es
Feedback
لحبيبي ❤️

لحبيبي ❤️

Ir al canal en Telegram

خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا: أحلى حبيبين @LOVEHALAL20 عروضنـــــــا @LOVEHALAL_20 البيت الدافئ @BOSHRA_YAHYA بوح مشاعر @BOSHRA_YAHYA1 تصاميم تميُّز @TAMUS_DES

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram لحبيبي ❤️

El canal لحبيبي ❤️ (@lovehalal) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 497 suscriptores, ocupando la posición 7 893 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 10 493 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 497 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -136, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 17.32%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.83% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 993 visualizaciones. En el primer día suele acumular 326 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 5.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلب, قَنَاة, عَين, هُوي, اِنضِمَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا: أحلى حبيبين @LOVEHALAL20 عروضنـــــــا @LOVEHALAL_20 البيت الدافئ @BOSHRA_YAHYA بوح مشاعر @BOSHRA_YAHYA1 تصاميم تميُّز @TAMUS_DES

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

11 497
Suscriptores
-524 horas
-437 días
-13630 días
Archivo de publicaciones
فإن كنت تسأل عن وجودك داخلي فأنا وروحي والفؤاد فداءُ

وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ

إن كان حبك فى الفؤاد فريضة فَسِواك فى شرعِ الغرامِ نوافِلُ.

إن كان ودك في الحنايا واجباً فوداد غيرك في فؤادي باطلُ وإذا صلاتي في هواك فريضةٌ فدعاء قلبي في الحلال فواضلُ

ضمّه قلبي محبة، خصّه ثغري دُعاء

لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا لن يظلّ الحزنُ في عينيك يحيا

هامت بك العين لم تتبع سواك هوىً من علّم العينَ أنّ القلبَ يهواك ؟!!

روحي فداك وهل روحٌ تعادلُها فالنفسُ ملكٌ لمن بالودّ يرعاك يا نجمةً في سماءِ الروحِ ساطعةً ما أشرقَ النورُ إلا من ثناياك إن غبت عن ناظري فالعينُ باكيةٌ ولا يسلّي أساهَا غيرُ لقياك

وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى! أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى! لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى! يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى ..

يا سلوة الرّوح . . يا دُنيا من الألَقِ! .

يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهوَاك فَما تَقَرُّ بِشَيءٍ غير مَرآك

‌يا قُرةَ القلب هل أُسميك ِعافيتي؟ أو لوعةَ البينِ أو حُلمي الذي ضاعا؟

في أضْلُعِي يَحيا هواكِ وإنَّهُ باقٍ كما يبقى فؤادي .. يَنْبِضُ

مالي أُحس إذا ذكرتك أنني ، لي هاهنا في القلب قلبٌ ثاني ؟

ذِكرَاكَ آخِرُ مَا يُفارِقُ خَاطِري

إلى متى وحنينُ الشَّوْقِ يقتلني ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟ مازال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟ ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟ أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ

كم جاء غيركَ في غيابِك عاشقًا والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما وكأنّ غيرَكَ ربُّنا لم يَخلقِ

ليتَ نَسيمَ الوَصلِ يَزورني لَعلَّ نارَ البُعدِ منهُ تَنطفي ويَكُفُّ مني الدمعَ مواسياً وأُسَرُّ بالدَّمعِِ المتكفكفِ والشذى يُبشرني بقدومهِ لَعمري أنّي بعطرهِ أكتفِي يا مَن ضياءُ النجمِ شَبيههُ تلّطف بِقلبي المستضعَفِ جُد بِوصالك َجودَ الواهِبِ فأنا في هواكَ غيرُ مُتعففِ

متى الوصولُ فقد ضلّّت مراكبُنا وقد صدئنا وما بانت مراسينا ذُبنا اشتياقاً لمن نهوى ولا خبرٌ يُحيي القلوب ولا صبرٌ يداوينا

فهل لي نصيبٌ في فُؤادك ثابِتٌ كما لك عندي في الفؤادِ نصيبُ؟