es
Feedback
أركـاديا

أركـاديا

Ir al canal en Telegram

- ‏ هُنا مقبرة التساؤلات

Mostrar más
463
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
📆2025/6/6

تاهَتْ عُيوني في بُحورِ عُيونِها واختارَ قَلبي أنْ يَغوصَ فَيُحرِقَ آهٍ على رَمشٍ أَحاطَ بعينِها سَهمٌ تَوغَّلَ في الوَريدِ فَفَرَّقَ نَبضاتُ صَدري لا تُطاوِعُ سِرَّها والشَّوقُ في صَدري المُعَذَّبِ يَطرُقَ يا فِتنةً بالحُسنِ باتَتْ قِبلةً للشِّعرِ يَنسُجُ في هَواها ويَنسُقَ من أَبصَرَتها والزَّمانُ تَوَقَّفَتْ ساعاتُهُ ومَدَتْ لَنا عُمرًا أَرَقَّا وكأنَّها فَجرُ الحَقيقةِ حينما نامَتْ لَيالِينا على وَهمٍ فَسَقَّا لَها ابتسامٌ يُنعِشُ الموتى إذا نادَى الحَنينُ وأيقَظَ الحُرفَ المُغَرَّقَ هي سِحرُ قلبٍ لا يُقالُ بوَصفِهِ وإذا وُصِفْتَ، فَكُلُّ حَرفٍ قَدْ شَقَّا

لابوبووو والترندات التافهة! هنا تتجلى لنا وصية أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) لكميل بن زياد النخعي، حين قال: > "يا كُميل، الناس ثلاثة: فعالمٌ رباني، ومتعلمٌ على سبيل نجاة، وهمجٌ رعاع، أتباعُ كلِّ ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق." واليوم، نرى مصداق هذه الوصية في واقعنا المؤسف، حيث أصبحت فئة "الهمج الرعاع" تهيمن على المشهد، تسير خلف كل ترند جديد دون وعي أو إدراك. كل فترة يظهر لنا شيء "رائج"، لا يحمل أي فائدة حقيقية للمجتمع، بل هو مجرد مضيعة للوقت والمال والعقل. ولعل خير مثال على ذلك، هذه اللعبة التي لا نعرف ما هي، ولا ما فائدتها، سوى أنها انتشرت فجأة، فبدأ الجميع يطبّل لها بلا تفكير. والأعجب من ذلك: السعر المبالغ فيه، والحماسة الغريبة من بعض المشاهير للترويج لها وكأنها إنجاز عظيم! لكن السؤال الذي يؤلمنا: لماذا لا نرى هؤلاء المشاهير يروّجون لكتب قيمة؟ أو يدعمون مبادرات علمية أو ثقافية أو مجتمعية؟ لماذا لا يُصنع من "الفائدة" ترند؟ هذه هي الحقيقة المُرّة: مجتمعٌ تحركه الصيحات المؤقتة، ويطرب لكل من يرفع صوته، دون أن يسأل عن القيمة أو المعنى. واقعٌ مؤلم، لكنه ليس مفاجئاً، فقد سبق أن حذّرنا الإمام علي (عليه السلام) من هذا الانقياد الأعمى. والعجيب حقًا... أن الناس ما زالوا يركضون خلف كل صوت عالٍ، ولو كان خواءً. - حسين الأمين ✍️

