es
Feedback
ودَق

ودَق

Ir al canal en Telegram

فِي النهاية نحنُ مُجرد قِصة.

Mostrar más
7 516
Suscriptores
-524 horas
-367 días
-16330 días

Carga de datos en curso...

Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+8
en 0 canales
mayo '26
+11
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+368
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+358
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+109
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+2
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+3
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+108
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+5
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+237
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+13
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+15
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+4
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+8
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+194
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+7
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+17
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+10
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+17
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+43
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+38
en 0 canales
Get PRO
julio '240
en 0 canales
Get PRO
junio '240
en 1 canales
Get PRO
mayo '240
en 1 canales
Get PRO
abril '240
en 0 canales
Get PRO
marzo '240
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+5
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+1
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+5
en 0 canales
Get PRO
noviembre '23
+471
en 1 canales
Get PRO
octubre '23
+3
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+1
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+15
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+411
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+316
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+16
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+382
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+290
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+600
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+672
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+39
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+1 071
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+516
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+487
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+711
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+1 342
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+678
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+641
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+1 098
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+1 138
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+1 151
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+53
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+2 568
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+851
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+1 109
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+1 500
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+41
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+50
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+14
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+334
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
22 junio+1
21 junio+2
20 junio+1
19 junio0
18 junio0
17 junio0
16 junio0
15 junio0
14 junio+1
13 junio0
12 junio0
11 junio0
10 junio0
09 junio0
08 junio+1
07 junio+1
06 junio+1
05 junio0
04 junio0
03 junio0
02 junio0
01 junio0
Publicaciones del Canal
لي في غيبتِك شوقٌ موصولٌ بآخره، لا تزيدهُ الأيامُ إلا توقداً، ولا تزيدهُ المَسافاتُ إلا امتداداً.

