مِــحْبَرَةُ مُسْلِمَة
Ir al canal en Telegram
283
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
«6133» عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)).
صحيح البخاري
[المرأة المسلمة..]
- إمّا متزوجة أو مخطوبة أو عزباء،
- أمّا المرتبطة فلا نعلم الربط إلا للدواب
Repost from صبراً أيتُهَا الرُّوح
واعلَمْ أنّه ما فاتَك فليسَ لكَ..
وما كانَ لكَ فلَنْ يَفوتك..
ولا تُدرَك الحاجَات بالحَسرات..
«تَتراكم عَليك الذُّنوب فِي قِبرك من أجلِ صورةٍ تافهة، أو مَقطعٍ مصور تَافه. تذَكٍر أنّ الأعمالَ سواءٌ كَانت خيّرةً أم سيّئة فإنّها جاريةٌ حتى بعد موتِك!
صَحِيحٌ أن مواقِع التَواصُل عَالمٌ افتِراضي لكن ذنوبهُ حقيقِيَة؛ فاحذَر ما تنشُر».
انتبهوا على بناتكُم وأخواتِكُم الصِغار ، انتبهُوا على لباسهنَّ ، فالكبير ينشأ على ما كان عليه وهو صغير ، لا يتساهل في لباسهنَّ ، وليحذر المسلم من بدايات التبرُّج في محارمهِ ؛
وذلك بالتَّساهل في لباسِ بناته الصغيرات بأزياء لو كانت على بالغات لكانت فسقًا وفجُورًا .
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ اﺑْﻦُ ﺑَﺴَّﺎﻡٍ ﺃَﺑُﻮ اﻟَّﺬِﻱ ﺗَﻘَﻠَّﺪَ اﻟْﻘَﻀَﺎءَ ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺯُﺭْﻗَﺎﻥَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ اﺑْﻦَ اﻟْﻤُﺒَﺎﺭَﻙِ، ﻳَﻘُﻮﻝُ ﻋَﻠَﻰ ﺳُﻮﺭِ ﻃَﺮَﺳُﻮﺱَ:
[ اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻜﺎﻣﻞ]
ﻭَﻣِﻦَ اﻟْﺒَﻼَءِ ﻭَﻟِﻠْﺒَﻼَءِ ﻋَﻼَﻣَﺔٌ ... ﺃَﻥْ ﻻَ ﻳُﺮَﻯ ﻟَﻚَ ﻋَﻦْ ﻫَﻮَاﻙَ ﻧُﺰُﻭﻉُ
اﻟْﻌَﺒْﺪُ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻨَّﻔْﺲِ ﻓِﻲ ﺷَﻬَﻮَاﺗِﻬَﺎ ... ﻭَاﻟْﺤُﺮُّ ﻳَﺸْﺒَﻊُ ﻣَﺮَّﺓً ﻭَﻳَﺠُﻮﻉُ
"ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ اﻷﻛﺎﺑﺮ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ" (67)
🔹 مِن أقْبَح أنواع الرِّياء :
اسْتِخدَام الإلتِزَام والدِّين للدُّخُول إلىٰ قَلبِ إمرأة علىٰ المَواقِع ..
الرِّياء يُحبِطُ الأعمَال .
منقول
و في المواقع :
مِن مَدَاخِلِ الشَّيطَانِ الدَّقِيقة عَلَى النِّسَاء العازبات فِي مَوَاقِعِ التَّوَاصُل، المُلتَزِمَات تَحدِيدًا..
مِمَّن تَظهَر الِاستِقَامَة وَالِاهتِمَام بِالدَّين، الحَدِيث بِصِفَة الآرَاء الشَّخصِيَّة فِي قَضَايَا الزَّوَاج، وَالحَدِيث بِصِفَة "سوف أَفْعَلُ إِنْ تزوجت" مِن بَابِ إِظهَار مَا ستقدمه لِزَوجِهَا المستقبلي، وَإِشَارَات تَجذِب اهتِمَام الرِّجَال فَيَذبَح الحَيَاء عَلَى عتبات الْحِسَاب!
والأخطر مِن ذَلِكَ، الَّذِي يَندَى لَهُ الجَبِينُ، نِسَاء عازبات يظهرن التَّدَيُّن وَالِالتِزَام يراسلن رِجَالًا أَجَانِب فِي الْخَاصِّ بِحجَّة سُؤَال فِي الدِّين أَو لِطلبِ الدَّعمِ.. وَتَأَمَّلْ كَيفَ وَصف الحَيَاءُ فِي الحَدِيثِ لا تَنكِح الثَّيِّب حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا البِكر إلَّا بِإِذْنِهَا . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إذْنِهَا ؟ قَال: أَن تسكت" تَسْكُت مِنْ الْحَيَاءِ فِي مَوْقِفِ كَهَذَا وَفِي زَمَانِنَا يُزَاحِمْنَ الرِّجَالَ!
كَانَ الحَيَاءُ وَلَا يَزَالُ تَاج المَرأَة وميزتها الأُولَى، فَإِن تَخَلَّت عَنه واستبدلته بالجرأة وَإِن زيّنتها بِأَلف عِبَارَة إسلَامِيَّةٌ فَهِيَ لَا تَزَالُ بِحَاجَة للعودة للمربع الأَوَّل، التَّرْبِيَة الإيمانية وَمُعَالَجَة القَلب وَمُجَاهَدَة النَّفسِ..
