es
Feedback
ڪـهف الـورىٰ🌿 ‏

ڪـهف الـورىٰ🌿 ‏

Ir al canal en Telegram

ڪانت ڪُلّها قلب .♥️ السلام عليك يا صاحب الزمان🌱

Mostrar más
1 897
Suscriptores
-324 horas
-87 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
ثُمَّ إنَّ مَن أتقنَ سُجُودَ القلبِ؛ نَجَا🌿

وباعد بيننّا وبينَ القاسية قلوبهم والحاسدة أعينهم والكاذبة ألسنتهم وَمِشاعِرهم، وقرَب إلينا من يحفظ الود ويصون العشرة ويجبر الخاطر ولا ينسىٰ الفضل يا الله.

سبحانك ما بلغتُ عمري هذا إلا وافضالك تغمرني وعنايتك تحفني وألطافك تنقذني فلا أسألك سبيلًا إلا وسبقتني رحمتك فيه ولا دنوتُ من الناس إلا وكانت رحمتك ترافقني فاجعل لي يا الله عمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين 🤍

اللّهُم سَخر لِي الأَرض وَمن عَليهَا وَ افتَح أَبوابَ تَوفِيقكَ فِي و جهِي و يَسر لِي أَمرِي وَ اشرحْ صَدرِي و قَوي عزيمتِي و مُدَّ فِي صَبرِي ✨ .

وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَادْحَرْ عَنِّي مَكْرَهُ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّهُ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ.

قال اللّٰه تعالى: إبنَ ادم بِمَشيئتي كُنْتَ، أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ لِنَّفْسِكَ * وَبِقُوَّتي أَديت فرائضي * وَبنعْمَتي قَويْتَ عَلى مَعْصِيَنِي * جَعَلْتُكَ سَمِيعاً بَصِيراً قَوِياً ما أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ وَما أَصَابَكَ مِنْ سَيّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ * وَذَلِكَ أَنِّي أَوْلَى بِحَسَناتكَ مِنْكَ وَأَنْتَ أَوْلَى بِسَيْئَاتِكَ مِنِّي * إِنَّنِي لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمُ يُسْألُون * قَدْ نَظْمْتُ لَكَ كُلَّ شَيءٍ تُرِيدُ * .

قال اللّٰه تعالى: إننَ الَمَ بِمَثِيتي كُنْتَ، أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ لِنَّفْسِكَ * وَبِقُوَّتي أَتْينَ قَافِي * وَيَعْمَنِي قَرِيْتَ عَلى مَعْصِيَنِي * جَعَلْتُكَ سَمِيعاً بَصِيراً قَوِيَّ م نَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ وَما أَصَابَكَ مِنْ سَيّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ * وَذَلِكَ أَنِّي أَوْلَى بِحَسَنايِكَ مِنْكَ وَأَنْتَ أَوْلَى بِسَيْئَاتِكَ مِنِّي * إِنَّنِي لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمُ يُسْألُون * قَدْ نَظْمْتُ لَكَ كُلَّ شَيءٍ تُرِيدُ * .💚

‏اللهم إني أسألك البركة في قولي وفعلي وطريقي وأيامي اللهم باركني وبارك ماحولي وإجعلني مباركًا أينما كنت🌿

يبدو مستحيلاً لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب. أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف" أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي لكن إيماني بقدرتك يُبقيني

