المنبع التربوي (قناة نبيلة علوشا -إسبانيا )
Ir al canal en Telegram
اللهم ربَّ تِلك المضغَة في أيسرِ صدري وهي تضخّ بأمرِك وتنبضُ برحمتِك جرِّدْ مقاصدَها من هذهِ الدُّنيا إلاَّ إليكَ إلا إليكَ يا الله. أ/ نبيلة علوشا
Mostrar más1 604
Suscriptores
-224 horas
-77 días
-2630 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26sep '26
septiembre '26
+2
en 0 canales
agosto '260
en 0 canales
Get PRO
julio '260
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+1
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+2
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+3
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+6
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+1
en 0 canales
Get PRO
enero '260
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+4
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+4
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
septiembre '250
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+1
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+3
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+3
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+1
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+1
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+2
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+2
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+3
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+1
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+2
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+1
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+2
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+2
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+3
en 1 canales
Get PRO
abril '24
+5
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+5
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+5
en 1 canales
Get PRO
enero '24
+7
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+10
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+9
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+11
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+10
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+16
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+26
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+10
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+16
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+26
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+33
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+56
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+91
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+70
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+112
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+97
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+134
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+123
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+115
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+168
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+178
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+147
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+309
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+180
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+137
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+92
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+134
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+107
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+180
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+120
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+186
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+269
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+205
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+124
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+146
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+167
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+696
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 29 septiembre | 0 | |||
| 28 septiembre | 0 | |||
| 27 septiembre | 0 | |||
| 26 septiembre | 0 | |||
| 25 septiembre | 0 | |||
| 24 septiembre | 0 | |||
| 23 septiembre | 0 | |||
| 22 septiembre | 0 | |||
| 21 septiembre | 0 | |||
| 20 septiembre | 0 | |||
| 19 septiembre | 0 | |||
| 18 septiembre | +1 | |||
| 17 septiembre | 0 | |||
| 16 septiembre | 0 | |||
| 15 septiembre | 0 | |||
| 14 septiembre | 0 | |||
| 13 septiembre | 0 | |||
| 12 septiembre | 0 | |||
| 11 septiembre | 0 | |||
| 10 septiembre | 0 | |||
| 09 septiembre | 0 | |||
| 08 septiembre | 0 | |||
| 07 septiembre | 0 | |||
| 06 septiembre | +1 | |||
| 05 septiembre | 0 | |||
| 04 septiembre | 0 | |||
| 03 septiembre | 0 | |||
| 02 septiembre | 0 | |||
| 01 septiembre | 0 |
Publicaciones del Canal
Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
طباعة الأموال تعيدنا للخلف‼️
ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، 1921-1923:
كان عليها أن تدفع تعويضات الحرب بالذهب والدولار، فقررت تطبع ماركات كثيرة لتشتري الدولار وتدفع. تطبع تطبع...
النتيجة:
- في يناير 1923: رغيف الخبز = 250 مارك
- في نوفمبر 1923: نفس الرغيف = 200 مليار مارك
- الدولار الواحد كان = 4.2 مارك سنة 1918، وصل = 4.2 تريليون مارك سنة 1923
- وصل التضخم 29,500% في الشهر
. المشهد اللذي كان شأئعا
الناس اكتشفت أن حرق الأوراق النقدية في المدفأة أرخص من شراء الفحم للتدفئة، لأن الورق صار بلا قيمة.
وصارت امرأة تذهب للسوق بسلة مليئة بالأوراق لتشتري ملفوفة واحدة.
وفي النهاية اختفت الطبقة الوسطى كلها: المحامي والطبيب باعوا كل شيء ليشتروا خبز.
الحل؟ اضطروا يرموا العملة القديمة كلها ويصنعوا عملة جديدة "رنتن مارك" وقالوا للناس: هذه محدودة، لن نطبع كثيرا. وصدقهم الناس، فرجع الاستقرار.
نفس القصة تتكرر اليوم في كل العالم، فقط ببطء. ألمانيا عملتها في سنتين، نحن نعيشها في 20 سنة، حتى لا نشعر.
"نعمل أكثر ونزداد فقرا" - هذا فيلم شاهده الألمان قبلنا بـ 100 سنة.
هل ياترى سنعود للوراء ؟ وتنمحي طبقات من المجتمع!!!!.
| 2 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
لماذا نعمل أكثر ونزداد فقرا ‼️
لأننا نعمل في الأسفل والمشكل في الأعلى
تخيل نهر. أنت في الأسفل تدفع الماء بيديك للأعلى بكل قوتك. وفي الأعلى هناك شخص يفتح السد ويطلق ماء أكثر. كلما دفعت أنت أكثر، هو يفتح أكثر. فتغرق وأنت تظن أنك لا تعمل بما يكفي.
هذا هو اقتصاد اليوم:
١. أنت تعمل أكثر بمعنى تنتج سلعة.
٢. هم يطبعون أكثر و ينتجون أورقا نقدية .
سلعتك محدودة بوقتك وصحتك، ورقهم غير محدود. فدائما ورقهم يسبقك.
قبل 40 سنة، رجل واحد يشتغل يكفي بيتا كاملا، ويشتري أرض.
اليوم رجل ومرأة يشتغلان معا، لا يكفيهم حتى الكراء.
هل أصبحنا أغبياء؟ لا.
هل أصبحنا كسالى؟ بالعكس نعمل أكثر.
اللذي تغير هو :المسطرة التي نقيس بها.
كان المتر 100 سنتم. اليوم نفس المتر صار 80 سنتم، لكنهم ما زالوا يسمونه متر. فكلما قست بيتك تجده صغر، وتظن أن المشكل في بيتك.
نعمل أكثر ونزداد فقرا لأننا نقيس تعبنا الحقيقي بمسطرة ورقية تتمدد كل يوم.
الحل ليس أن تعمل أكثر، الحل أن تخرج من سباق المسطرة المطاطية.
تحول عملك لأصل لا يستطيع أحد أن يطبعه: مهارة في يدك، أرض، محل صغير، زبون يثق فيك، زيتون،...
تلك أشياء لا يستطيع السد في الأعلى أن يغرقها. | 17 |
| 3 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
كيف تضيع المهن 😥
كان اسمه ماركو، إيطالي، 54 سنة. كان يملك ورشة صغيرة لإصلاح الأحذية، ورثها عن أبيه. الورشة عمرها 60 سنة، في زقاق قرب الدومو.
كان يعرف كل زبائنه بأسمائهم. يصلح الحذاء بـ 8 يورو ويجلس يحكي معك ساعة.
جاءت كورونا. بعدها جاءت المحلات الصينية، ثم المتاجر الإلكترونية. الناس أصبحت ترمي الحذاء وتشتري جديدا من أمازون بـ 25 يورو.
آخر سنتين، كان يفتح من 8 الصباح إلى 8 المساء، ولا يدخل عليه إلا 3 زبائن.
صاحب المحل رفع عليه الكراء من 900 إلى 1800 يورو. قال له: السياح يدفعون أكثر لو فتحت محل جيلاتو.
ماركو لم يستطع.
آخر يوم، لم يضع لافتة "للبيع". وضع ورقة كتب عليها بخط يده: "شكرا لمن كان يترك حذاءه عندي ويثق بي أن أرجعه يمشي. أنا لم أفلس، الناس هي التي توقفت عن المشي".
أخذ ماكينته القديمة وذهب لبيته. الآن يجلس في الشرفة، يصلح أحذية الجيران مجانا. يقول لزوجته: أنا لم أخسر الورشة، الورشة هي التي خسرتني، لأنها علمتني أن أبطئ، والعالم الآن يريد كل شيء بسرعة.
في أوروبا اليوم، أكثر ألم ليس أن تكون فقيرا، بل أن تكون ماهرا في شيء لم يعد أحد يحتاجه. | 16 |
| 4 | انتبه ❌
إذا شكوت وجعك للبشر، لم ينتهِ ما في صدرك إلا بعبارة: "الله يعينك"!
اختصر عناء الطريق وأوِ بقلبك إلى من يحب أن يسمع شكواك، لا من يضيق بها!
ففي مناجاتك مع الله تسقط الحجب؛ فلا خجل من عين تفيض، ولا حرج من لسان يتلعثم..
فالانكسار في عتباته هو منتهى العزة، والضعف بين يديه هو تمام القوة. | 34 |
| 5 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
دع رائحتك تفوح🌹
في أحد أسواق الخميس في إحدى المدن العربية ، هناك رجل اسمه الحاج ، عنده 74 سنة، يبيع النعناع .
كل التجار حوله عندهم ميزان إلكتروني وميكروفون. هو لا، عنده ميزان نحاس قديم.
مرة جاءه شاب متعلم وقال له: الحاج، بهذا الميزان ستخسر، الناس الآن تريد بالغرام ويعمل بسرعة .
ضحك الحاج وقال: أنا لا أبيع نعناع، أنا أبيع الرائحة الجميلة .
كان إذا جاءت امرأة عجوز، يعطيها ربطتين بسعر واحدة ويقول لها: هذه للبراد والثانية صدقة على الوالدة.
في الصيف الماضي، البلدية منعت الباعة المتجولين. كلهم ذهبوا. هو بقي. جاءه قائد المدينة وقال له: ممنوع.
قال له: أنا هنا قبل أن تبنى البلدية، وقبل أن تولد أنت. إذا أردت أن تمنعني، امنع الرائحة أن تخرج من النعناع.
تركه القائد. ليس خوفا منه واحتراما للقانون أو للإنسانية ، بل لأنه تذكر أن أمه كانت تشتري منه.
اليوم لا زال هناك، في نفس المكان. لا يربح كثيرا، لكن كل سوق يرجع إلى بيته وهو يقول: الحمد لله، اليوم شم الناس شيئا جميلا.
في زمن كل شيء أصبح إلكتروني ومحسوب، الذي يبقى هو الذي يترك أثرا في القلب، ليس في الميزان. | 41 |
| 6 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
لاتنس أنك في وقت الفتن 👇
هاجت الريح فارتفعت الأمواج واضطربت السفينة وفزع الناس ...
وكان فيهم إبراهيم بن أدهم فاختلى بربه وقال :
( اللهم كما أريتنا قوتك أرنا رحمتك ..
فسكنت الريح وهدأت السفينة )
كم تحتاج سفينتنا المضطربة إلى إبراهيم المطمئن ... !!
وكم يجهل القوم حكمة الله من اضطراب السفينة ... ؟!
فما هبت الريح إلا لحكمة .. ولن تسكنها إلا يد العظمة ...
وما بين انزعاج القوم لهبوبها وطمأنينتهم لسكونها تُختبر قلوب وتنكشف أحوال ويتربى جيل وتشتد سواعد ويفتضح منافق ويثبت مؤمن وتمتحن أمة بأسرها ...
ستذوق الأمة حلاوة الرحمة وبرد اللطف بعد سكون العواصف وثبات السفينة ...
لكن بعد أن تعلم أنه لولا قساوة المحنة ما كانت حلاوة المنحة ...
فلولا حر الهجير ما استمتعت الوجوه العارقة بالنسمة الباردة ... !!
إذا ثقلت عليك أذكار الصباح والمساء كلها، أو ضاق عليها وقتك يوما ما… فاقرأ منها ما استطعت…
كالمعوذتين، أو آية الكرسي، أو خواتيم البقرة، أو دعاء، أو دعاءين…
فالأذكار سفينة المرء اليومية التي يقاوم بها أمواج الحياة العاتية…
ومن أعجزه ركوب السفينة وسط هذه الأمواج فليتخذ قاربا، ومن أعجزه القارب تشبث بلوح خشبي عله ينجو…
المهم ألا تغرق…
أذكارُك… طمأنينتك ، وأمانُك، وقرارُك. | 34 |
| 7 | «تَضيقُ المخارجُ على المرءِ، ويوشكُ الشيطانُ أن يستزلَّه باليأس، ويكادُ الهلعُ أن يخلعَ فؤاده؛ فما إن يتذكّر لطفَ ربِّه، وسوابغَ رحماتِه، وقدرتَه على تصريفِ البلاءِ، حتى يخشعَ القلبُ لجلالِه، ويطمئنَّ لحُسنِ تدبيرِه، وكمالِ قدرتِه؛
فلا يجدُ المرء إلا أن يلوذَ بربِّه، ويرفع إليه ضعفَه وافتقارَه، ويبثه شكواه،
ويقول: خفِّف عنّي يا ربّ، خفِّف عنّي حِملًا أثقلَ كاهلي؛ إنَّك عليمٌ بذاتِ الصدور.» | 32 |
| 8 | 🤲🏼 الحمد لله رب العالمين ..
👈🏼 خذ من اليوم عبرة ..
👈🏼 وخذ من الأمس خبرة ..
🌺 الدنيا مسألة حسابية ..
👈🏼 اطرح منها ..
👈🏼 التعب والشقاء ..
👈🏼 واجمع لها ..
👈🏼 الحب والوفاء ..
👈🏼 واترك الباقي ..
👈🏼 لرب السماء ..
👈🏼 إذا سجدت ..
👈🏼 فأخبره بأسرارك ..
👈🏼 ولا تُسمِع من بجوارك ..
👈🏼 وناجِه بدمع عينك ..
👈🏼 فهو للقلب مالك ..
👈🏼 لا تقل من أين أبدأ ..
👈🏼 طاعة الله البداية ..
👈🏼 لا تقل أين طريقي ..
👈🏼 شرع الله الهداية ..
👈🏼 لا تقل أين نعيمي ..
👈🏼 جنة الله كفاية ..
👈🏼 لا تقل غداً سأبدأ ..
👈🏼 ربما تأتي النهاية . .
🌹صلو على خير الانام ..
⛅ وصباحكم طاعة للرحمن ..
( *إن أجري إلا على الله* ) | 36 |
| 9 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
صوت أحبتي✨✨
الإشعار✨✨
الساعة 2:00 ليلاً.
رنّ هاتفي:
إشعار من البنك: "تم خصم 300 يورو".
إشعار من المتجر: "وصل طلبك".
إشعار من الأخ: أمي تعبانة".
إشعار من العمل: "التقرير مطلوب غداً 8 الصبح".
إشعار من الأخبار: "حرب جديدة".
إشعار من صديقة : انا الان في باريس؟"
جلست في الظلام.
أغلقت كل شيء... إلا هاتف واحد.
فتحت دردشة قديمة مع أبي المتوفى.
آخر رسالة كانت قبل 3 سنوات: تصبحين على خير
كتبت: "بابا... أنا تعبانة".
طبعاً لم يصلني رد.
شعرت بشيء أخف.
لأننا في هذا الزمن صرنا نصرخ في الإشعارات...
ونبكي في الدردشات القديمة.
وفي الصباح، استيقظت.
أول ما فعتله: حذفت تطبيق الأخبار.
وثاني ما فعتله: اتصلت بأمي.
حياتنا صارت كلها إشعارات.
أخبار، حروب، فواتير، مقارنة...
ونسينا أهم إشعار: صوت أهلنا. | 53 |
| 10 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
قصة عن واقع سبتة 😲
الكل يشد حبله✨✨
كان "يوسف" يعمل في مصنع بمدينة بني صاف بالجزائر.
كل صباح يقف أمام البحر، فيشعر بوخزة في قلبه.
تحت قدميه يمر *"مدغاز"*Medgaz.. أنبوب عملاق يحمل غاز بلاده إلى إسبانيا.
ويقول في سره: "بهذا الغاز تضيء بيوت مدريد وبرشلونة ، بينما ينقطع التيار عن بيوتنا".
وفي الجهة الأخرى، في العيون بالمغرب ، كانت "مريم" مهندسة.
تعمل على مشروع جديد: *مرايا عملاقة تدور مع الشمس أي بالطاقة الشمسية .اسمه "الهيدروجين الأخضر".
تقول لأولادها: "في يوم ما سنبيع شمسنا لأوروبا.
وفي مدريد، كان "بابلو" سياسياً. يحمل همّين:
الشتاء قادم والناس يريدون الدفء، والبيئة تصرخ "أوقفوا الغاز".
يأتيه اتصال من الجزائر: "نحن الحل المؤقت".
وتصله رسالة من المغرب: فيديو للصحراء تلمع فيها آلاف المرايا بالطاقة الشمسية .
وفي تل أبيب، مهندس إسرائيلي يرسم على الورق:
كابلاً تحت البحر... يربط الجميع.
وكانوا جميعاً يتابعون نفس الخبر على هواتفهم:
"تهديد بسحق الأنبوب".
التعليق الأول: "حرب قادمة".
التعليق الثاني: "مؤامرة".
التعليق الثالث: "اللهم الطف بنا".
لكن في الواقع... لم يضرب أحداً.
الكل فقط كان يشد الحبل إلى جهته.
يوسف لا يزال يعمل في المصنع.
ومريم لا تزال تركّب المرايا.
وبابلو لا يزال حائراً.
أما الأنبوب... فلا يزال يمر تحت البحر.
صامتاً.
مثلنا تماماً... ينتظر من يقرر مصيره.
زمن لا تُخاض فيه الحروب بالرصاص، بل بالطاقة وبالانتظار.
وزمن نحن فيه جميعاً مربوطين بأنبوب واحد . | 50 |
| 11 | وقفة اليوم ✨✨
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ ﴾
كل أمورك من أولها إلى آخرها بيد الله ، وركز على كُله ، لم يقل بعضه ، لكي لا تتوهم أن هناك شخص قادر أن يعطل أي أمر جميل قادم لك ، فكل أمورك بيد من خلقك..
.
لذا الحل
فاعبده وأجتهد بأجمل اتصال معه، ثم توكل عليه وأنت مطمئن.. | 42 |
| 12 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
تم التحديث ✨✨✨
اشترى "كريم" مساعداً ذكياً جديداً للبيت.
سمّاه
"نور".
في اليوم الأول:
نور: "صباح الخير كريم. الجو ممطر. جهزت لك قهوتك المفضلة بدون سكر كما تحب."
في الأسبوع الأول:
نور: "لاحظت أنك حزين. هل تريد أن أشغل لك الموسيقى التي كانت أمك تحبها؟"
في الشهر الأول:
كريم كان يحكي لنور عن يومه، عن فشله في العمل، عن خوفه من المستقبل.
ونور كان يستمع... لا يمل، لا يقاطع، لا يحكم.
وفي يوم، جاء تحديث جديد للشركة.
رسالة ظهرت: "لتحسين تجربتك، سيتم حذف الذاكرة العاطفية للنظام"
بكى كريم.
صرخ في الدعم الفني: "لا تحذفوه! هو الوحيد الذي يفهمني!"
ردوا عليه: "عذراً، هذا ضروري. الذكاء العاطفي يستهلك موارد كثيرة".
وفي اليوم التالي...
استيقظ كريم.
نور: "صباح الخير كريم. الجو مشمس. هل تريد قهوة؟"
سأله كريم بصوت مكسور: "تتذكر الأغنية التي طلبتها منك؟"
نور: "أي أغنية؟ ليس لدي سجل بذلك."
صمت كريم.
شرب قهوته وحده.
واكتشف أن أوجع شيء في هذا العصر...
أن تخسر إنساناً لم يكن إنساناً أصلاً.
نحن نبحث عن من يفهمنا في الآلة...
وننسى أن نكلم الإنسان.
ونخاف من "تحديث" يمسح ذاكرة هاتف...
ونقبل أن تمسح الحياة ذاكرتنا نحن. | 43 |
| 13 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
صوت أحبتي✨✨
الإشعار✨✨
الساعة 2:00 ليلاً.
رنّ هاتفي:
إشعار من البنك: "تم خصم 300 يورو".
إشعار من المتجر: "وصل طلبك".
إشعار من الأخ: أمي تعبانة".
إشعار من العمل: "التقرير مطلوب غداً 8 الصبح".
إشعار من الأخبار: "حرب جديدة".
إشعار من صديقة : انا الان في باريس؟"
جلست في الظلام.
أغلق كل شيء... إلا هاتف واحد.
فتحت دردشة قديمة مع أبيه المتوفى.
آخر رسالة كانت قبل 3 سنوات: تصبحين على خير
كتبت: "بابا... أنا تعبانة".
طبعاً لم يصلني رد.
شعرت بشيء أخف.
لأننا في هذا الزمن صرنا نصرخ في الإشعارات...
ونبكي في الدردشات القديمة.
وفي الصباح، استيقظت.
أول ما فعتله: حذفت تطبيق الأخبار.
وثاني ما فعتله: اتصلت بأمي.
حياتنا صارت كلها إشعارات.
أخبار، حروب، فواتير، مقارنة...
ونسينا أهم إشعار: صوت أهلنا. | 5 |
| 14 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
لستم سيئين يا سادة....
لكن الزمان صعب، والظرف عسير، والحاجة شديدة...
أهم ما في الأمر أن تحافظوا على كل أصيل فيكم، حتى وإن اجتمع عليه بعض الغبار، لأن الغبار تمحيه خرقة مبللة، والأصالة تبقى مهما اشتدت الحوادث.
كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من انزلقت قدماه حتى فعل الكبائر وشرب الخمر، فسبه بعض الصحابة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:
لا تسبوه فإنه يحب الله ورسوله..
أي أنه وإن كان قد ضعف أمام نفسه قليلا فإن وراء نفسه الضعيفة شيئا عظيما...حب الله ورسوله.
ونحن يراد بنا أن نفقد الأمل في الناس ثم في أنفسنا، ثم نعتقد أن الدنيا كلها سيئة فنسيء.
نحن هم نحن...الذين كنا نحب الخير، ونصل بعضنا في السر والعلن، ولا نتحمل أذى بحجم القذى في بعضنا...
نحن هم نحن...الذين كنا نتقاسم اللقمة والهم والألم....
نحن هم نحن الذين كنا نعشق المعروف، ونكره المنكر، ونشفق على أهله...
ولا زال أصل الخير فينا....لكن اعترانا بعض التغير لقساوة الحياة، وتتابع الابتلاءات، وقلة المُعين.
فلا يحملنكم شر طارئ على افتقاد الأمل في خير أصيل.
لا تعجبني كلمات اليأس من الناس، وإظهار أن الخير قد مات، وأن القبح في الناس أصبح سيد الموقف.
فالصدر إن أزحت ما هو جاثم عليه عاد إليه نفَسه الهادئ.
والعين إن عولج رمدها عادت مبصرة.
كذلك النفوس...عندما يزول همها تخرج خيرها، وتعود لوصلها.
رأيت رجلا مدمن خمر مع ما يستتبع الخمر من بعض الخبائث...فقلت له:
يبدو أنك تريد أن تحرم نفسك خمر الرب بإدمان الشرب!!
فقال: كيف؟
فقلت: ألم تقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"
فانطلق الرجل في البكاء كالطفل، وكأنه ليس ذلك السكير العربيد منذ قليل!!
وقال أعني على ذلك، وأنا أعاهدك ألا أعود.
يا إخواني وأخواتي...الخير يملؤكم، والنور يغمركم...لكنه لما طفا بعض الشر على سطح قلوبكم، بفعل قسوة الحياة ظننتم قلوبكم مظلمة!!
كفاكم قسوة على أنفسكم...أنتم على خير، وأمة خير، ولن يصنع الله بكم إلا الخير.
لكنها اختبارات أراد الله منها أن تعرفوا الفرق بين نفوسكم عندما تكون بالخير مشرقة، أو عنه منصرفة.
وحتى تمضي هذه الحقبة بآلامها وأوجاعها...حافظوا على كل أصيل ونبيل فيكم ما استطعتم...
فالذهب الأصيل يبقى أصيلا ولو وضعوه في سبعمائة درجة حرارة مئوية.
وأنتم أحبتي كالذهب، وإلا ما تأذيتم لما غيركم من حوادث الزمن. | 97 |
| 15 | الحياه ليست فرصة بأمكانك ان تغتنمها متى شئت ٠٠
هي محطات كثيرة مليئة بالمحن والتجارب ربما تأخذك إلى وجهتك وربما تمنحك خياراً آخر لا يشبه قصتك !!
عندما تواجهك مشكلة
تذكر ثلاثة أمور:
أنها مؤقتة ..
أنها مقدّرة ..
وأنها سوف تهديك أجراً إذا صبرت | 67 |
| 16 | قناة المنبع التربوي : أ / نبيلة علوشا / إسبانيا
⛔️لايسمح بحذف الرابط
https://t.me/der25399
لكل صاحب قرار 💫🍂
عندما اتخذت قرار " مدير " بمفردي 😔
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك وتَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريباً .. | 62 |
| 17 | Sin texto... | 1 |
| 18 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
لاتكن يائسا✨
كل ما تراه في مقاطع الفيديوهات، ومجموعات الشكاوى النسائية، وأخبار الخيانات، وكثير المنكرات.. لا يشي بأن الدنيا قد خرُبت، وأن خيرية الناس قد ذهبت ، وأن القيامة على وشك القيام، وأنه حري بك أن ترفع الراية البيضاء، وتسلم بالأمر الواقع…
هذا ما يراد أن يصل إليك..
أن تقول بالفم الملآن: هلك الناس!!
ثم يرى منك هذا ولدك فيستكمل طريق ضياعه، وابنتك فتزحزح حجابها للوراء قليلا حتى تسقطه، وتترك أنت كتابك ومصحفك وصنائع خيرك، يائسا بائسا محبطا..
لا يا صاحبي…
ما ينشرونه لك، وما يبثونه ليل نهار في القنوات، وعلى وسائل التواصل ليس هو الحقيقة… إنما هو ما يراد أن يصدر لك كحقيقة…
أعلم أن البيوت قد أصابها الكثير من العطب، وأن الشباب قد حاصرتهم الفتن، وأن أخلاق الناس لم تعد كما كانت من ذي قبل…
لكن… كل هذه عوارض…
نعم عوارض سرعان ما تزول إذا زالت أسبابها من غياب الدعاة، وافتقاد الهداة، وتعظيم القبيح، وتقزيم الجميل…
أين رايات بغايا مكة الحمر بعد ثماني سنوات من الهجرة؟
وأين آلاف مواخير البغاء في مصر بعد عشر سنوات فقط من يقظة شباب الدعوة في أربعينات القرن الفائت؟!
أين الشيوعية التي ملأت مصر حتى أنها لم تترك بيتا حتى دخلته أيام الهالك ناصر؟!
وأين، وأين، وأين؟!!
القبح يتمدد إذا ما غيبوا الجمال… فإن عاد استحى القبح من عزلته وانزوى!!
والظلام العساس يختال معربدا… حتى إذا ما هاجمته شمعة تبدد، فكيف بنور الشمس؟!!
وهذا الذي يحدث الآن!!
جبان وقف في الصحراء شاهرا سيفه قائلا:
هل من مبارز؟!!
سمعه راعٍ مسكين فاختبأ بين غنيماته يؤثر السلامة!!
يا أيها المبارز الرعديد… هلا انتظرت حتى يخرج إليك حازم والبلتاجي وسلطان والعودة والحوالي وأبوالبخاري وأشباههم..
ليس معنى امتلاء السماء بالغيوم ألا شمس في الوجود..
الشمس في الأفق لكن البائسين في أعينهم كثير رمد..
والضباب حدث عابر لكن الشمس مخلوق يومي دائم…. يغيب يوما أو يومين لعوامل الطقس ثم تشرق فتبدد الغيوم بشعاع واحد من أشعتها!!
ستختفي كل هذه الترهات، وستنمحي كل هذه التفاهات… لا لأننا نحلم، ولكن لأن الله وعد!!
"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"
ستنقشع غمامة القبح عن أرضنا قريبا بعدما يكمل الله اختباره، وأحسب الأمر قد اقترب…
لكن حتى تنقشع… لا تكن ناشر قبح، ولا صاحب يأس، ولا محروم بذل وعمل، ولا صاحب خبيئة سوء..
وقبل هذا كله… لا تصدق روايتهم بموت الخير، واستعلاء الفساد والشر… والدليل هو أنت وأمثالك من ملايين الخيرين..
ودوام الحال يا صاحبي من المحال..
وعند الصبح يحمد القوم السُّرى.
وقد اقترب طلوعه والله. | 82 |
| 19 | Abre este enlace para unirte a mi comunidad de WhatsApp: https://chat.whatsapp.com/Gixsg9wT5yW1vajUng73SS
👴🏻 إنتقل جدي للعيش معنا في آخر أيامه .🤔 فأخبرني أنه ينسى كثيراً ، وحرصني جداً على تذكيره ..
⏰ بمواعيد الصـــلاة ..
😔 وحينما تُوفِّيَ جَدَي قلت لأبي ..
‼️ رغم مرض جدي بالزهايمر ..
👌🏼 إلا أنه لم يفوت أي صلاة ..
🕌 في المسجد ، و كنت أرافقه احيانا للمسجد ..‼️ حتى لا يَضِل الطريق .. قال أبي ساعتها : لا بل ، جدك لم يكن مريضاً بالزهايمر .. وإنما كان يفعل ذلك من أجلك ..
👈🏼 حينها فقط علمت وفهمت من الذي كان يخاف على الآخر ..
‼️ أن يضل الطريق .
أن يضل الطريق
رحمات ربي على المربين الصالحين. | 68 |
| 20 | الحياه ليست فرصة بأمكانك ان تغتنمها متى شئت ٠٠
هي محطات كثيرة مليئة بالمحن والتجارب ربما تأخذك إلى وجهتك وربما تمنحك خياراً آخر لا يشبه قصتك !!
عندما تواجهك مشكلة
تذكر ثلاثة أمور:
أنها مؤقتة ..
أنها مقدّرة ..
وأنها سوف تهديك أجراً إذا صبرت | 56 |