ResizeImage.webp0.28 KB

حوار لم يحدث، لكنه ارتسم بين قلبين أحدهما يبوح، والآخر يرد بصوت الروح... هو قال : أحبكِ رغم الغياب… رغم أني لا أراكِ، ولا يلامس سمعي صوتك، لكنكِ في قلبي مقيمة، وفي روحي تترددين كأنك دعاء قديم لا يغيب عن الوجدان. لم تجمعنا دروب، ولا خطّت الأقدار لقاءً، ومع ذلك… كأنكِ في داخلي نبتتِ، وكأنكِ من روحي انسكبتِ. أشتاق لظلكِ الذي لم أره، وأأنس بصورتك التي لم تُرسم، وكأن قلبي عرفك قبل أن تعرفك العيون. فأجابته بصمتٍ مكتوب : يا من كتبتني من نور الغياب، وزرعتني في حدائق قلبك دون أن تراني… أيُّ سحر هذا الذي يجعل الحروف تنبض كأنها تعرفني منذ دهر، وتلمس شيئًا في داخلي كنت أظنه في مأمن من الوصول؟ كلماتك، وإن لم أرَ وجهك، خفقت لها روحي لحظة، كأنها موسيقى بعيدة من زمنٍ لم أعشه… لكن يا من توسّد الحرف ليقول: "أحبك" أما علمتَ أن بعض القلوب كالمرايا، تعكس النور لكنها لا تحتفظ به؟ قلبي ليس قاسيًا، لكنه اعتاد أن يَخبّئ نفسه بين أضلاع الصمت، أن يخاف من الدفء إن جاء بلا موعدٍ، بلا ملامح، بلا يقين. فلا تظنّ أني لا أشعر، بل إني أشعر… وربما أكثر مما تظن، لكنّ الشعور وحده لا يصنع دربًا، وما كل من سكن الروح، كُتب له أن يبقى. فاحفظ مشاعرك كما تحفظ القناديل وهجها، ولا تطفئها برغبة الاقتراب من يدٍ لا تستطيع أن تمتد. ✍️SnowMan 📆2025/5/29

أربع عشرة محاولة مضت، كلُّ واحدة منها كانت خنجرًا يقترب من قلبي أكثر، وكنت في كل مرة أُقنع نفسي أن الفقد قدر، وأن البُعد خلاص
أربع عشرة محاولة مضت، كلُّ واحدة منها كانت خنجرًا يقترب من قلبي أكثر، وكنت في كل مرة أُقنع نفسي أن الفقد قدر، وأن البُعد خلاص. لكنها عادت... عادت بالمحاولة الخامسة عشرة، ويا ليتَها كانت عودة عاشق نضج، أو مقترح ارتباط طال انتظاره، لكنها جاءت بخطوة جديدة نحو الرحيل، مُغلّفة بكلمات دافئة، ومبررات باهتة، كأنها تود أن ترحل دون أن تبدو راحلة. كم كنتُ أتمنى أن تكون العودة بداية، لا نهاية بأقنعة متعددة. - حسين الأمين

دائماً ما كُنت أحب رؤية من ينجح، لأن ذلك كان صعباً علي، صعباً ومؤذياً وقاسياً في أوقات كثيرة، لذا أحب أن أرى من استطاع من تمكن و فعل مستحيلي ✍️SnowMan 📆2025/5/22

في غرفتي، كل جدار يحكي حكاية، كل إطار يختزن عمرًا من الذكريات، صورٌ قديمة، أغراض منسية، وأغنيات تجاوزها الزمن، لكنها هنا، ما
في غرفتي، كل جدار يحكي حكاية، كل إطار يختزن عمرًا من الذكريات، صورٌ قديمة، أغراض منسية، وأغنيات تجاوزها الزمن، لكنها هنا، ما زالت تنبض بالحياة. من يدخل غرفتي لأول مرة، يظنني غريب الأطوار… أو ربما تائهًا في الماضي، لكنهم لا يعلمون، أنني لم أجنّ، بل اخترت أن أخلّد ما أحب بطريقتي. لم أكتب الذكريات، بل رسمتها… علّقتها على الحائط، وغلفتها بنغمٍ قديم، كي لا تموت. هذه الغرفة… ليست مجرد أربعة جدران، بل مقبرة راقية لذكرياتي، هنا يرقد فرحي… وجزء من حزني، هنا… أنا. - حسين الأمين

هناك خيط خفي يربط أولئك المقدر لهم أن يلتقوا ، وبغض النظر عن الوقت المكان الظروف قد يطول الخيط أو يقصر ، لكنه لا ينقطع أبدا ✍️SnowMan 📆2025/5/19