2
تُبعثِرني في كفيك الحياة؛ فأنسىٰ الزمان، وأنسىٰ المكان، وأنسىٰ العيون. يدٌ هي أرقُّ مِن الياسمين بدمشق، وأقوىٰ من الموجِ حين يثور، أُفتش فِي مرافئ أناملك عن قدري، وعن عُمرٍ مَضىٰ، وعن سِحر يثور.
1 506
3
كيف يكون شأنُ الآدَمِيِّ لو أنَّ قدره لم يجعل له من "اللاوُصُول" بابًا، ولم يطرق الفقد له رِحَابًا؟ كيف نبدو لو بَقِينَا في عُذرِيَّةِ الرُّوح الأولىٰ، نبني رجاءنا صرحًا من النور، لا نخشىٰ أن ينقُص علينا مغلوبًا، ولا نَتَوَجَّسُ من مَاضٍ يمضي بنا إلىٰ مجاهل الانكسار؟ لو أَنَّ صور "النهايات" لم تُرسم في خيالنا، ولم تُوضع في حِسِّنا تلك "اللَّذعَةُ" المُرَّةُ من الرِّيبَةِ؛ لكُنا خضنا الحياة بقلب الطفل الذي يَرَىٰ فِي الموج حياة، وفي النَّارِ ضِيَاءً، وفي الأَمَلِ حَقِيقَةً لا تَكذب. كيف سنبدو لو كانت كل غَمْرَةٍ نخوضها هي "المَرَّةَ الأولىٰ" حقًا؟ بلا ذاكرة تَئِنُّ، وبلا غد يَغدِر، وبلا أدب حزين يخبرنا أَنَّ العشاق قبلنا قد ضلوا الطريق؟ لعلنا حينها كنا سنخوضُ الغمار بيقينِ من لا يغرق، قبل أن تسرق "المعرفة" منا جُرأةَ الذهول، وتزرع في مرافئنا خوف العودة.
1 954
4
وفيك مجمَعُ البحرين، وأُنس الطريق، ومآل قلبي، ومنتهىٰ أمانيه.
1 928
5
هويتك حتىٰ كاد يمزجنا الهوىٰ كمرجِ الحيا والحب في خدِّ عذراء.
1 987
6
وجناية السكونِ علىٰ الروحِ أعظمُ من جناية الطريق؛ فالمسافاتُ موت ممدود لَا يُحيِيهِ إِلَّا السعي، ولا تكسرُ قَيدَه خيالاتُ النَّفسِ الواهنة. فإن استسلمت لوهم الرهبة، انتصب البُعد خَصمًا لا يَلِين، وصار منالك كالنجمِ؛ بريقهُ يُغويك، وبُعده يَقتلك، ما دُمت لا تبرحُ ظِلَّك. فانبذ حيالك كسل الأماني يا عزيزي، وانتضِ للمسير مَضاءً يَجُبُّ غوائِل الريب، واستسق الحُبَّ ريًا، فما أقفر درب أورقت فيه المحبة.
2 192
7
حبيبي والقمر سيان؛ أبصرتُك قائمًا في أُفق الكون الأخير، كأنَّك النهاية التي لا يعقبها بشر، حتىٰ إذا بلغتُ مأمني عندك والتفتُ خلفي، لم أَلفَ سِوىٰ سرابٍ باد، فأدركتُ حينها أنَّ كُل ما فاتني لم يكُن إلا فراغًا مُضللاً، وأنَّ ما يتجاوز وجودك ليس إلا عدمًا لا يُذكر. فغرست قلبي في صرحك، وجعلتُ عندك مُستقر كُل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يختزل الوجود نفسه في ذاتٍ واحدة، فما إن تصل يداي إليك، حتىٰ أراني في كيانك المنفرد حُبًا وياسمينة دمشقية أينعت لك وبك.
2 403
8
ولَثمُك بعد الجوىٰ رِيٌّ لِغُلَّتي كماءٍ علىٰ ظمأ به المرءُ ينعم
2 935
9
لَم نكن نَحسبُ الهوىٰ إلا نَسيمًا يَمُرُّ بالرُّوحِ فيُحييها، أو طيفًا يَتراءىٰ في مَنامِ الغافلينَ فَيُسليها؛ طفِقنا نلهو على ضِفافِ الوجدِ كأنَّما نرود ملاحِقَ الفراش، ونُداعبُ صُورَ العشقِ في خيالنا كأنَّنا نلمسُ وجهَ الماءِ بغيرِ كدٍّ ولا عَناء. ما كانَ الظنُّ يوماً أنَّ المودّةَ فخٌّ يُنصَب، أو أنَّ الرقّةَ في العيونِ نصلٌ يُسَلُّ من غِمدهِ ليُدمي مُهجاً استعذبتِ السلام. كنا في مهدِ البداياتِ ننسجُ من الوهمِ ثوباً فضفاضاً، ونحسبُ أنَّنا نملكُ من أمرنا رشداً إذا ما مالت بنا القلوب، وما درينا أنَّ للحبِّ سَطوةً لا تذرُ في الكيانِ ركناً إلا واجتاحَته، ولا عرقاً إلا وسكنته. لقد غرقنا في التَّفاصيلِ العذبةِ حتىٰ أذهلتنا عن المصير، فاستفقنا على حقيقةٍ أكبرَ من الاحتمال، وأعتىٰ من الصَّبر.
2 989
10
لَم نكن نَحسبُ الهوىٰ إلا نَسيمًا يَمُرُّ بالرُّوحِ فيُحييها، أو طيفًا يَتراءىٰ في مَنامِ الغافلينَ فَيُسليها؛ طفِقنا نلهو على ضِفافِ الوجدِ كأنَّما نقتفي أثرَ الفراش، ونُداعبُ صُورَ العشقِ في خيالنا كأنَّنا نلمسُ وجهَ الماءِ بغيرِ كدٍّ ولا عَناء. ما كانَ الظنُّ يوماً أنَّ المودّةَ فخٌّ يُنصَب، أو أنَّ الرقّةَ في العيونِ نصلٌ يُسَلُّ من غِمدهِ ليُدمي مُهجاً استعذبتِ السلام. كنا في مهدِ البداياتِ ننسجُ من الوهمِ ثوباً فضفاضاً، ونحسبُ أنَّنا نملكُ من أمرنا رشداً إذا ما مالت بنا القلوب، وما درينا أنَّ للحبِّ سَطوةً لا تذرُ في الكيانِ ركناً إلا واجتاحَته، ولا عرقاً إلا وسكنته. لقد غرقنا في التَّفاصيلِ العذبةِ حتىٰ أذهلتنا عن المصير، فاستفقنا على حقيقةٍ أكبرَ من الاحتمال، وأعتىٰ من الصَّبر.
1