es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

غيّمة.

غيّمة.

Ir al canal en Telegram
968
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
مرات أكون أحب الشخص لدرجة إنه لو يبي روحي تفداه ، لكن لو حسيت إن وده يمشي لو شوي ما أعرف أجبره ، ما أعرف أتمسك بيد مو متمسكه فيني ، مهما كان هالشخص وقدره عندي .. ما أعرف

photo content

هل تذكرين كلامًا كنتُ أحفظهُ ما في فمي لفظهُ، مافيك معناهُ تذكّري واذكري أحلى مشاعرنا أم تذكرين من الإحساس أقساه؟ إني بما اقترفت كفّاي معترفٌ هلّا غفرتِ لخطّاءٍ خطاياهُ.

حقيقة أننا، أنا وأنت، نعبر نفس الشوارع وتغمرنا نفس المدينة ونتأمل نفس السماء ويبللنا مطر واحد منذ أعوام تشعرني أحيانًا بأنني أقل عذابًا ووحدة.

photo content
+1

"أحبُّ الله حبًا يهوّن علي عبور الطريق، أحب هذا الأُنس، وأنه أقرب إلي من نفسي، وأعلم بي منّي، هو الحي القيوم الذي يُدبَّر الأمر من السماء إلى الأرض، الذي ليس بيننا وبينه حُجُب، دعواتنا مسموعة، وقادر على تبديل الحال بغمضة عين."

صباح الخير، ماعليه هو الانسان كذا يتعب اول سبعين سنة وبعدها بيرتاح.

photo content
+1

يا رُكني الآمن وضِلعي الثابت🤍.

تأملوا حنية هذا البيت : " يا ليت قلبك منخلق ملموس عشان لا زعلته أحبه "

‏"لن نكون دائمًا أقوياء، ولن نكون دائمًا متعالين على آلامنا مهما ظننا أننا قادرين على ذلك، لكن في اللحظات التي نشعر فيها بالبؤس، لن يكون هناك سوى الحب كي ينقذنا". - ألبير كامو إلى ماريا

photo content

أيَّتُها الأرض ‏ما هذا العبء ‏من منا فوق الآخر؟ _رشاد حسن

لو أنه جدارًا لهدمته .. لكنّه صدري.

photo content

أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها.

بيني وبينها ‏ما هو أَعْظَمُ من الحُب ‏بيننا أُلْفة ‏وكأنها بجواري ‏منذُ مئةَ عام ‏أعرفُها كباطِن يدّي ‏خوفهَا ‏قلقهَا ‏خجلهَا ‏وضحكاتُها ‏حتى أفكارها ‏اتنبئ بها معها ‏أعرفُها ‏كأنها مني.

‏"يا واحدًا فِي العد،كثيرٌ في الفؤادِ"

photo content
+1

صباح المسرّه اما بعد: جاور من يشوفك دهشة من يقولك اذا ضاقت دنياك عليك "لو ماسرتك الأيام .. أنا لك سرور"