es
Feedback
ودَق

ودَق

Ir al canal en Telegram

فِي النهاية نحنُ مُجرد قِصة.

Mostrar más
7 121
Suscriptores
-624 horas
-297 días
-17030 días

Carga de datos en curso...

Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+1
en 0 canales
agosto '26
+6
en 0 canales
Get PRO
julio '26
+8
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+10
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+11
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+368
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+358
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+109
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+108
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+5
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+237
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+13
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+15
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+4
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+8
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+194
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+7
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+17
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+10
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+17
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+43
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+38
en 0 canales
Get PRO
julio '240
en 0 canales
Get PRO
junio '240
en 1 canales
Get PRO
mayo '240
en 1 canales
Get PRO
abril '240
en 0 canales
Get PRO
marzo '240
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+5
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+5
en 0 canales
Get PRO
noviembre '23
+471
en 1 canales
Get PRO
octubre '23
+3
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+1
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+15
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+411
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+316
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+16
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+382
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+290
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+600
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+672
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+39
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+1 071
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+516
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+487
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+711
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+1 342
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+678
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+641
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+1 098
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+1 138
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+1 151
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+53
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+2 568
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+851
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+1 109
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+1 500
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+41
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+50
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+14
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+334
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
04 septiembre0
03 septiembre0
02 septiembre0
01 septiembre+1
Publicaciones del Canal
لو جردنا وجدي مِن مسمياته وقُلنا، ليس حُبًا — علىٰ يقين بأنَّه الحُب في أصلهِ ومُنتهاه — فإن حقيقة النفس لا تُغالظ نفسها؛ إذ لا يعبر خاطري مِن العالم المائل نصيب، ولا يقر في لُبي من كل ما يحيا في شأن، كما أعبأ بك وبعينيك اللوزيتين.

