es
Feedback
ثالث عيوني

ثالث عيوني

Ir al canal en Telegram

نَحنُ نلمع بشكلٍ إستِثنائي حَول مَن نُحِب

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram ثالث عيوني

El canal ثالث عيوني (@lhl20) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 74 382 suscriptores, ocupando la posición 642 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 431 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 74 382 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 506, y en las últimas 24 horas de -47, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 2.22%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 0 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَرب, مَكس, قَنَاة, إِنشَاء, بَسد.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
نَحنُ نلمع بشكلٍ إستِثنائي حَول مَن نُحِب

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

74 382
Suscriptores
-4724 horas
-3927 días
-1 50630 días
Archivo de publicaciones
ملل مو صح ؟ @h1_11m

- لم تكن عيناها عاديتان، كانا أشبه ببحرًا يستفزك للغرق.

ـ
ـ

" هل جربت يوما الحديث مع شخص تحبه أنت ترسل له فقرة من عشرة أسطر و هو يجيبك بكلمتين ؟ هل جربت شعور أنه يتوجب عليك فتح أي موضوع
" هل جربت يوما الحديث مع شخص تحبه أنت ترسل له فقرة من عشرة أسطر و هو يجيبك بكلمتين ؟ هل جربت شعور أنه يتوجب عليك فتح أي موضوع معه و بسرعة لأنك إذا لم تفعل سينتهي حديثكما ؟ هل جربت شعور دائما أنت من تبدأ في الكلام أحيانا ترسل أغنية و تارة فيديو و تارة أخرى ترد على الستوري الخاص به فقط كي تخلق حديثا معه ؟ هل جربت شعور استمرارك في علاقة ما مع شخص لا يهمه وجودك على عكسك أنت الذي تعتبره حياتك ؟ إذا مازلت تفعل هذا توقف يا عزيزي توقف .. أنت هنا مثل من ينتظر وصول باخرة في المطار .. بصريح العبارة أنت تستهلك نفسك و لا تعلم .. محاولة إنجاح أي علاقة لابد أن يتحمل همها كلا الطرفين .. فوالله الأشياء التي تأتي دائما من طرف واحد قاتلة .. من يفعل هذا معك لا يحبك و لن يحبك لكنه لا يريدك أن تبتعد عنه فقط لأنه يستمتع بحبك له و كلماتك التي تعدل مزاجه رغم أنه يرد عليها ببرودة .. إستيقظ يا صديقي هو يلعب بمشاعرك و لا يحترمها بتاتا .. قلبك ينكسر شيئا فشيئا أكثر مما هو مكسور لكنك تضحك على نفسك و توهمها بأمل لا رجاء منه ليس لأنك غبي أبدا لا .. بل لأن الوجع صار أمر عادي بالنسبة لك و أصبح الجرح .. رفيقا لروحك "

ورغم إني يائس من حالي، أحبك.

هي جميلة بشكل يخصني أنا فقط. -نزار قباني.

الحل شنو ؟ @We18bot

فضفضة شوية ❤️‍🩹🖤 : اكثر شي متعبني هو وفائي لبعض الاشياء رغم هي ماتسوة بس بقى اثر بالروح اثر مؤذي ومايروح صعبة من عيونك تشوف الجان بيها غالي يتحول رخيص بسبب افعاله رغم اني ماكرهته ولا احبه بنفس الوقت رجع شي غريب لا شعور و لا ذكرى اصلا بس المتعب بالموضوع هو مثل ماكلت ( الاثر المؤذي ) هذا راح يأثر على كل شي جديد مثل ماكال سمير صبيح نعم اني اعترفلك صرت خواف شفت الخوف يرجف كاتلة الخوف درب حبك ضياع وامشي والتاف ترة اليسمع سمع مو مثل اليشوق

اريد اسوي بوت للقناة مابي اعلانات منو يعرف ؟

نبقى على هذا النشر @h1_11m

نبقى على هذا النشر @We18bot

الهوى يلتم عليه منِين مَاذكروك وادك رجلِي واضل بعازة الخنكة

واگف على أطراف الحچي چنك تدُور زلة .

يا صَاحب المتعوبين يَا گلبي

انت مو قسمة ونصيب اصلا مشيت انت عندك موعد وقسمة وحبيب بدلتني مكيف مبين عليك واني اذا ابدل مكاني احسبها عيب

صرنالچَ وَرد وگلتي أذيةَ

بخَيال أعَمى ورَسمتك، .َبعد وين أنسااك !.

الوَحيد الما عرَفت شلون أعبرَك !