها وحاضرها في مزيج يربك القارئ، فلا يدري إن كان حكمه الأول على الشخصية صحيحًا أم متسرعًا. كل هذه الالتواءات المحيرة في شخصيات دوستويفسكي تهدف في النهاية إلى أن يصبح القارئ قادرًا على إصدار حكم نابع من داخله، وكأن الأمر يقع على عاتقه. أنا سعيدة جدًا لأنني تمكنت من قراءة هذا العمل الغني والممتع، وسأفتقد كثيرًا عالم الجريمة والعقاب الغريب كما رأيته. ولن تنتهي علاقتي بهذه الرواية هنا، بل أشعر أن التوسع في الأفكار التي تناولتها مهم جدًا، وسأبحث عن أعمال أخرى، سينمائية وأدبية، تناولت المواضيع ذاتها التي طرحتها الجريمة والعقاب.

إلى أمي (وأنا أعني كل ما أقول): إلى المرأة التي أدهشتني دائمًا، والتي وعيتُ الحياة بقربها بمعرفةٍ ممزوجةٍ بالخوف، لكنها خالصة تمامًا… إلى من كنتُ أقترب من مكان جلوسها وهي تصلي، لأسمعها تقرأ بصوتها (حديث الكساء)، ومنها عرفتُ معنى العائلة كما يجب أن يكون؛ العائلة التي تنام تحت كساءٍ دافئ، بقرب بعضها البعض. أمي، بصوتها الحاد ومخارج حروفها العربية الصحيحة ونطقها اللذيذ، كانت مصدري الأول في تعلُّم القراءة. إلى تلك التي كانت تكرر على مسامعي ذكريات طفولتها، وتصف لي ما كانت تفعله في شبابها، وحتى كيف تعثرت في طريقها إلى المدرسة، وكيف كانت تطعم قطّها الذي أطلقت عليه اسم “بيليه”. كانت تصف لي لون الكنتور الذي وضعته في غرفتها، وأطلقت عليه اسم “العندليب الأسمر”. أمي، التي كانت مرجعنا الأول في كل التسميات، والتي علمتنا أن نطلق الأسماء على كل الأشياء التي بحوزتنا، لأن الأسماء تُميّز كل شيء… إلى من لم أكن أراها بذلك اللين الذي تمتاز به الأمهات، إلى من جعلتني أدرك أن النساء يمتلكن من الصلابة ما لا يمكن خدشه أبدًا. إلى أمي، التي أحمل في داخلي لها الكثير من العتاب والكثير من الحب، إلى صاحبة القرار والحضور الأقوى في حياتنا، بحكم غياب والدي الدائم بسبب عمله… لأمي التي كانت تأبى أن تُظهر ضعفها أمامنا، والتي كانت تقول دائمًا: “أنا صنعتُ لكم حياة في مكان لا حياة فيه.” إلى أمي وكل القصص التي حكتها لنا، إلى من كانت تتحول إلى عمرنا حتى لا نشعر بالوحدة، إلى من صنعت لنا الحياة في مكانٍ لا حياة فيه… إلى تلك الأم التي، مثل كل الأمهات، أخطأت كثيرًا، لكنها منحتنا الكثير من الحب… إلى أمي، وإلى السيدة التي كنتُ أصمتُ أمامها دائمًا، إلى من علمتني أن أقول الحقيقة دائمًا، إلى والدتي والصديقة التي أُشاركها حب الأغاني والقراءة، إلى من انتظرتني طويلًا لأكون صديقةً لها وتشاركني أسرارها كما قالت لي، إلى أمي، صاحبة المنزل وعماده، إلى صاحبة العائلة وحبيبة والدي الأولى، إلى من تُبدع يداها فيما تصنع من غذاء… إلى أمي، في هذا اليوم وكل الأيام القادمة، كل عام وأنتِ كما عرفتكِ: سيدة المنزل الأولى، وصاحبة الحضور الأقوى. ❤️

الجريمة والعقاب | دستويفسكي
الجريمة والعقاب | دستويفسكي

الجريمة والعقاب | دستويفسكي
+1
الجريمة والعقاب | دستويفسكي

نبلش بالجزء الثاني 🤍🫀
+1
نبلش بالجزء الثاني 🤍🫀

فيودور دوستويفسكي رسمتهه فجر يوم السبت ١٥ اذار ٢٠٢٥
فيودور دوستويفسكي رسمتهه فجر يوم السبت ١٥ اذار ٢٠٢٥

حينما نقرأ لدوستويفسكي سنعيش تجربةً فريده من نوعها، نستشعر فيها كل شيء، الالم، الحزن، الفرح، وحتى حواسنا الخمسه، سنستشعر الضب
حينما نقرأ لدوستويفسكي سنعيش تجربةً فريده من نوعها، نستشعر فيها كل شيء، الالم، الحزن، الفرح، وحتى حواسنا الخمسه، سنستشعر الضباب وضوء القمر وملمس السترة الصوفية وازرارها ونشمُ رائحة الغرف العتيقه وستجري المشاعر في عروقنا...

الجزء الأول تم رهييييب والله!! بحيث لأول مرة أحس مشهد من رواية من شدة الدقة مالته يمرضني لكم دقيقة ويخليني أعدل جسمي وأنتبه إنتباه تام وياه بلا ما أحس بشي.

"يخيَّل إليَّ أن الرجال العظماء حقاً لا بد أن يشعروا على هذه الأرض بحزن عظيم." الجريمة والعقاب| دستويفسكي

ديانا هيج تتخيلني حالياً🧎🏻‍♀️‍➡️
ديانا هيج تتخيلني حالياً🧎🏻‍♀️‍➡️

من البوت🤍

photo content