2 245
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-3330 días
Archivo de publicaciones
2 245
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمَْ}.
2 245
حَيْثُ يَتَوَقَّفُ الزَّمَنُ الدُّنْيَوِيُّ وَأَنْتَ فِي ضِيَافَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، تَبْدَأُ رِحْلَتُكَ الرُّوحَانِيَّةُ عَبْرَ الزَّمَانِ، فِي عَوَالِمَ إِيمَانِيَّةٍ مُبَارَكَةٍ، تَعِيشُ فِيهَا أَجْوَاءً لَا تُحْسَبُ سَاعَاتُ العُمْرِ فِيهَا.
2 245
رُوِيَ عنْ أَبِي بَصِيرٍ قالَ: قالَ الصّادِقُ ﷺ:
"طُوبَى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِأَمْرِنا فِي غَيْبَةِ
قائِمِنا فَلَمْ يَزِغْ قَلْبُهُ بَعْدَ الهِدايَةِ.
فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِداكَ، وَما طُوبَىٰ؟
قالَ: شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ أَصْلُها فِي دارِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ ﷺ، وَلَيْسَ مُؤْمِنٌ
إِلَّا وَفِي دارِهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصانِها،
وَذٰلِكَ قَوْلُ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ:
« طُوبىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ »".
📜مَعاني الأَخْبار لِلصَّدوق.
2 245
أَوَّلُ الدُّعَاءِ وَآخِرُهُ،تُرَتِّلُهُ حُرُوفِي،
وَأَنَا أَتَمَسَّكُ بِقُضْبَانِ الضَّرِيحِ:
حَبِيبِي حُسَيْن... نُورَ عَيْنِي يَا حُسَيْن.
2 245
︎ ︎ ︎
لَنَا كُلُّ يَوْمٍ نُدْبَةٌ بَعْدَ نُدْبَةٍ
تَغُصُّ حَنَاجِيرٌ بِهَا وَغَلَاصِمُ.
2 245
يَا صَاحِبَ سِرِّ اللَّهِ الأَخْفَى
حَتَّامَ كَذَا تَمْضِي الْحُجَجُ؟
حَتَّى وَمَتَى يَا سَيِّدَنَا
يَتَجَلَّى مَنْظَرُكَ الْبَهِجُ؟
لِيَعُمَّ الْعَدْلُ بِسَاطَ الْأَر
ـضِ وَلَيْسَ يُرَى فِيهَا عِوَجُ
وَيَعُودُ الدِّينُ عَلَى يَدِكَ الْـ
بَيْـضَا غَضًّـا وَلَـهُ يَلِجُ
وَتَجُذَّ الظُّلْمَ مِنَ الْأَعْرَا
ـقِ فَلَا تَنْمُو هِيَ أَوْ تَشجُ.
2 245
أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْنَ مُسْتَأصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالإِلْحَادِ ؟ أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ الأَعْدَاءِ ؟ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوَى ؟ أَيْنَ بَابُ اللهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى ؟ أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوجَّهُ الأَوْلِيَاءُ ؟ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ؟ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى ؟ أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضَا ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِيَاءِ وَأَبْنَاءِ الأَنْبِيَاءِ ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء ؟ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرَى ؟ أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا ؟
#دعاء_الندبة.
2 245
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
2 245
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
2 245
مِنْ وُجُوهِ التَّفْسِيرِ المُتَدَاوَلَةِ فِي المَصَادِرِ الإِمَامِيَّةِ:
أَنَّهُ قَدْ لُقِّبَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِـ«ثَارِ اللَّهِ»، كَمَا وَرَدَ فِي زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ، فِي إِشَارَةٍ إِلَى عَظِيمِ مَظْلُومِيَّتِهِ وَارْتِبَاطِ دَمِهِ الطَّاهِرِ بِالحَقِّ الإِلَهِيِّ، وَالثَّأْرِ الَّذِي تَتَطَلَّعُ إِلَيْهِ العَقِيدَةُ الإِمَامِيَّةُ بِإِقَامَةِ العَدْلِ عَلَى يَدِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ).
2 245
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، يا إِلهِي وَسَيِّدِي
وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقِّي، يامَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتِي،
يا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي، يا خَبِيراً
بَفَقْرِي وَفاقَتِي، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ،
أَسأَلُكَ بِحَقِكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ
وَأَسْمائِكَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِي فِي اللّيْلِ
وَالنَّهارِ بَذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ
مَوْصُولَةً، وَأَعْمالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً،
حَتَّىٰ تَكُونَ أَعْمالِي وأوْرَادِي كُلُّها وِرْداً
وَاحِداً، وَحَالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً.
#دعاء_كميل
