es
Feedback
جُؤْنَةُ الأَدَبِ. 📍غزة

جُؤْنَةُ الأَدَبِ. 📍غزة

Ir al canal en Telegram

هُنا لا شيء على ما يُرام.

Mostrar más
567
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
‏«عن شجاعة أن تضع عينك -كلُّ يوم- في عين البؤس، ولا تسمح له أن يتلبّسك».

"يارب احينا حياة طيّبة، نتذوق فيها سخاء نعمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك. نسير فيها في واسع أرضك، نتأمل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك. نترك أثراً طيباً وعملاً باقياً وعلماً نافعاً."

مساء الخير تذكرت محمد البوعيادي يوم يقول: كل شخص يضاف إلى ﻻئحة معارفك هو رصاصة محتملة قد تعرقل شرودك يومًا ما.. في شارعًا ما.

قَسَا الزَّمَانُ فَيَا أحبابَنا رِقُّوا.

"صلّ يا أرقش صلّ فهذه البلبلة في رأسك وقلبك لا يُزيلها إلا الصلاة."

‏«مَن يَسَلِ الناسَ يَحرِموهُ وَسائِلُ اللَهِ لا يَخيبُ» _معلّقة عبيد بن الأبرص.

"مع مرور الزمن يتخلى المرء عن محبة الناس، يتوقف عن تبديد العاطفة، ويصبح أكثر حذرًا وأشد انتقائية." ✨️

المرة الأولى التي يخسرك أحدهم يجب أن تكون الأخيرة، لا تمنح الفرص، لأن ضريبة العفو سترديك صريعًا لا محالة، فلا أحد يستحقك مرتين.

الإنسانُ كائنٌ معجونٌ بالخوف والقلق, وهو في حاجة مستمرة لما يُطَمْئِنه ويسكّنه, وحُقّ لأحبابنا أن يطلبوا منّا بثّ الطمأنينة في قلوبهم, ويحسن بنا بذلها لهم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا. وقد برّر إبراهيمُ - بلا تردّد أو مواربة - طلبَه من ربّه وخليله أن "أرني كيف تحيي الموتى" باحتياجه للطمأنينة! تخيّل ... يبحث عن مزيد طمأنينة وهو في اتّصال مباشر مع الله! ومع ذلك لم يُنكر ربّهُ عليه طلبه واحتياجه بل أقام له تجربة حسّية ليطمئنّ بها قلبه ويسكن ويهدأ.

- «سُبْحَانَ اللهِ» - «الحَمْدُ للهِ» - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» - «اللهُ أكْبَرُ» - «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» - «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ» - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» - «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» - «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»💕

سنصُومُ سوفَ نَعيشُ أيَّامَ الهنا ‏سَيُحِيطُنَا يومُ الصِّيامِ أمانُ رمضانُ يدنو يا سعادةَ خافقي ‏يدنو لنا القرآنُ والإيمانُ ✨️

‏تودُّ لو أنّ الحياة أخف من هذا الثقل كلّه؛ لكنّها سفر، والسفر مظنّة المشقّة.. ‏استغفر الله حتى يُزاح عنّا الثقل، حتى تخف النفس وينشرح الفؤاد.

قمحة جريئة تطمح أن تكون حقلاً !

‏{يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}