رأيتك! رأيتك اليوم، كان بيننا بضعة أمتار فقط، ولكن وكأنك كنت بجانبي، كيفما أدرت وجهي كنت أراك أمامي، تنظر إليّ بعينيك التي هي بلون العسل، ورغم صمتنا، كانت عيناك تحدثني، تقول لي الكثير، ورغم تلك النظرات اللعينة التي جلسن بيننا والتي منعت عيوننا من تأمل بعضها، إلا أنني رأيت عينيك، والله إنها قريبة، قريبة من قلبي كثيرًا، وكأنها تقول لي العتب، أن عتبك كبير، وعتبي لكبير! كيف استطعنا على ذلك؟ كيف قدرنا على وضع الحواجز بيننا؟ أين قلبك من كل هذا؟ وأين تجلس روحي؟ أين نحن؟ وكيف ومتى؟ بيننا أمتار وأقل، وبيننا أيضًا الكثير ✍️SnowMan 📆2025/5/18

كنت أعيش في صمت، مُحاصرًا بين خوفين لا ينتهيان: خوف أن أخسرها إذا اقتربت، وخوف أن أفقدها إن أبقيتُها بعيدة. هي تلك الفتاة التي تسكن روحي، أراها في تفاصيل يومي، في همسات الريح، وفي ظلال الغروب التي تخطفها عيناي بلا إرادة، كما لو كانت رسائل مخفية في كل نسمة. كلما هممت بأن أبسط يدي نحوها، ينبض قلبي بعنف كأنه يحذرني من هذه المغامرة، وأجد لساني يتعثر في كلمات لم تُقل، تائهًا بين صمتٍ ثقيل وضجيج المشاعر المختنقة. أحاول أن أخفي هذا الشعور خلف قناعٍ من الهدوء، وابتسامة تُخفي عاصفة العواطف التي تجتاحني، لكن كل لحظة تمرّ تزيد ثقل الوجع، وتزرع في قلبي أسئلة بلا أجوبة، كما لو أن الزمن قد توقف، وأنا عالق في انتظار لا يعلم مداه سوى قلبي الصامت. هل أجرؤ على البوح؟ وهل ستحتمل روحها صدق مشاعري؟ أم أن الرفض سيكون كالسيف الذي يقطع أوصال الحلم؟ وفي كل ليلة، حين يسدل الليل ستاره، أرفع يدي إلى السماء، أستجير بالله أن يمنحني الشجاعة، أن يكتب لنا لقاءً لا ينتهي بفراق، بل بفرح يزهر من رحم الألم والصمت. هي كالنغمة الخافتة في سيمفونية حياتي، كرسالة معلقة على جدران الذاكرة، تحمل بين حروفها اسمًا لا يلفظ، لكنه يحفر في الوجدان صدى لا يمحى. حين أنظر إلى عينيها، أرى فيها عالمًا مليئًا بالأسرار والآمال، كأنها لوحة رسَمها القدر بريشة من ضوء وسحر. أشعر أنني أمام قصة تُكتب ببطء، في صفحاتها خطوط من الشوق والرهبة، وهذا الحذر في كل كلمة، في كل نظرة، يُذكي في صدري لهيبًا لا يعرف إلا الصبر. أعلم أن الحب لا يُطلب، بل يُهدى، وأنه لا يُكتسب بالقوة، بل بلحظة صدق تُسقط كل الجدران، ولكن كيف أُهديها قلبي إذا كانت الخشية من الرفض تقتل فيّ روح المحاولة؟ في سكون الليل، أسمع همسات روحي تتردد بين جنبات الصمت، تردد اسماً يختفي في ظلال الأمل، وهو اسمها، الذي أشعر به دون أن أنطق، كأنه نبضُ حياتي المخفي في أعماق الوجود. سأظل أُناجي القدر، وأُرسل لها رسائل من الدعاء، لعلها تجد في قلبي المكسور صوتًا يُخبرها أنني هنا، وأنني على استعداد لأن أكون وطنها إذا سمحت الحياة. فمعادلة القلب هذه، التي تبدو مستحيلة، هي في حقيقتها اختبار للحب والصبر، وأنا على ثقة أن الفرح الذي يُرتقب لا بد أن يأتي، حتى وإن طال الانتظار، فالصبر مفتاح لكل باب يُغلق، والحب الحقيقي لا يموت، بل يظل حيًا، ينبض في صمت، ينتظر اللحظة التي يتحرر فيها ليصبح حياة كاملة. ✍️SnowMan 📆2025/5/16

