𝐋𝐎𝐕𝐄
Ir al canal en Telegram
552
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
552
وتسألني: أَتُعشقني؟
تخيّل.. إنها تسأل
بربّك كيف أسمعها؟
ألا من نفسها تخجل؟
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأول؟
وأني دون عينيها
ضياعٌ ضائعٌ أعزل
ألم تلمح بكفّ الشمس
مكتوبًا لها مُرسل؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها منزل؟
552
بعَِد لتُودِي طِيِفَكَ ليَلِيَ مُابي شوگَ أچَانِي وبَاِب چّفَنِي بوَجِه سَديِته أنِه مہَטּ ألِوَردَ ضلِيَت أضِم ألشَوفِ ـلِان كُِلشَ يشبهُِك مُاشتِمّيَتِه بخِيمَ صُِدرَي ألزعَٕل عُطِش هُواِي حُروِفَ حچَيِتَ وِمَِايَ وّجَهِكَ مُانِدَليَتهِ ألكِ چّنِتَ ألِتفِتَ وِأدِرَيَ أنتَ مّامِوَجُودَ أذأ باِلكَ حُِرَفَ مہَטּ أسِمُي عَٕديِتَهَ بعَدِ مألتِفَتَ لو سمِه بَضهِريَ تطِيحَ حّسِبالك ڪَبِل ـلِا گُلبي چُوِيتهَ گِمت أخِذ نفِسَ وِبَريتِي يَنِزلَ غُِيمَ ، وأندَلِيتَ عُلِتيَ وجُرحِي گِضَيتهِ روِحَ ألهوىَ بَضَِهُرِكَ وألهويتهَ يرَوِحَ مِو بَسِ شوِفي عنِكَ سَمِعُي غِضَيتِه گُـِبل ليلِكَ وَخّلَگِي تِسُابَگِنَ بألطُوِلَ ألـ عُِلي ما كُـفِه هَسِه برِوَحُِي كِفُيِتَه أنه بخِد ألنِدىَ تلگِانَي طِايحَ مُاِيَ وَصِوتَ ألنِفسَ يَصِهُل بذنِيَ خِليتهَ هِوىَ بروَحِيَ مہَטּ أطلعَِه ألمُوَتهِ يَتِنَفسَٕوَن ، بِس عُانِدتَ رِوَحِي وبيهُا ضِمّيَته مُشيتَ وَرِوحَ وَخيِطّ وأهُسِ چَلِب بَمِكُفايَ ثگِل مَستحُِاي وچَدمَِي هّمَٕيتهِ روَح أتِرس فرَاغِك بَالبِروُدَ ألبَيِكَ أنِه وجهِ ألشمِسَ بَاِلَمّلِگُه غِطُيَتهِ . -
552
والله أحبك لا تضيعني من إيديك آني عايش بيك بس ميت عليك هواي يمي وآني غيرك ما ردت تايه ودلتني عينك من فتت شفت كلشي اليسوى أعيشه اندار بيك والله أحبك لا تضيعني من إيديك
552
أعاتِبُ طَيفَهُ إن لَم يَزُرني لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي.
