es
Feedback
الحَمَاسَة

الحَمَاسَة

Ir al canal en Telegram

خيرُ جَليسٍ ومُنادِم.

Mostrar más
3 327
Suscriptores
-324 horas
+187 días
+5930 días
Archivo de publicaciones
« وَيَأْتِيكَ بالأَخْبَارِ من لَمْ تَبعْ لَهُ بَتاتًا وَلَمْ تضرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ » طَرَفَة

« فَقُلْتُ: انْطَلِقْ نَتْبَعْهُمُ؛ إِنَّ نَظْرَةً إِلَيهِمْ شِفَاءٌ لِلْفُؤَادِ المُضَمَّرِ » عُمَر

« فَنَفْسِي الآنَ هِيَ نَفْسِي الّتِي لَا أَكَادُ أَجْمَعُهَا وَأَلُمُّ أَشْتَاتَهَا إِلَّا قَلِيلًا، وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ اَرَاهَا مُبَعْثَرَةً تَفِرُّ مِنِّي أَوَابِدُهَا فِي كُلِّ وَجْه، وَأَقِفُ أَنَا أَتَلَفَّت ... أَنْظُرُهَا وَهِيَ تَغِيبُ فِي ظَلَامِ الأَحْزَان، وَتَتْرُكُ عِنْدِي أَطْيَافًا مِنَ الذِّكْرَى تَطُوفُ فِي تَأَمُّلَاتِي مُرْسِلَةً مِنْ مَزَامِيرِهَا وَنَايهَا أَنْغَامًا حَزِينَةً مَهْجُورَةً مُتَفَجِّعَةً كَأنَّمَا تَقُول: هَذَا مَكَانٌ كَانَ أَهْلُهُ ثُمَّ بَادُوا، وَهَكَذَا أَيْضًا أَجِدُنِي. » ـــــــــــــــــــــــــــــ [جَمْهَرَةُ مَقَالَات مَحْمُود مُحَمّد شَاكِر (46/1)]

« أَلَا لَيتَ حَظِّي مِنْ عُذَافَةَ أَنَّهَا تُكَفْكِفُ عَنِّي خَيرَهَا وَشُرُورَهَا! » يَزِيدُ بْنُ الحَكَمْ

« لَقَدْ عَلِقَتْ بِالنَفْسِ مِنْهَا عَلَائِقٌ أَبَتْ طُولَ هَذَا الدَّهْرِ أَنْ تَتَصَرَّمَا » جَرِير

«أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوِ اطَّلَعَ أَحَدٌ عَلَى تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ}، وَعَرَضَ لَدَيْهِ احْتِمَالُ أَنْ يَكُونَ عَطْفُ قَوْلِهِ "وَلَا نِسَاءٌ" عَلَى قَوْلِهِ {قَوْمٌ} عَطْفَ مُبَايِنٍ، أَوْ عَطْفَ خَاصٍّ عَلَى عَامٍّ؛ فَاسْتَشْهَدَ الْمُفَسِّرُ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ: «وَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إِخَالُ أَدْرِي أَقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِسَاءُ» كَيْفَ تَطْمَئِنُّ نَفْسُهُ لِاحْتِمَالِ عَطْفِ الْمُبَايِنِ دُونَ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ.» التَحْرِيرُ وَالتَنْوير

« وَضَمَمْتُ الفَخْرَ مِنْ أَطْرَافِهِ سُؤْدَدَ الفُرْسِ وَدِينَ العَرَبِ » مهيار

« تَأَخَّرتُ أَستَبقي الحَياةَ فَلَم أَجِد لِنَفسي حَياةً مِثلَ أَن أَتَقَدَّما فَلَستُ بِمُبتاعِ الحَياةِ بِسُبَّةٍ وَلا مُبتَغٍ مِن رَهبَةِ المَوتِ سُلَّما » الحُصَينُ الفَزَارِي

« ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍ حَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُ قَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ! » جَرِير

« وَاِستَرِح بِالحَبيبِ فيما تُلاقي كُلُّ شَيءٍ سِوى الحَبيبِ عَناءُ » بَشَّار

« فَلَيتَها في الحَياةِ تَتبَعُني وَعِندَ مَوتي يَضُمُّها كَفَني » عُمَر

« حَياتِيَ تَعذيبٌ وَمَوتِيَ راحَةٌ وَكُلُّ اِبنِ أُنثى في التُرابِ سَجينُ » المَعَرِّي

« أَمَّا حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُني مِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌ إِذا أَنَا لِخُبُوٍّ عادَ فَاحتَدَما مَن باعَني بِحَياتي ميتَةً سُرُحاً بايَعتُهُ وَأَهانَ اللَهُ مَن نَدِما! » المَعَرِّي

« أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُني مِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌ إِذا أَنَا لِخُبُوٍّ عادَ فَاحتَدَما مَن باعَني بِحَياتي ميتَةً سُرُحاً بايَعتُهُ وَأَهانَ اللَهُ مَن نَدِما! » المَعَرِّي

« ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّ وَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَم » المُثقّب

« أرى المرءَ مذ يلقى الترابَ بوجهِهِ إلى أن يُوارَى فيه رهن النوائبِ ولو لم يُصَبْ إِلّا بشرخِ شبابِهِ لكانَ قدِ اسْتَوفى جميعَ المصائبِ » ابْنُ الرُّومِي

« إلى اللَّه أشكو سخفَ دهري فإنه يُعابثني مذ كنت غيرَ مُطائبِ » ابْنُ الرُّومِي

« ومن يلقَ ما لاقيتُ في كُلِّ مجتنًى مِنَ الشَّوكِ يزهدْ في الثِّمارِ الأَطايبِ! » ابْنُ الرُّومِي

« أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي الـ عَناءُ، وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُ! » أَعْشَى هَمَدَان

« قُلنا لِمَنزِلِها حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ وَلِلعَقيقِ أَلا حُيّيتَ مِن وادي » الأَحْوَص