مقتبس
(الثناء على نساء الجنة بالقرار في البيوت)
قال الله عز وجل: {حور مقصورات في الخيام}
الخيام : البيوت.
والمعنى: أنهن قصرن أنفسهن على منازلهن فلا يخرجن، ولا يهمهن إلا ما يتعلق برعاية بيوتهن.
قال الإمام الحسن البصري:
«مقصورات في الخيام ليس بطوافات في الطرق».
#وقرن_في_بيوتكن
-
حرَّم الإسلام على المَرأة مخالطَة الرِّجال الأجانِب، حمايةً لها من الفتنَة وصوناً لعفتِها وكرامتهَا وقد أمرَها اللّٰـه سبحانَه وتعالىٰ بالقرار في بيتهَا، وألَّا تخرج إلا لحاجةٍ مبَاحة، مع التزامها بالأدَب الشَّرعي
وسمَّى اللّٰـه عزَّوجل بَقاء المَرأة في بيتهَا قرارًا وهٰذا التَّعبير يحمل معانِي جليلَة وعميقَة، فهو يَعكس الاستقرار النَّفسي، والرَّاحة القلبيَّة، والانشرَاح الصَّدري الَّذي تنعم بِه المَرأة في بيتِها.
أمَّا خروج المَرأة عن هٰذا القَرار بلا ضَرورة، فإنه يُفضي إلى عكس ذلك: اضطراب النَّفس، وقلق القلَب، وضيق الصَّدر، وتعريضهَا لما لا تُحمد عاقبَته.
فالقَرار في البَيت ليسَ حبساً أو قيداً، بل هو تكريمٌ وحمايَةٌ للمَرأة، وضمانٌ لسَلامة نفسها ودينِها، وهو الطَّريق إلى الطَّمأنينَة والسَّعادة الحقيقيَّة.
🖋
من صور مخالفة الهوى أن يكون انتقامك ممن أذاك متاحا بكثير من الطرق التي تشفي بها صدرك ، لكنك تأبى إلا أن يكون حكم الله هو الواقع في المَظلمة ...
🌑"الجاهلية" 🌑
⁉️هل الجاهلية مجرد فترة زمنية أو حقبة تاريخية مرت وانتهت؟؟..
الجواب: إنها حالة يوصف بها أي مجتمع في أي مكان وزمان إذا انطبقت عليه الصفات الواردة في وحي الله تعالى ((ومن ذلك)) :
🔴الظن الفاسد بالله سبحانه وتعالى :
﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ..(١٥٤) ﴾ آل عمران
🔴الحُكم بغير ما أنزل الله :
﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠) ﴾ المائدة
🔴التبرج:
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ ..(٣٣) ﴾ الأحزاب
🔴العصبية والحمية للقبائل والأوطان والأعراق....:
﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ.. (٢٨) ﴾ الفتح
من يتدبر هذا وغيره "بقلب مخلص يشهد بالحق" : سيَعرف جيدا واقعَ وحقيقةَ المجتمعات التي نعيش فيها الآن..
Repost from صبراً أيتُهَا الرُّوح
جلوسك في مواطن الفتن، ورؤيتك للمحرمات، وسماعك للمنكرات، يجعل قلبك يتشرب المعاصي، ويتقبَّل الذنوب، ويفقدك أعظم نعمة تعرفها؛ ألا وهي حرارة الإيمان، التي تُحيي قلبك بمعرفة الحلال من الحرام، فتفقد التوجس من المحرمات، وتصبح الأمور عندك عادية، بعدما كانت من الثوابت، وتسقط في الفتنة..
نسأل الله العافية والسلامة
كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ، فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِيمُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلاَءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلاَ خَيْرٍ قَدَّمُوهُ. فَيُقَالُ لَهُمْ لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)).
صحيح البخاري
«7439» عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: ((هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا)).
قُلْنَا لاَ. قَالَ: ((فَإِنَّكُمْ لاَ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ، إِلاَّ كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا- ثُمَّ قَالَ- يُنَادِي مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ. فَيَذْهَبُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ، وَأَصْحَابُ الأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ، وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، وَغُبَّرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ. فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا، فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ. فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدٌ، فَمَا تُرِيدُونَ فَيَقُولُونَ نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا. فَيُقَالُ اشْرَبُوا. فَيَتَسَاقَطُونَ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ فَارَقْنَاهُمْ وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ. وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا- قَالَ- فَيَأْتِيهِمُ الْجَبَّارُ. فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا. فَلاَ يُكَلِّمُهُ إِلاَّ الأَنْبِيَاءُ فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ السَّاقُ. فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ كَيْمَا يَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ)).
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ: ((مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ، عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلاَلِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ، لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ، الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا، فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ، قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ، وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا. فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ. وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ. فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ. فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا)).
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} ((فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ بَقِيَتْ شَفَاعَتِي. فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدِ امْتُحِشُوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، قَدْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ إِلَى جَانِبِ الشَّجَرَةِ، فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ، وَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ، فَيَخْرُجُونَ...
