غيمة الغيث.
Ir al canal en Telegram
381
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-430 días
Archivo de publicaciones
381
مِن لطف الله بالمؤمن أن حتى الهم الذي يعتري صدره ولا يعلم سببه هو تكفير لذنبه كما دلّت الآثار بذلك، فيجعل الله من المصائب والأحزان العارضة للمؤمن تكفيرًا لسيئاته وزيادة في حسناته حتّى يأتيَ يوم القيامة قليل الذنب عظيم الأجر، وياخسارة مَن لم تغلب حسناته سيّئاته مع عظيم لطف ربه.
381
حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين)؛ كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على ابتلاء او هم لا تعلم متى يُفرج، تصبر على دعوات لا تعلم متى تستجاب، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزق
لا تعلم متى تفتح أبوابه لأجل ذلك،أعدَّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة.
381
جالسوا من يقرّبكم إلى الجنة، ويبعدكم عن النار، فبعض المجالس لا تزيدك إلا حسرة وندامة يوم القيامة، تكثر فيها الغيبة والدخول بأعراض الناس، خالية من ذكر الله، ومن لا يقربك إلى الله، فتقرّب إلى الله بتركه
381
﴿ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
381
كُن مُطمئنًا بأنّ ما كان مكتوبًا لك سيأتيك ولو حالت من دونه الأسباب وأُغلِقَت خلفه الأبواب وكان بينك وبينه ألف حجاب فالرزق لا يُخطِئ صاحبه يستدلّ عليه من بين العالمين تقديرًا من ربّ العالمين رازِق الطير التي تغدو خِماصًا وتروح بِطانًا وهو الكريم الوهّاب .
381
"تعوَّذوا بالله مِن نسيان النِّعَم!
قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيَّامك، ولو تأمَّلت قليلًا لأدركت أنَّ يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقُربِ أهلك وخلوّه مِن فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر".
381
قال ابن تيمية:
«فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته.
381
ما تراه صعبًا وكبيرًا ومستحيلًا , بنظرك هو على الله هيّن ويسير فاطمئن وارح قلبك, فهو سبحانه سيصلح بحكمته حياتك, وسيطفِئ بلطفِهُ قلقك ويجبر برحمته كسرك, ويقوّي بعزّته ضعفك.
381
عوّد نفسكَ الرّضا عن الله، بقسمتهِ التي قسم لك، وبالنصيب الذي كتب لك، وبالطريق الذي مهّد لك، وبالمركب الذي يسّر لك، وبالحياة التي صاغ لك.. وثق أن تدبيره خيرٌ من تدبيرك لنفسك، ثق بجهلكَ في رحاب علمِه، وضعف عقلك عن جلال حكمته، وأنه لو كُشفَت لنا أكنّة الغيب ما اخترنا إلا خيرة الله.
381
من لطف اللَّه تعالى بعبده أنه ربما طمحت نفسه لسبب من الأسباب الدّنيويَّة الَّتي يظنُّ فيها إدراك بغيته، فيعلم اللَّه تعالى أنَّها تضرُّه، وتصدُّه عمَّا ينفعه؛ فيحول بينه وبينها، فيظل العبد كارهًا، ولم يدرِ أن ربه قد لطف به؛ حيث أبقى له الأمر النَّافع وصرف عنه الأمر الضار
381
في مقام دعائك لله تعالى, لاتستعظم مطلوبك، ولاتستبعد غايتك, إنّك مؤمن تعلم أن الله قدير على جميع أمرك, ولايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء, مالك كلّ شيء, وإليه يرجع الأمرُ كلّه, فأدع الله وأنت موقنٌ واثق بالإجابة.
