es
Feedback
غيمة الغيث.

غيمة الغيث.

Ir al canal en Telegram

هُنا ستجد مواساة لروحّك 🤍. @wlil11

Mostrar más
381
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-430 días
Archivo de publicaciones
القارئ: بدر التركي

‏مِن لطف الله بالمؤمن أن حتى الهم الذي يعتري صدره ولا يعلم سببه هو تكفير لذنبه كما دلّت الآثار بذلك، فيجعل الله من المصائب والأحزان العارضة للمؤمن تكفيرًا لسيئاته وزيادة في حسناته حتّى يأتيَ يوم القيامة قليل الذنب عظيم الأجر، وياخسارة مَن لم تغلب حسناته سيّئاته مع عظيم لطف ربه.

‏حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين)؛ كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على ابتلاء او هم لا تعلم متى يُفرج، تصبر على دعوات لا تعلم متى تستجاب، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزق ‏لا تعلم متى تفتح أبوابه لأجل ذلك،أعدَّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة.

‏جالسوا من يقرّبكم إلى الجنة، ويبعدكم عن النار، فبعض المجالس لا تزيدك إلا حسرة وندامة يوم القيامة، تكثر فيها الغيبة والدخول بأعراض الناس، خالية من ذكر الله، ومن لا يقربك إلى الله، فتقرّب إلى الله بتركه

﴿ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

‏كُن مُطمئنًا بأنّ ما كان مكتوبًا لك سيأتيك ولو حالت من دونه الأسباب وأُغلِقَت خلفه الأبواب وكان بينك وبينه ألف حجاب فالرزق لا يُخطِئ صاحبه يستدلّ عليه من بين العالمين تقديرًا من ربّ العالمين رازِق الطير التي تغدو خِماصًا وتروح بِطانًا وهو الكريم الوهّاب .

القارئ: محمد ايوب

"تعوَّذوا بالله مِن نسيان النِّعَم! ‏قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيَّامك، ولو تأمَّلت قليلًا لأدركت أنَّ يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقُربِ أهلك وخلوّه مِن فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر".

قال ابن تيمية: «فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته.

‏ما تراه صعبًا وكبيرًا ومستحيلًا , بنظرك هو على الله هيّن ويسير فاطمئن وارح قلبك, فهو سبحانه سيصلح بحكمته حياتك, وسيطفِئ بلطفِهُ قلقك ويجبر برحمته كسرك, ويقوّي بعزّته ضعفك.

تلاوة تحبيرية بالرَّست بطريقة مُجوَّدة🤍. القارئ: أحمد البيطار.

‏عوّد نفسكَ الرّضا عن الله، بقسمتهِ التي قسم لك، وبالنصيب الذي كتب لك، وبالطريق الذي مهّد لك، وبالمركب الذي يسّر لك، وبالحياة التي صاغ لك.. وثق أن تدبيره خيرٌ من تدبيرك لنفسك، ثق بجهلكَ في رحاب علمِه، وضعف عقلك عن جلال حكمته، وأنه لو كُشفَت لنا أكنّة الغيب ما اخترنا إلا خيرة الله.

‏من لطف اللَّه تعالى بعبده أنه ربما طمحت نفسه لسبب من الأسباب الدّنيويَّة الَّتي يظنُّ فيها إدراك بغيته، فيعلم اللَّه تعالى أنَّها تضرُّه، وتصدُّه عمَّا ينفعه؛ فيحول بينه وبينها، فيظل العبد كارهًا، ولم يدرِ أن ربه قد لطف به؛ حيث أبقى له الأمر النَّافع وصرف عنه الأمر الضار

القارئ: محمد ايوب

‏في مقام دعائك لله تعالى, لاتستعظم مطلوبك، ولاتستبعد غايتك, إنّك مؤمن تعلم أن الله قدير على جميع أمرك, ولايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء, مالك كلّ شيء, وإليه يرجع الأمرُ كلّه, فأدع الله وأنت موقنٌ واثق بالإجابة.