es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

شَغفْ الأحاسيسْ.

شَغفْ الأحاسيسْ.

Ir al canal en Telegram

المَواقف التي ألحَقت بِي الهَزيمة، علمَتني متىٰ أشد قدميّ فِي الوقت الصحِيح.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram شَغفْ الأحاسيسْ.

El canal شَغفْ الأحاسيسْ. (@shgaaaaf) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 56 862 suscriptores, ocupando la posición 383 en la categoría Motivación y presupuesto y el puesto 872 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 56 862 suscriptores.

Según los últimos datos del 09 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 137, y en las últimas 24 horas de -32, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.69%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.68% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 097 visualizaciones. En el primer día suele acumular 388 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como طَرِيق, شَيء, يَوم, حِيَات, أَحَد.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المَواقف التي ألحَقت بِي الهَزيمة، علمَتني متىٰ أشد قدميّ فِي الوقت الصحِيح.”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Motivación y presupuesto.

56 862
Suscriptores
-3224 horas
-2567 días
-1 13730 días
Archivo de publicaciones
‏"لا أحد منّا يعرف طريقة يتفادى بها الأمور السيئة ولكنّنا ننجو، كنا في كل مرةٍ ننجو. أليست هذه مهارة عظيمة بحد ذاتها؟"

" لكني ماعدت أشعر في ربوعك بالأمان " - لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان

"‏أحب هذه المرونة بيننا، أحب أن يتحدث الواحد منّا للآخر وكأنه يحادث نفسه، لا يخاف ولا يتردد."

‏"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي."

photo content

"النضج الحقيقي أن يصبح رأي الآخرين معلومة تسمعها، وليس حكم يحدد قيمتك."

"لم تغيّر حياتي، بل غيّرت إحساسي بها. ‏وهذه كارثة أجمل؛ لأن الأشياء بقيت كما هي، لكنني لم أعد أنا الذي كان يراها !"

«لا تتنازل حتى عن عيوبك لأجل أن تستبقي أحد، سوف تتنازل يومًا حتى عن ذاتك لأجل أن يبقى وحينها يرحل، القبول هو قبول كلي، من يشترط فيك التنازل والإضافة هو يعتبرك شيء لا ذات مستقلة، كل علاقة حقيقية هي صراع خفي لحماية الذات، ما تستباح الذات حتى تتلاشى الهوية الخاصة..»

"‏مؤسف جدًا أن الإنسان يأخذ دروس ‏من الأشياء اللي ضمها بين ضلوعه ‏واستأمنها"

‏"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"

‏"الشخص الانتقائي حساس للغاية في داخله، ولهذا يبدو صارمًا من الخارج، قلبه رقيق كالماء، لكنه لا يفتحه إلا لمن يستحق أن يعتني بحساسيته"

‏“يا طارق الباب رفقًا حين تطرقه ‏فإنه لم يعد في الدار أصحابُ ‏تفرقوا في دروب الأرض وأنتثروا ‏كأنهم لم يكونوا أنسٌ وأحبابُ”

‏"مهما كنت تمر بمرحلة تشعر بها إنك باهت وبلا لون تذكر إن الأصل منك مشع، والمسألة مسألة رجوع لا تحول"

" ولكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يَظهرُ في مَنْ يَرتديهِ وقت الخِصام "

‏مثلما قال الرومي: «لا تنهض بقلبٍ عالق في غروب الأمس»

"ستمطر الأرض يومًا رغم شحّها ومن بطون المآسي يولد الأمل"

‏في بعض الأحيان، يكون للحياة حس فُكاهي قاسِ ومؤلم، فهي تمنحك ذاك الشيء الذي كُنت ترغب فيه دومًا في أسوء الأوقات المُمكنة - ليزا كليباس

"الظِّلُّ يتبعُ الأصلَ، لكنَّهُ لا يصيرُ جسدًا أبدًا."

‏اليوم أشعر مثل كافكا عندما كتب: "أنا دائمًا أحاول التواصل عن شيء لا يمكن التواصل عنه، وشرح شيء لا يمكن شرحه، للحديث عن شيء أشعر به فقط في عظامي، والذي لا يمكن إلا أن يُختبر في هذه العظام".