es
Feedback
سِـدرَة المُـنـتَـهـىٰ

سِـدرَة المُـنـتَـهـىٰ

Ir al canal en Telegram

فَلَمْ أَرَ مَوْلىً كَرِيماً أَصْبَرَ عَلى عبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يارَبِّ .

Mostrar más
715
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
من يحمل نوره في صدره لا يهمه وإن أظلم الكون كله، ومن يحمل الخير في نفسه لايحرم من الخير ماحيي،فإنه من أعظم الرزق نقاء السريرة وصواب البصيرة ،وتلك لا يجلبها مال ولا تأتي بها قوة ولا يقرّبها منصب،يضعها الله في قلوب من أحب من الناس،وإن رُزقت بها فاعلم أن الله خصك بأعظم العطايا.

وَيَزيدُهمْ أبْدى الشّمَاتةَ هازئاً ويظـنُّ أنّكِ تخْنعـينَ بِلا حما فوقفتُ كالجبلِ الأشمِّ أمَامَهُ بعظيمِ قوْلٍ كالوصيِّ إذ
وَيَزيدُهمْ أبْدى الشّمَاتةَ هازئاً ويظـنُّ أنّكِ تخْنعـينَ بِلا حما فوقفتُ كالجبلِ الأشمِّ أمَامَهُ بعظيمِ قوْلٍ كالوصيِّ إذَا رَمَى فكأنّكِ الكرّارُ يخطِبُ في الملا وجعلتِ حكمَ الفاسقين مُهدّما للآنَ والوفّـادُ تأتي عَنـْوةً وتزُورُ قبْرَكِ كيْ تُعيد محـرّما

وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَهَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدَعَاءَهُ وَخَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ .

لا عذب الله هلي غذوني حُب الولي.

يَابْنَ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ يَابْنَ النَّبَأ العَظِيمِ يَابْنَ مَنْ هُوَ فِي اُمِّ الكِتابِ لَدَى الله عَلِيُّ حَكِيمٌ♥️

مُتباركين بولادة سيد الأوصياء وحبيب رسول الله .

Repost from فاطِمة
كلّ من انتمىٰ إلىٰ عليّ بن أبي طالب، كان يمثّل جيشًا كاملًا! 🤍

لا تَقل مالا تحب أن يُقال لك. _من وصية الإمام علي لولده الحسن عليه السلام. _نهج البلاغة

ميثم التمار كان ينادي من أعلى نخلة الصلب، و دماء اطرافه تسيل : "تعالوا احدثكم عن علي " قال له رجل عاشق للإمام يدعى عبد الله ابن عفيف :لا تُفشي أسرار العشق يا تمّار فقال له ميثم التمّار: لا اقدر يا بن عفيف ، ماذا أفعل ... ‏حُبّ الإمامِ علي قد أفقدني صوابي لَقد كَانَت مَنهجِية مَيثَم التَّمَار وَاضِحة!، وهي أَنّ إِحيَاء فَضائِل أمير المؤْمنين لَا بُد مِنهَا، مَهمَا أرادتْ الأقْدار أنَّ تَمزُّق مِنْك.

وَلا آيساً مِنْ إِجابَتِكَ وَإِنْ أَبْطَأْتَ عَنِّي .

أَخْفِ عَنْهُمْ مَا يَكونُ نَشْرُهُ عَلَيَّ عَاراً . _الصحيفة السجادية

الحُبّ الحَقيقي من الله لَك " أن يَزرَع في قَلبِكَ حُبَّ الحُسين(ع) "

لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَنِ.

كُل ماهو دونَّ حدود الفقد لا يستحق أن نحزن عليه.