شهم... الطفل الذي لم يولد بعد، بل... الذي لم يُخلق أصلًا، كان مجرّد اسمٍ نطقت به حبيبتي، فأشعل في داخلي حياة. قالت بهدوء: "مو
شهم... الطفل الذي لم يولد بعد، بل... الذي لم يُخلق أصلًا، كان مجرّد اسمٍ نطقت به حبيبتي، فأشعل في داخلي حياة. قالت بهدوء: "مولودُنا الأول... سيكون اسمه شهم." فكأن الكون توقف لحظة، وكأن قلبي أنجب طفلاً من النور، شعرتُ به يسكنني... كأنه وُجد في عالمي من قبل أن يوجد. منذ تلك اللحظة، أحسست أن لي كائناً صغيرًا يحتاج حضني، يحتاج حمايتي، أخاف عليه من البرد، من الغياب، من النسيان... رغم أنه لم يأتِ بعد! فهل أنا أعيش وهماً؟ أم أن خيالي قد طغى علي؟ أم أن هذا... هو الحب الذي تحدّث عنه صديقي ذات مساء؟ الحب الذي يزرع فيك أحلامًا قبل أن تزرعها الحياة! الشيء الوحيد الذي أعلمه الآن: أنني لا أريد أن أفقد هذا الشعور، لا أريد أن يموت "شهم" في داخلي، سأحمله بين أضلعي كأغنية سرية، كنجمٍ صغير، لا يراه أحد... لكني أراه - حسين الأمين

وداعاً شاعرنا الفذ، شاعر الوطن والناس .

الشاعر الكبير موفق محمد في ذمة الله
الشاعر الكبير موفق محمد في ذمة الله

الخوف من الاعتراف نخاف من المجتمع... نخاف الاقتراب كأننا نرتكب خطيئة، ونخاف الابتعاد كأننا نفرّ من قدرٍ كُتب لنا. نخاف أن يطّلع أحد على ما تخبئه أرواحنا، فأخفيناها... كتمناها حتى خنقتنا. لماذا كل هذا الخوف؟ ماذا لو عرف الناس؟ هل سيُشهرون سيوفهم في وجوهنا؟ هل صار الحب في زمننا تهمة؟ صار الحُب محارباً... يُطارد، يُدان، يُكتم. أليس الحب الحقيقي جديراً بالفخر؟ أليس النقاء أجدر بأن يُقال لا أن يُخفى؟ فلماذا بتنا نرتجف من أن يُعرف حبّنا؟ هل هو خطأ نظراتهم التي لا ترحم؟ أم خطؤنا نحن لأننا صرنا نخاف أن نُعلن مشاعرنا؟ نعم، نخاف... لكن الخوف لا يُلغي صدق ما نحمل، ولا يُطفئ نوراً وُلد في القلب ليُشرق - حسين الأمين

