es
Feedback
غيّمة.

غيّمة.

Ir al canal en Telegram
959
Suscriptores
+224 horas
+67 días
+25330 días
Archivo de publicaciones
photo content

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد.

"ما وددت شيئًا في حياتي مثلما وددت ألاّ ينتهي دوري في حياة من أحب، ألاّ أقف وحدي في قصة كانت لاثنين"

photo content
+1

‏على أكتافه خذاني لأكبر أحلامي و يوم أجزاه ‏خذيته لـ المكان الممتلي وحشه على أكتافي ‏طرالي يسمع الميت ، من مواريه قرع حذاه ‏ورحت أشيل نعشه يا بعد روحي و أنا حافي..

‏"إنني مثقل بعض الشيء وهذا لا يعود الى وطأة السنين، بل إلى وطأة كل ما لم يقل.."

«لو لم أكُن ‏إنسانًا لوددتُ، ‏أن أكونَ شعور المرءِ، ‏حينَ يصلُ أخيرًا .. إلى وجهته الآمنة.»

photo content

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد

‏"بكيت لأنّ الحياة مرّت بي ولم تمرّ لي ‏لأنّي كنت جاهزة لكل شيء ‏إلّا لهذا الوقوف الطويل بين احتمالٍ لا يكتمل ‏وحلمٍ يتعب من طرق الأبواب ثم يعود .."

photo content

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد.

photo content
+1

‏"بيت يأوي، وماء يروي، وطعام يكفي، صحة وعافية، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير، وإدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."

photo content
+1

"كما أنّ ثمرة صغيرة على شجرة بَعيدة كانت مكتوبة لك، وسارت في رحلتها الطويلة عبر أيدٍ وأسواق وطرقات حتى وصلت إلى يدك بالضبط في اللحظة التي كان يجب أن تصل فيها... كذلك الأمر مع شريك حياتك. منذ اللحظة التي خلق فيها، كان مكتوبًا لك، يعبر تجارب وأماكن ‏وطرق مختلفة، يلتقي بأشخاص آخرين، يعيش مراحل متعدّدة، لكن في النهاية سيصل إليك. كل خطوة، كل التفافة طريق، كل محطة في حياته وفي حياتك، كانت جزءًا من الرحلة التي ستقودكما إلى اللقاء. كما أن الثمرة لم تكن يومًا لغيرك، كذلك هو لم يكن يومًا لغيرك، كان دائمًا مكتوبًا أن يكون نصيبك‏. واللحظة التي تجتمع فيها يدك بيده، هي اللحظة التي يخبرك القدر أن "هذا رزقك الذي كان ينتظرك، وهذا اللقاء كان دائمًا مقدرًا لك".

‏"لم تكن اختياراتي، كانت مواقفي، والفرق بين الأمرين واسع.. لقد تصرفت وفق الموقف، الذي لم اختر أن أكون فيه."

photo content

‏في النهاية لن نتذكّر من كان على حق.. سنتذكّر من كان رحيمًا بينما كان بإمكانه أن يكون قاسيًا. ‏القسوة سهلة، الرحمة قرار ثقيل.

‏”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو .. فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.