es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

غيّمة.

غيّمة.

Ir al canal en Telegram
968
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
إبقِ نفسك مشغولًا، تسعد! إن الأيام المملوءة نعمة.. مهما كانت ثقيلة، واللهِ إني أسعد بزحمة الأعمال حتى ولو لم أستطع إنجاز نصفها، لأنها ترتب اليوم وتشعرك بالإنجاز، يقول أحمد توفيق بعد ٣٥ عامًا جمعها بين الطب والكتابة "الحل الوحيد للمشاكل النفسية: لا تكُن عاطلًا، ولا تكُن وحيدًا!"

photo content

لا يمكن أن تكون أكرم من المرأة حين تُحب، فإن أعطيتها الأمان، كانت لك وطنًا.

أطوّع الكلمات في داخلي أملًا في وصولها إليك، أن تتجاوز المسافات و الأمكنه و حدود الجسد و حواجز الشعور، أن تصلك من روح لروح، أن تشع نور في صدرك، أن تلمس فيك مالم يسبق لأحد لمسه.

photo content

أحبك لذكائك الرائع، لتطلعاتك الأدبية، لدلالك غير المقصود، أحب فيك ما هو أيضًا فيّ: الخيال، الموهبة اللغوية، الذوق، الحدس.

وهي تدري أنَّني من دُونها لا أَقْطَعُ الشارعَ وحدي.

كيف لِفراشة مثلُكِ أن يُصيبها المَلل ، متأكدٌ لو دُرتي حول نفسكِ مرتين ستتناثر النجوم مِن ثيابكِ نحو السماء.

مافيه شيء بالأرض يحدد قيمتك، قدام نفسك وقدام الناس، لا لبسك لا شكلك لا منصبك لا شهادتك، انت اللي تضفيّ على الأشياء القيمة، وانت اللي تمنحها العلوّ.. حتى إذا ما زالت، ما تنقصك ولا تعيبك. الاعتداد الأصيل؟ بالنفس والجوهر والمعنى، أعظم ربح، وأهيّب حصيلة.

photo content

مساء الخير ، النضج اللي انت فيه دا حصاد الأيام اللي انت فكرت انها مش هتنتهي🌿.

في طريقِ رحلةِ حياتك.. ‏لا بأس أن تتراجع، لا بأس أن تغيّر الوجهة، لا بأس أن تستريح، ولا بأس أن تبدأ من جديد. ‏لذا لا تتمسّك بطريقٍ يستنزفك ولا يشبه ما تريد.

photo content

لا يحمل الرقة في طبعه ولكنه يسوقها لي كلما احتجت لها، رجل يلوي عنق الاستحالات ليكرمني ويرعاني و يطمئني.

photo content

أسأل الله أن يهبني الرحابة، الرحابة في الصّدر، حتى إذا ما انكمشت الدنيا في عين من أحبّ انشرح له صدري واتّسع له مكاني.

وأن يطمئنَّ قلبي ‏بيقين الإجابات، آمين.

زانت الدنيا ف عيني وارتوى قلبي بوجودك ، يابعد خلق الله .. اييييي والله🤍.

photo content

"يؤرقني ألمك، نحن الذين اتفقنا أن نتشارك الحياة شطرين فيصيبني ما يُصيبك دون أن أكون مخيرًا في ذلك، فأطير في فرحك، أو أدنو في تعبك"