ليلًا، عندما جُمِعَ الأطفال، وتجرّعت النّساءُ غصصَ الماء، وسكن اللَّيل بعد جعجعة النّهار، حملت بناتُ النبيّ وحرائره همًّا هو بثقلِ الجِبالِ أو أثقل، كيفَ لا؟ ومع كلّ شهيدٍ سليبٍ مُثخنٍ بالجراح غادرتهنّ آمالٌ وحكايات. تيقّنَّ السبيَ، ولزمنَ الصَّبرَ.. وبتنَ على خوف. وإذ هُنَّ بينَ أنَّةٍ ورنّة، ساعةً ينحبنَ على سبطِ النّبيّ، وبقيّة الوصيّ، وعميدِ الإخوة؛ أبي عبد الله الحُسَيْن، وساعةً يندبن قمرَ العشيرة، صاحِب الغيرة، العبّاس الكفيل، وساعةً يبكين خدرهنّ المَسلوب، وهو الخدرُ الّذي أسدلهُ عليهنّ الحُسَيْن، وحامى عنه أبو الفضل، ودونَ حِماهُ قُتل شبابهنّ ورجالهنّ. فوا لوعةَ قلبِ الرَّباب؛ وقد كانت بالأمسِ في حِمى الحُسَيْن، تهزُّ مهدَ طفلِها الرَّضيع، واليومَ باتتْ وحيدةً في العراء، فلا الحُسَيْنُ يُجيب بُكائها ونِداها، ولا الرَّضيعُ يُلاعِبُها في حِضنِها! وكيفَ لقلبِ رملةَ ألّا يتفتّت؟ وهي الفاقدةُ في سويعاتٍ لبقيّةِ المُجتبى؛ القاسمِ وعبدِ الله، دُرَّتيها اللّتين صبغتا بالدم من كثر الجراح.. أمّا الصَّغيراتُ، فأيّ غُربةٍ حَطَّت برِحالِهنّ؟ بَكَيْنَ أبًا ليسَ ككلِّ الآباء؛ أبًا كان ريحانةَ المَصطفى ودِفءَ الوجود، واليومَ هو شِلوٌ مُقطَّعُ الأوصال، دامي الشَّيبةِ، خَضيبُ النَّحْرِ، مَطحونُ العِظامِ تحتَ سنابكِ الخُيول.. ويا لَعَجَبِ السَّماءِ من قلبِ زينبَ الصَّبور؛ أمامَ مكارهَ ومِحنٍ يشيبُ لها الوِلدان! فهي "أُمُّ المصائب" الفاقدةُ للأهلِ والإخوانِ والأولاد، لكنّها مع غُصصِها، قامتْ تُسلّي زينَ العابدين وتُطيّبُ خاطرهُ الكسير، ثُمّ ليلًا قامت تُصلّي صلاةَ اللَّيلِ لربِّها من جُلوس! وبعدها.. أعانَ اللهُ قلبَ العقيلة؛ فقد باتتْ والحرائرُ على خوفٍ من وجهِ الصُّبحِ الدَّامي؛ إذ يُسافرنَ في الغَدِ سبايا حاسرات، وتحدو ركْبَهنَّ رؤوسُ قتلاهُنَّ فوقَ أسنَّةِ الرِّماح.. لَوْ تَراهَا يَومَ فَرَّتْ وعلى خِدْرِها في خَيلِهِ الرجْسِ أَغَارا يَتَسَابَقْنَ إلَى الحَامي وَ هَل يَملُكُ الثَّاوِي على التُّربِ انْتِصَارَا تَرْبِطُ الأَيْدِي مِنَ الرُّعْبِ عَلَى مُهَجٍ طَاحَتْ مِنَ الرُّعبِ انْذِعارا تَتَوَارى بِثَرى الرَّمْضَا أسًى لِقَتِيلٍ بالْعَرَا لَيسَ يُوارى - نِدَاءُ لَبَّيْكَ.

يا قابل الحُر ، اقبلني و يا موفقهُ للتوبةِ تب عليّ

1163187514.mp35.99 MB

يا أيُّها الصَّاحِب، أما بعد.. إن كُنْتَ في كربلاء تَجوبُ بِدَمعِكَ حَضرةَ المذبوح فإنِّي قلدتُكَ الدُّعاء والزيارة...

فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ . - إمام الزمان لجده الإمام الحسين عليهما السلام 💔

عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ (ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد

ان عقيدة البكاء بدأت منذ رسول الله عندما بكى الحسين وهو حي لكنها اصبحت واقع حينما سمع الناس في الايحاء يوم عاشوراء ( هل من ذابّ عن حرم رسول الله؟ هل من موحّد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟ أما من طالب حق ينصرنا؟ ،هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول الله؟ ،أما من مغيث يغيثنا لوجه الله؟". "هل من ناصر ينصر ذريّة الأطهار؟) عن الامام الحسين منه النور ( ..... فإنه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا كان حقاً على الله عز وجل أن يكبّه على منخريه في النار ) فأن هؤلاء الموالين من سمعوا صوت الايحاء الصادر من امام زمانهم قد لبوا النداء وتوجهوا نحو الحسين ( لانهم يعلمون مسكنه وبيته ) وعندما وصلوا وجدوا بيوتات الاطهار مهدمة والجثث مقطعة بلا رأوس وانهم كانوا يبحثون عن الامام الحسين من جسد الى جسد ، فهبوا في كل مكان فبعضهم قال لعل مولانا الحسين قد اخذ اسيرا لكنهم وجدوا جسدا مشبع بالسهام مقطوع الخنصر والرأس مسلوب الثياب وعلى حوافر الخيل فقالوا ايكون هذا جسد مولانا الحسين ، فاذا بالجسد تفوح منه رائحاً طيبة عندما اقتربوا منه ، فضجوا بالبكاء والعويل وهم يقولون هذه والله رائحة مولاي الحسين هذه رائحة ابن بنت رسول الله هذا جسد مولاي وابنت بنت مولاي ، حينها لطموا على الرؤس ومات بعضهم من هول المشهد ، ونفرا منهم وجدوا جسداً مقطع الاوصال لارأس فيه لا يدين لا ثايب قد اشبع بجروح السهام والرماح وهذا الجسد لرجل ضخم واقعاً على بطنه يتجه بجسده المقطع نحو الحسين وكأن الجسد نحو قبلته الحسين وهو مولانا العباس منه النور ولو كان للجسد يدين ورجلين لوصل لجسد مولاي الحسين لكن جسد العباس كان يتجه نحو الحسين وقد رأينا هذا الامر بأجساد اولاد مسلم ابن عقيل ، وكأن جسد مولانا العباس يقول بعد صوت الايحاء من الحسين "لَبَّيْكَ داعِيَ اللهِ، إِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِسانِي عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ فَقَدْ أَجابَكَ قَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي" ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ومنذ ذلك الوقت بدأ العزاء على الحسين من شيعته الذي سمعوا الايحاء ووصلوا متأخرين ، وكان مولاي الحسين قد اسس للعزاء منذ اللحظة التي قال فيها ( هل من ذابّ عن حرم رسول الله؟ هل من موحّد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟ أما من طالب حق ينصرنا؟ ،هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول الله؟ ،أما من مغيث يغيثنا لوجه الله؟". "هل من ناصر ينصر ذريّة الأطهار؟) ولازال صوت مولاي الحسين يتجدد ويسمع في كل عام في الايحاء ولهذا عقيدة العزاء باقية لان صوت الحسين متجددا في كل عام . علي حيدر علي

أطرقُ بابَ رحمتكَ بإسمِ الحُسينِ وأقفُ هباءً من الضَّعف لا أملِكُ شفيعاً سِوى هذا الاسم المقدّس أتركهُ في فضاءِ عفوِكَ ليدركني..

كان بمقدورِ مَشيئتِكَ أن تخلقني في بقعة قاحلةً من عطفهم لكنّك جَبلتَ طينتي بدموعِ محبّتهم، فالحمدُ لكَ حَمداً أبديّاً يليقُ بجودِكَ الذي لم يَحرمني مَحَبَّة الحُسَين.

سَلَامَ مَن قَلبُهُ بِمُصَابِكَ مَقرُوحٌ، ودَمعُهُ عِندَ ذِكرِكَ مَسفُوحٌ، سَلَامَ المَفجُوعِ المَحزُونِ، الوَالِهِ المُستَكِينِ.