هاجر عبد السلام.
Ir al canal en Telegram
1 367
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
1 367
لكنني كلما سمعت نفسي، اكتشفت كم أني مازلت لا أعرفني.
ليس بإمكاني أن أجيب قولًا واحدًا على سؤال "من أكون؟"
حالمة، نادمة، مشتتة، هادئة، صارخة، صامتة، طموحة، يائسة، رقيقة، قاسية، ناجحة، ضائعة، موجودة، وغائبة.. والكثير مما لا تسعه الأسطر
أيهم أنا؟ وأيهم يصفني فعلًا؟
كيف بإمكاني يوميًا أن أعيش كل شيء ونقيضه،
وأتأرجح بين مشاعري التي تطفو تارة وتغرقني تارة أخرى؟
منذ خمس سنوات،
كتبت: "من أنا من بين كل الذي فقدته؟ وأين أجد نفسي التي تاهت؟"
ووقتها لامني من حولي
ربما كان اللوم أشبه بكلمة عتاب، وربما قلقًا على فتاة لم تبلغ العشرين بعد، وتكتب بهذا الشكل
ربما لأن حياتي من الخارج كانت تبدو مثالية ورائعة تمامًا
لكن.. كيف أشرح ما هو شعور الإنسان بالتوهان؟
أن تكون حاضرًا في كل تفاصيل حياتك،
وتشعر في الوقت نفسه أن شيئًا بداخلك غائب..
ثمة شعور بالضياع يلتف حولك كضباب لا تعرف مصدره، لكنه يخنقك من الداخل، ويلاحقك الفراغ دون توقف.
كيف أشكي أن الأشياء من حولي تحدثني كل يوم بلغة قاسية.. دون أن يتهمني أحد بالجنون، لأن الأشياء لا تملك لسانًا!
وكيف أكتب صمتي دون أن يجرحني الأنين المكتوم في حلقي؟
أتعرف؟
إنني أفعلها كما فعل محمود درويش:
"أقسو على نفسي، ولا أقسو على أحد، ولا أنجو أنا الأخرى من سؤالٍ فادح: ماذا أريد؟"
1 367
مددت يدي للحب..
كأنه نجاتي الوحيدة
غرقت فيه،
قبل أن يتحول التشبيه إلى حقيقة
ويبتلعني..
أغرقني في كأس
اخترت شرابه بإرادتي
ولم يشغلني بلل قلبي..
كما لم أبحث عن قشة للنجاة
وددت احتساء الكأس حد الثمالة
وفضلت البقاء حتى النهاية..
هل ستكون نهايته هي نهايتي؟
هل سيحنو عليّ مُعذبي؟
انتظرت طويلًا
لإجابة لم تأتِ..
ومشيت..
بشعور يخرج من قلبي باكيًا..
وظننت أنني لن أمد يدي للحب أبدًا.
لكنني بحثت عنه مجددًا؛
ربما لأن مرادفات النجاة..
كانت تعني لي كلمة حب
وربما لأنني آمنت من البداية
أن كل شيء في حياتي
يحتاج أن يستشعر طعم الحب؛
حتى وإن كان الثمن غرقًا جديدًا.
1 367
عرفت عن الدنيا
معان كثيرة
أكثر مما أردت أن أعرف
لكن -يا حبيبي-
حين نكون معًا
أنسى الدنيا وما فيها
بهنائها وشقائها
بكل ليل آلمتني فيه الوحدة
أنسى مَن أكون..
ولا أتذكر سوى لحظة
وقعت فيها بك.
1 367
لماذا تكون حنونًا معي
لدرجة تخفيني؟
لدرجة توقظ بي أسئلة كثيرة
وأصمت؛
خوفًا أن يؤلمني جوابك
أشعر بحيرة من أمرنا
لا أعرف كيف أشرح لك
أنني أجد سكينة في حديثك
إنه يمنحني ونسًا
لكنني أخاف من يوم
أجبر نفسي فيه على نسيانك
ربما لا أخشاك
بقدر ما أخشى أن أحكي عنك
أُبقيك سرًا.. بيني وبين نفسي
أُبقيك سحرًا.. برفق يمحو قلقي
أُبقيك لأكتب لك..
وأسألك -من بعيد-
هل سأسمع صوتك يومًا
يقول أنني وحدي حبيبتك؟
1 367
"للأشياءِ التي تقتلنا
أسماءٌ جميلة"
ما أحمله لك، أجملها..