2
أسلاكُ كهرباءٍ شائكة، ضجيجُ سِكة حديد، وعاصفة رعدية، كله في رأسي، فأينَ أهرب مِني؟ هل أجد منفذًا؟
1 111
3
لي في غيبتِك شوقٌ موصولٌ بآخره، لا تزيدهُ الأيامُ إلا توقداً، ولا تزيدهُ المَسافاتُ إلا امتداداً.
1 092
4
تُبعثِرني في كفيك الحياة؛ فأنسىٰ الزمان، وأنسىٰ المكان، وأنسىٰ العيون. يدٌ هي أرقُّ مِن الياسمين بدمشق، وأقوىٰ من الموجِ حين يثور، أُفتش فِي مرافئ أناملك عن قدري، وعن عُمرٍ مَضىٰ، وعن سِحر يثور.
1 506
5
كيف يكون شأنُ الآدَمِيِّ لو أنَّ قدره لم يجعل له من "اللاوُصُول" بابًا، ولم يطرق الفقد له رِحَابًا؟ كيف نبدو لو بَقِينَا في عُذرِيَّةِ الرُّوح الأولىٰ، نبني رجاءنا صرحًا من النور، لا نخشىٰ أن ينقُص علينا مغلوبًا، ولا نَتَوَجَّسُ من مَاضٍ يمضي بنا إلىٰ مجاهل الانكسار؟ لو أَنَّ صور "النهايات" لم تُرسم في خيالنا، ولم تُوضع في حِسِّنا تلك "اللَّذعَةُ" المُرَّةُ من الرِّيبَةِ؛ لكُنا خضنا الحياة بقلب الطفل الذي يَرَىٰ فِي الموج حياة، وفي النَّارِ ضِيَاءً، وفي الأَمَلِ حَقِيقَةً لا تَكذب. كيف سنبدو لو كانت كل غَمْرَةٍ نخوضها هي "المَرَّةَ الأولىٰ" حقًا؟ بلا ذاكرة تَئِنُّ، وبلا غد يَغدِر، وبلا أدب حزين يخبرنا أَنَّ العشاق قبلنا قد ضلوا الطريق؟ لعلنا حينها كنا سنخوضُ الغمار بيقينِ من لا يغرق، قبل أن تسرق "المعرفة" منا جُرأةَ الذهول، وتزرع في مرافئنا خوف العودة.
1 954
6
وفيك مجمَعُ البحرين، وأُنس الطريق، ومآل قلبي، ومنتهىٰ أمانيه.
1 928
7
هويتك حتىٰ كاد يمزجنا الهوىٰ كمرجِ الحيا والحب في خدِّ عذراء.
1 987
8
وجناية السكونِ علىٰ الروحِ أعظمُ من جناية الطريق؛ فالمسافاتُ موت ممدود لَا يُحيِيهِ إِلَّا السعي، ولا تكسرُ قَيدَه خيالاتُ النَّفسِ الواهنة. فإن استسلمت لوهم الرهبة، انتصب البُعد خَصمًا لا يَلِين، وصار منالك كالنجمِ؛ بريقهُ يُغويك، وبُعده يَقتلك، ما دُمت لا تبرحُ ظِلَّك. فانبذ حيالك كسل الأماني يا عزيزي، وانتضِ للمسير مَضاءً يَجُبُّ غوائِل الريب، واستسق الحُبَّ ريًا، فما أقفر درب أورقت فيه المحبة.
2 192
9
حبيبي والقمر سيان؛ أبصرتُك قائمًا في أُفق الكون الأخير، كأنَّك النهاية التي لا يعقبها بشر، حتىٰ إذا بلغتُ مأمني عندك والتفتُ خلفي، لم أَلفَ سِوىٰ سرابٍ باد، فأدركتُ حينها أنَّ كُل ما فاتني لم يكُن إلا فراغًا مُضللاً، وأنَّ ما يتجاوز وجودك ليس إلا عدمًا لا يُذكر. فغرست قلبي في صرحك، وجعلتُ عندك مُستقر كُل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يختزل الوجود نفسه في ذاتٍ واحدة، فما إن تصل يداي إليك، حتىٰ أراني في كيانك المنفرد حُبًا وياسمينة دمشقية أينعت لك وبك.
2 403
10
ولَثمُك بعد الجوىٰ رِيٌّ لِغُلَّتي كماءٍ علىٰ ظمأ به المرءُ ينعم
2 935
11
