es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

غيّمة.

غيّمة.

Ir al canal en Telegram
971
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-530 días
Archivo de publicaciones
photo content
+1

«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».

"أتحرّى بريق وجهك بأعين كل المارّة ببهجة الأطفال بدعاء الأمهات وحفاوة الآباء أقطع كل ألف انتظارٍ لأنتصر على الحياة بك في لحظة كما لو أنك العيد."

لبّيك وَالحلمُ يَرتَجِف، لبّيك وَاليقينُ ثَابِت.

photo content

ياااه عالسنين المسروقين منّي في هواه ..

‏أريد الحياة ربيعًا وفجرًا ‏وحلمًا أعانق فيه السماء ‏أريد الحياة كطير طليق ‏يرى الشمس بيتًا ، يرى العمرَ ماء ! ‏- فاروق جويدة

photo content
+1

"أنا غنيٌّ بمحبتك، غنيٌّ بكتفٍ يلتقط رأسي عند السقوط، وبيدين تُطفئان جماح غضب قلبي التوّاق، وبرُوحٍ أوسع من المدى، وفوق كل الاحتمالات، وبصفاءٍ يُضاهي صفاء ماء نهرٍ تتخلله أشعة الشمس، و لينٍ أعجز أن أبلغ شيئًا منه، وبدعم قلبٍ محبٍّ لا تنضب منه المحبة، وإن انعدمت أسبابها، استحدث أُخرى. غنيٌّ جدًّا"

photo content

‏"ربّما وضعْتَ رأسك على كتفٍ وشعرتَ بكل حنان الأرض ودفء السماء، ربّما عانقت كفُّك أصابع دافئة وغدت يدُك حقولًا خضراء، ربّما نظرتَ في عينيّ أحدهم فٱستطعْتَ أن ترى في العتمة نورًا، ربما أطلَّ عليك وجهٌ فلمحْتَ فيه أجمل ما كان وأصدقَ ما يُمكن أن يكون"

http://t.me/SY8Bot?start=SSSGiiiG0 مساحة صغيرة… يمكن كلامك يفرق ✨

http://t.me/SY8Bot?start=SSSGiiiG0 مساحة صغيرة… يمكن كلامك يفرق ✨

▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁 -

photo content
+1

‏«كنت رغم كل هذا ألتمس إشراق الشمس في حياتي.. ألاحظ كل مايشعّ نورًا، وكل ماهو موجودّ وحي»

‌‏"وعدت من المعارك لست أدري..علام أضعت عمري في النزال "

photo content

‏«غيابك التّام، يفرِّط بمكانه العزيز مجددًا، المكان الذي كان يمتاز بالرِّفق والحنان. وأعرف أن هذا ندمك الحقيقي، وجرحك الذي لا يمكن للكلمات أن تصل إليه؛ لتفسّره. وبقدر ما أدرك أنني الجزء الأكبر من خساراتك، أدرك تمامًا أيضًا أنني أثمنها»

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد.