es
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Ir al canal en Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Mostrar más
656
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
أقل القليل أن لا تنسوا إخوانكم المكلومين من الدعاء عند القيام.. الزموا ركعتي استمطار الفرج كل ليلة..

الأرض تتهيأ لرمضان،والسماء للدعوات عسى يكون شهر جبر لقلوبنا، ومرادُنا كما تمنينَّاه.

شعبان أكتر شهر بيكون فيه إبليس نشيط لإنه بيُصفد في رمضان خد بالك ليضيعك! د. حازم شومان

‏أن يأتي رمضان وليس بقلبي رجاء إلا وأتى، ولا حُزن إلا وانتهى، والجبر ثم الجبر يا الله ..

‏"دخل شهر شعبان، وهو بوابة رمضان، واللبيب يزيد في جدوله الإيماني ليتهيّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور؛ فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد في صفحات وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضانَ بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مسارِعة للخيرات"

‏"دخل شهر شعبان، وهو بوابة رمضان، واللبيب يزيد في جدوله الإيماني ليتهيّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور؛ فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد في صفحات وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضانَ بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مسارِعة للخيرات"

Repost from جهاد حلس
دموعك هذه التي تذرفها من أجل غزة، وحرقة قلبك، وحشرجة صدرك، وخنقة روحك، لا تحسبها هينة عند الله، فإن من أعظم العبادات الشعور بمعاناة المسلمين، والاهتمام بأحوالهم، وذلك دليل على صدق الإيمان وسلامة القلب، فلا يجعلك طول بلائهم أن تمل من نصـرتهم، وتتنكر لمحنتهم، فإن من لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!

شعبان رمضانك المصغر فهئ قلبك.

هتختم صحيفتك بإيه؟ | د.حازم شومان

‏" غاية التدين السيطرة على النفس لا على الآخرين." ‏- جلال الدين الرومي.

أشجع الناس: أشدهم من الهوى امتناعًا، ومن المُحقراتِ تُنتَجُ الموبقات! -سُفيان الثوري.

نحـن في شـعبـان أحدهم ترك مصـافحة النساء ، وأخرى اعـتزلت الرجال ، وآخر بدأ بحـفظ القرآن ، إحداهن ارتـدت النقاب ، وآخرون تعاهـدوا ترك الأغاني والنـظر إلى الـحرام الكل يسـعى أنت أنـت متى تتحرك ؟ أيسبقك الركـب؟ يسبقونك إلى الجـنةِ يا مسكـين لا إلى مقعـدٍ في نادي كرة قدم فأفِقْ يرحمـك الله.

مكنتش فاهمة ليه الرسول ﷺ كان بيُكثِر من الصيام في شهر شعبان.. ليه الصيام بالذات؟ لحد ما عرفت قد ايه ثوابه عظيم عند ربنا.. الصيام هو العبادة الوحيدة اللي ربنا سبحانه وتعالى قال عنها: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به» يعني ثوابه مخصوص، وربنا هو اللي بيتولى الجزاء عليه بنفسه.. تخيل إن صيام يوم واحد في سبيل الله يبعدك يوم القيامة عن النـىار سبعين سنة! وإن في الجنة باب اسمه باب الريّان، باب خاص كده مش هيدخله غير الصايمين بس.. لأن الصيام عبادة خالصة، عبادة سرّ بينك وبين ربنا، وعشان كده ربنا نسبها لنفسه.. متقدرش تتخيل عظمة أجر الصيام، لأن ربنا وحده هو اللي يعلم مقدار ثوابه، وهو وحده اللي بيضاعف أجره كما يشاء. فهمت دلوقتي ليه النبي ﷺ كان بيُكثِر من الصيام في شعبان استعداد، وتطهير، واغتنام لأعظم عبادة قبل رمضان.

كان النبيُ ﷺ يُكثر من الصيام في شعبان، قال النبيُ ﷺ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ." لا تنسوا صيام الخميس غداً سُنَّة عن النبي ﷺ.

فتور في رمضان ‏الفتور أمر طبيعي في حياة المسلم ولكن احذر،، أن يكون فتورك في وقت الغنائم وفي أزمنة السباق،، فالكيِّس الفطن من اغتنم النفحات،،" الشيخ محمد الشنقيطي

غدًا الخميس… وشَعبانُ يُنادي أهل الهمم: هذا شهرُ الصيام قبل الصيام، وهكذا كان هديُ النبي ﷺ

كانَ المُسلِمُون إذَا دَخلَ شَعبَان، أنكَبُّوا عَلى المَصَاحف. - أنَس بُن مَالك.

وبدأ شهر الحبيب.. والشهر دا مفهوش هزار خالص ! - دا الشهر الي بتُرفع فيه أعمال السنة كلها ( صحيفتك هتُرفع ) لازم تكثر من الإستغفار لتطهير الصحيفة الشهر اللي مليان خير و لازم تستغل كل أيامه - دا الشهر الي لازم تصوم فيه على قد ما تقدر و تعرف فيه أكتر عن القرءان و تختم فيه - قال النبي ﷺ: هو شهرٌ تُرفَع فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يُرفَع عمِلي وأنا صائِم" - وقالت عائشة رضي الله :" لَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ" فأين المشمرون عن السواعد ؟ أين المشتاقون الى الجنة ؟ دا الشهر الي لازم تهيئ نفسك فيه لرمضان ازرع الخير علشان تقدر تحصده في رمضان الشيخ هاني حلمي.

غزة تزف ثلة من عيونها الحانية
غزة تزف ثلة من عيونها الحانية

‏«دخَل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيَّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضان بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مُسارِعة للخيرات».