لَم نكن نَحسبُ الهوىٰ إلا نَسيمًا يَمُرُّ بالرُّوحِ فيُحييها، أو طيفًا يَتراءىٰ في مَنامِ الغافلينَ فَيُسليها؛ طفِقنا نلهو على ضِفافِ الوجدِ كأنَّما نرود ملاحِقَ الفراش، ونُداعبُ صُورَ العشقِ في خيالنا كأنَّنا نلمسُ وجهَ الماءِ بغيرِ كدٍّ ولا عَناء. ما كانَ الظنُّ يوماً أنَّ المودّةَ فخٌّ يُنصَب، أو أنَّ الرقّةَ في العيونِ نصلٌ يُسَلُّ من غِمدهِ ليُدمي مُهجاً استعذبتِ السلام. كنا في مهدِ البداياتِ ننسجُ من الوهمِ ثوباً فضفاضاً، ونحسبُ أنَّنا نملكُ من أمرنا رشداً إذا ما مالت بنا القلوب، وما درينا أنَّ للحبِّ سَطوةً لا تذرُ في الكيانِ ركناً إلا واجتاحَته، ولا عرقاً إلا وسكنته. لقد غرقنا في التَّفاصيلِ العذبةِ حتىٰ أذهلتنا عن المصير، فاستفقنا على حقيقةٍ أكبرَ من الاحتمال، وأعتىٰ من الصَّبر.
2 989
12
لَم نكن نَحسبُ الهوىٰ إلا نَسيمًا يَمُرُّ بالرُّوحِ فيُحييها، أو طيفًا يَتراءىٰ في مَنامِ الغافلينَ فَيُسليها؛ طفِقنا نلهو على ضِفافِ الوجدِ كأنَّما نقتفي أثرَ الفراش، ونُداعبُ صُورَ العشقِ في خيالنا كأنَّنا نلمسُ وجهَ الماءِ بغيرِ كدٍّ ولا عَناء. ما كانَ الظنُّ يوماً أنَّ المودّةَ فخٌّ يُنصَب، أو أنَّ الرقّةَ في العيونِ نصلٌ يُسَلُّ من غِمدهِ ليُدمي مُهجاً استعذبتِ السلام. كنا في مهدِ البداياتِ ننسجُ من الوهمِ ثوباً فضفاضاً، ونحسبُ أنَّنا نملكُ من أمرنا رشداً إذا ما مالت بنا القلوب، وما درينا أنَّ للحبِّ سَطوةً لا تذرُ في الكيانِ ركناً إلا واجتاحَته، ولا عرقاً إلا وسكنته. لقد غرقنا في التَّفاصيلِ العذبةِ حتىٰ أذهلتنا عن المصير، فاستفقنا على حقيقةٍ أكبرَ من الاحتمال، وأعتىٰ من الصَّبر.
1
13
ما قِراعي مع الزمانِ ولا مُناجزتي مع الخَلق؛ إنَّما مُكابدتي الأزلية في غَلَبةِ طوفان وَجدٍ يكتسحُ كياني كُلما اعتَراني طيفُك.
3 415
14
ما كان ظَنِّي وقد شاد الهوىٰ صرحًا، أن تهدِمَ الدار في صمتٍ وتَنساني.
3 559
15
«يا عزيزي الحبيب! فقدتني زمنًا إن يكُن في قلبك منه وخزةٌ ففي قلبي منه كحزِّ السيف!» هكذا وصلت للرافعي رسالةٌ مِن صديقه الذي انقطعت عنه أخباره لعام كامل! رسالةٌ غير عادية، تضيقُ بمثلها لغةُ القياس! فما "الوخزةُ" إلا تنبيهٌ لعرقٍ ينبض، أما "حزُّ السيف" فهو الفناءُ الذي لا مردَّ له. كان غيابُك في صدرك -ربما- وخزة عتبٍ عابرة، أما في صدري فقد كان نصلاً يحرثُ الذكرىٰ، فلا يترك فيها أخضرَ ولا يابساً إلا وأحاله رُكاماً من اليأس. مضت الليالي يا عزيزي وكأنَّها دهرٌ من السَّغب الروحي، ليالي تآكلت فيها ملامحُ الرجاء، وما بقي من صمتي إلا هديرُ الحنين. ولقد بات الشوقُ في صدري كقيدِ الأسير، كلما رامَ تحرراً أدمىٰ معاصمَ الصبر، وناداك بلسانِ اضطرارٍ لا يملكه إلا غريقٌ يتشبثُ بآخرِ أطيافِ النجاة. رحلت عني، والرحيلُ في عرفِ الوجد ليس مسافةً تُقطع بالخطىٰ، بل هو انشطارٌ في كينونة النفس؛ فصرتُ أنا هُنا.. وصار "أنا" الآخَر معك هناك، في تيهِ الفقد ويأسِ المآب. لكن لتعلم! أنَّ الغيابَ في حقيقته ليس فناءً للمحبوب عن العين، بل هو استعمارٌ للذات من قِبل طيفِه؛ فالمحبُّ لا يغيبُ إلا ليتعاظم حضورُه. أما النسيان، فما هو إلا "كذبةُ العقل" علىٰ القلب؛ إذ يحاول العقلُ أن يوهمنا بالخلاص، بينما يظلُّ القلبُ يتعهَّدُ جمر الأثرِ بدمِ الحنين، لئلا يبردَ فيُنسىٰ.
3 242
16
فيا عَجباً لِصَدرٍ كنتُ آوي إليهِ! وحينَ ذِي عُسرةٍ جفاني.
2 111
17
الرابعة بتوقيت بُعدٍ ما؛ تُعذبني أصواتي، ووحدي مَن يَسمعُها، لا تَنفك تُؤرقني كما لو كنتُ ضَحيتها الوحيدة. أكنتُ فريسةً سَهلة لهذا الحد؟ أم أنَّ ألمِي مُغرٍ؟ أيُرضيها أنيني بِقدر ما يُؤلمني صَريرُها؟ أتَسكُن أُذنيَّ؟ أم أنها مَحض كابوس وسينتهي؟ ليتني فقط لو أُتلفهُما لأستشعِر الصمت بأطرافِ أصابعي، أو علىٰ أقلِ أمري أن تُطبَقَ أجفاني لُحيظةً، فألفاك مِلءَ روحي، وقد أرسَتْ يَدي في كفِّك مَرساها، فانطوىٰ بها رَوعي، وسكنَ عندها شتاتي. وكما يشهدُ ليلي الطويل، وقمري الوحيد، لم تتوقف غزارة أمطارها وإن لم تُرَ، تَرشح في جَوفها إلىٰ أن امتلأت فكان غرقي وشيك، وإن لم أتحسس البلل. ذاك الكيان الأبيض، لم يكن سوىٰ غُلافًا هشًا لعتمةٍ دَهماءٍ مُهلكة، وتِكرار يُكرر الآخر. تَعود الدائرة لدورانها مجدداً، والحقيقة أنها لم تذُق السكون لحظةً، ولم تُهدِ لي ساعةً مِن راحةٍ كاملةٍ! ظلَّت الأصوات تجتاح صمتي كعاصفةٍ لا تعرف الرحمة، تُفكك ثباتي قطعةً قطعة، كوميضِ بَرقٍ بهيٍّ يتلوهُ رعد مدوٍ، والكيانُ صورة ساكنة يُلازم إطارَ ذاته، ليتغنىٰ بقوله: هُنا تدنو سَماك وذي غيومٌ يُلهبها الحنينُ هوًىٰ مُثارا لِعينيك أن يَصير الليلُ نايًا إذا حنَّ الخليُّون استثارا وأن تَغدو النجومُ خيولَ شوقٍ تُسابق مِن تَولُّهها النهارا وأن أجتاز هذا الحُزن ضيفًا أتاك بِجر ذاكرةٍ ونارا تعال كالمجاز وكالتخطي وكالأحلامِ تَسكُننا صِغارا وكُن كالخيال وكالتشظي وكالذِكرىٰ نذوبُ لها انكسارا لكن لا يُسمع ما يُرىٰ، ولا يُرىٰ ما يُسمع. فقل لي؛ ما جدوىٰ البصر حِين تَغيبُ؟ وبمَ أُناديك وقد استبدت بِيَ الأصواتُ حتىٰ ضاع صوتك في لُجتها، وغَدا لمَامُك هو آخرَ يقيني؟
461
18
تَفَقَّد قلبك.. أخبرهُ همسًا أنَّ الله يختار رجاله جيدًا، أنَّ الأُمَم تقومُ علىٰ أكتاف الصَّادقين، أنَّ الاجتباء مسارُ حياة، وأبعَدُ من مُجرَّد لحظة. أخبِرهُ أنَّ الليالي تصنَعُ الساجدين، وتَصقِلُ المُحبِّين، وأنَّ عتمَةَ ليالينا اصطِفاء، وفُحمة سوَادها جَلاء، والسِّر فيها فردِيٌّ لا يُرىٰ، بل يُعاش. أبلغه أنَّا أبناء الفجر لا ننام، نقتاتُ الفرقان غذاءً والأنفال لنا دواء، عَلِّمهُ أنَّ الصَّلوات تغسلُ الأفئدة، والحُب دليلُ السائرين، علِّمهُ أنَّ خفقاتنا لا تهدأُ إلاَّ بآي الذِّكر، وأنَّ الخَلَوات لا تَستلُّ مِن قلوبِنا إلاَّ خَبِيءَ الصَّدق. وقل: لبَّيك ربِّي، ذاك أنا إن غَفَلَت عنك الأفِئدة.
8
19
أَتُرانِي أُشفىٰ مِن غليلٍ كالصَّهيل في العروقِ الدَّامِيات؟
1 538
20
حوافُّك الصارخةُ، وعيناك الرَّؤومتانِ، علَّمتا أصابعي كيف تُقلِّبُ الجوىٰ في ضِرام انتظارك.
2 233