تبًّا لزمنِ المجاملات، زمنٍ يُجمِّلون فيه الخطأ ويُسكتون عن الحق، زمنٍ صار فيه الصمتُ حكمةً، ولو على حساب الحقيقة، وزُيِّن فيه الباطلُ تحت مسمى "اللباقة" و"الذوق العام". تبًّا لزمنٍ يُهادَن فيه الجهل، ويُحتفى فيه بالسطحية، ويُغتال فيه الفكر تحت وطأة التصفيق للفراغ. أصاب دوستويفسكي حين قال: نحن بحاجة إلى حربٍ جديدة... أسلحتها الكتب، وقادتها أهل الفكر، وضحاياها الجهل والتخلّف. نعم، نحتاج إلى ثورة لا تُراق فيها الدماء، بل تُنقذ بها العقول، ثورة تُسلِّحنا بالوعي، وتُطهِّرنا من خداع التزييف والتطبيل، ثورة يعيد فيها القلم هيبته، والكلمة شرفها، والعقل سلطته - حسين الأمين

لو سُئلتُ يومًا: ما الذي جعل بعض الإناث يخشين الحب والعلاقات وكل ما هو نقي وجميل؟ لأجبتُ دون تردد: السبب هو الذكور… الذكور الذين جعلوا من الشهوة دينًا يتبعونه، ومن القلوب الطاهرة حطبًا لأوهامهم العابرة. اللعنة، كل اللعنة، على أولئك الذين قتلوا الحب في مهده، على من أطفأوا وهج المشاعر الصادقة ببرود خيانتهم وكذب وعودهم. بسببهم، ماتت آلاف الأحلام، واحترقت آلاف القلوب التي كانت فقط تبحث عن دفء الأمان - حسين الأمين

أغرب ما يعيشه الإنسان، أن يخشى البوح بما يعتمل في داخله... تخيّل أن تخاف من أن تُظهر حبك لمن تحب، خشية الرفض أو الابتعاد، وفي ذات الوقت، تخاف أن تخسره بصمتك وكتمانك. أيّ معادلة هذه؟! إنها حقاً من أعجب ما قد يمرّ به القلب. أن تعيش خائفاً من أن تبوح بما يؤلمك، لأنك تعلم أن الحديث قد يجرّ الخسارة، لكنك تدرك أيضاً أن الصمت قد يسرق منك كل شيء. ماذا تفعل حين تكون الخسارة في كلا الخيارين؟ هل أظل أعيش عمري كلّه حاملاً هذا الألم بصمت؟ أم أنّ في الأفق بصيص أمل، يستحق أن أصبر من أجله حتى يأتي الفرج؟ أحياناً تأتيني لحظة إدراك... لحظة أرى فيها أن ما أمرّ به ما هو إلا تمهيد لفرحٍ قادم، لكن السؤال يبقى: متى سيصل هذا الفرح؟ هل سيأتي بعد أن تنقضي أجمل سنوات عمري؟ تلك التي يسمّونها ريعان الشباب؟ ومع كل هذا، لن أفقد إيماني، سأستمر في الصبر، وسأظل أرفع يدي بالدعاء، لعل الله يهديني إلى ما أبتغي، ويكتب لي فرحاً يُنسي قلبي ما مضى من وجع. - حسين الأمين

لم يدلّني عليكَ ‏الطريقُ ‏ولا النداءاتُ المحبّة ‏ولا باقي ذكريات الوجد؛ ‏بل هي الألفةُ، ‏وحدها، ‏من كانت معي ‏على طولِ المسير ‏إليك. - احمد سالم

بعض المسافات... أقرب من أن تُقاس، وأبعد من أن تُحتمل. تخيل أن تكون المسافة بينك وبين من تحب... أقل من مترٍ واحد، تراه، تسمع أنفاسه، تراقب ملامحه، لكنك عاجز... عاجز عن الاقتراب، عن البوح، عن مجرد لمسة! إنه العذاب بعينه... أن يكون قلبك معلّقًا بقلبٍ قريب حدّ الوجع، لكن بينكما جدرانٌ غير مرئية، اسمها: الخوف، العادات، وتفكير المجتمع. اللعنة... كل اللعنة على ذلك التفكير الذي يُجرّم المشاعر، ويمنعك من أن تقترب ممن يسكنك، كأن الحب خطيئة، وكأن القرب جريمة! حسين الامين