إنه يقلقني بقدر ما يريحني
يجعل قلبي يرفرف ثم يخفق بشدة
ثم يغدو قلقًا من النهاية
هل تعرف كيف جائني حبك؟
في وقت توقفت فيه عن انتظاره
بعدما دعوت أن يتقابل طريقي معه
وتمنيت لو يجدني..
بطريقة لم تخطر على بالي
وجدتك.. حنونًا كما تمنيت
وأكثر من يستطيع أن يمنحني الحب
حتى أنني لم أعد أفكر
في الطريقة التي سيقتلني بها
في تحول ذلك الحب
إلى أشياء أخرى
لكن.. تظل مشاعري نحوك
-باسمها الجميل،
وشكلها اللامع
بتكوينها، ونموها داخلي
بندائها لك-
أجمل ما بإمكانه قتلي.
1 367
كتبتُ عن كل شيء..
ونسيت أن أكتب عني.
سألت نفسي كثيرًا:
من أكون؟
وقف السؤال
معلّقًا بين ما أكتبه
وما أعيشه.
هل أنا كما يراني الناس؟
أم كما أبدو في عيون مَن يحبونني؟
أم أنني شيء آخر.. لم أجرؤ بعد على مواجهته؟
وصمتُّ طويلًا…
لأنني أنظر إلى نفسي يوميًا
لكن ذلك لم يكن كافيًا لأفهمها.
وحين عدت لكل ما كتبت..
-هناك فقط-
عرفت من أكون.
1 367
لم يحتفظ قلبي بأحد
مثلما حدث معك
منذ سنوات طويلة
تمناك..
ولم يتوقف بعدها عن انتظارك:))
1 367
كلما اقتربنا
شعرت بأنني افتقدك أكثر..
أحمل قلبي على أطراف يدي
لكيلا أكلفك عناء الوصول إليه
تعال؛ والتقطه
تعال، واحرص ألا تتركه وحيدًا
تعال؛ لأن ليالي الشتاء قارصة
أخشى عليك أن تقضيها وحدك..
دون علة كافية،
وبشكل لا يقبله المنطق
بصورة لم أعتَد أن أرى نفسي فيها
يظل كل شيء في حياتي بلا معنى
حتى ألمح وجهك قادمًا نحوي
وكلما اقتربنا
صارت دقائق البُعد ثقيلة
كما لو أن العالم يكسوه الأسود
ولا يزهر من حولي إلا بك.
1 367
نجوتُ من الحب مرات
أقصدُ من فقدِ الحب
وكانت نجاتي مخجلة
"لا يعودُ المحبون بعد الحب.. أحياء"
'لستِ أول من كسِرَ قلبُكِ'، قال رجلٌ قاسٍ
'لا خوفَ عليكِ من كسر القلب. تحبين مراتٍ'، قالت امرأةٌ قاسية.
وصدقت نبوةُ القسوة
نجوتُ من الحب، ومن الفقد
ومن القساة
ومن الطيبين
نجوتُ وأنجو
فقط لأن الحياة.. حبيبتي
لأن كل رميةِ نرد
هي مجدداً.. قصةُ حب
فقط لأن الحب عندي، مرادفه: أن أحيا، بكلّي..
ولا أعتذر..
- آمال خليف
1 367
"لا غيّب الله عنّا ضجيج العائلة ودفء الأحبّة
ولا غيَّب اللّٰه حِسَّ أحبابنا عنَّا،
ولا أرانا فيهم مكروهاً ولا أذاقنا الحياة بدونهم.))🤎
1 367
في كل مرة أغيب..
أكون في انتظار أن تلاحظ غيابي
أن أشعر ولو مرة بأن ثمة شيء ينقصك دوني
أو يرجف قلبك لتنهيدة مني.
الليلة كنت أغني
«بخاف عليك وبخاف تنساني»
ثم تساءلت:
لماذا لا تأتي إليّ الآن كضوء في آخر النفق؟
1 367
وأبحث عنك..
ليس لمجرد أني أفتقدك فحسب
بل لأنك تمنحني مكانًا
لا أعرف أن أعيش إلا في داخله.
1 367
انعكاس صورتي في عينيك
يبدو مذهلًا..
لست أدري أهذا حُسني
أم أن عينيك يا حبيبي جميلة!
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
