أعقدُ مما تَظن!
Ir al canal en Telegram
نهرٌ يحاول، ربما عبثًا، ألا يصُب حيث تريدُ له الخارطة أن يَصب. @lHIREBOT
Mostrar más684
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
تقولُ شجيرةٌ
للريح:
جرّب مهنةَ الأشجار
رَضِيتُ أَنا
بأن أرضى
وأنت اخترتَ أن تختار
إذا أوغلتَ
في الأعماق
تعرف لذةَ الإثمار.
إن الذي تأنسُ فيهِ الوفاء
لا يحفظ الوِّد وعهدَ الإخاء
فعاشِر النّاس على ريبةٍ
منهم ولا تُكثر من الأصدِقاء.
إن الذي تأنسُ فيهِ الوفاء
لا يحفظ الوِّد وعهدَ الإخاء
فعاشِر النّاس على ريبةٍ
منهم ولا تُكثر من الأصدِقاء.
نزل السِتار ففيمَ تنتظرُ
خلت الحياةُ وأقفرَّ العُمر
لم يبقَ إلا مقفرٌ تعسٌ
تعوي الذِئابُ به وتأتمرُ
هو مسرحٌ وانفضَّ ملعبهُ
لم يبقَ لا عينٌ ولا أثرُ
وروايةٌ رويَّت وموجَزُها
صحب مَضوا وأحبّةٌ هَجروا
عبروا بها صورًا فمُذ عبروا
ضحكَ الزَّمان وقهقه القدرُ.
نزل السِتار ففيمَ تنتظرُ
خلت الحياةُ وأقفرَّ العُمر
لم يبقَ إلا مقفرٌ تعسٌ
تعوي الذِئابُ به وتأتمرُ
هو مسرحٌ وانفضَّ ملعبهُ
لم يبقَ لا عينٌ ولا أثرُ
وروايةٌ رويَّت وموجَزُها
صحب مَضوا وأحبّةٌ هَجروا
عبروا بها صورًا فمُذ عبروا
ضحكَ الزَّمان وقهقه القدرُ.
أما عَن رأسي
فقمرٌ دموي
لا يجذبُ سوى
ذِئابُ الأفكار
التي تفترسُ ذاتها
بذاتِها
في ليالي الضَجر.
ولكن عندما تستعيدُ رائحةَ شيءٍ ما
تستعيدُ معه كلَّ الحُقب الزمنيّة
التي عاشت فيه
هكذا!
منَ النَفس الأوّل
تستيقظُ الفُصول كلُّها وتتربَّعُ أمامك
لا تمرُّ سريعًا بل تتعرّى بشكل بطيءٍ جدًا
ورقةً ورقة، ودمعةً دمعة
حتَّى تكشفَكَ أمام نفسك
وتفضحُك أمام ذاتك!
ولكن عندما تستعيدُ رائحةَ شيءٍ ما
تستعيدُ معه كلَّ الحُقب الزمنيّة
التي عاشت فيه
هكذا!
منَ النَفس الأوّل
تستيقظُ الفُصول كلُّها وتتربَّعُ أمامك
لا تمرُّ سريعًا بل تتعرّى بشكل بطيءٍ جدًا
ورقةً ورقة، ودمعةً دمعة
حتَّى تكشفَكَ أمام نفسك
وتفضحُك أمام ذاتك!
