سوالف
Ir al canal en Telegram
هُنا كلُ مَا يُحكَى ومَا لا يُحكَى.. DM: @Soowlfbot https://www.youtube.com/@Sawlf
Mostrar más381
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
381
هذا الديوانُ حنينٌ متَّصلٌ إلى الصِّبا وذِكرياتِ الحبِّ العُذْري، وانتظارٌ محمومٌ في زمنٍ لم يَعُدْ فيه جَدوى من الِانْتظار، السياب لا يزالُ يَذكرُ تلصُّصَهُ على شُرفةِ ابنةِ الجلبيِّ الجميلةِ التي لم تكُنْ تُبادِلُه الأشواقَ والنَّظَرات، لكنَّه وبعدَ ثلاثينَ عامًا.
في الوقتِ الذي كانتْ فيه زوجتُهُ «إقبال» مِثالًا مُنقطِعَ النظيرِ للوفاءِ بالوعد، والتزامِ جانبِ الوُدِّ والمحبَّة، حتى غسلتْ مَحبَّتُها قلبَهُ من حبِّ كلِّ مَنْ كُنَّ قبلَها من حبيبات، يقولُ لها:
وما مِن عادتي نُكرانُ ماضِيَّ الذي كانا، ولكنْ، كلُّ مَن أحببتُ قبلَكِ ما أحبُّوني.
381
وأنكَ يا أقلَقَ المُتَعَبين
تُرَى خاليَ البَال حَدَّ البَطَر
وأنكَ تَضحَك لِلمُبكيات
وأنك تَصفو بِرَغم الكَدَر !
عبدالرزاق عبدالواحد
381
منذُ أن وَجدت لَظى أَنَا احتَرِق
منذُ أن وَجدت الْمَاء أَنَا أَغرَق
منذُ أن وَجدت السُيوف أَنَا أُذبَح..
شيركو بيكه س
381
عصافير
هذا الصباح أبصرتُ للمرّة الأولى عصفوراً
كان على ساقٍ دقيقةٍ لنبتةٍ ذرةٍ صفراءَ
نبتةٍ يتزينُ بها الفندقُ البحريّ.
العصفورُ يُنظفُ نفسَه.
الساقُ تهتز.
عصفورٌ ثانٍ يأتي.
الساقُ تميل.
عصفورٌ ثالث.
فجأةً، وبخطفةٍ واحدةٍ، تطيرُ العصافيرُ الثلاثةُ
مُبتعدةً عن الفندقِ البحريّ...
وتحتَ قميصي ترتعشُ آلافُ العصافير..
سعدي يوسف
381
لو أنني بقيتُ صغيرًا
بهذهِ البساطةِ فقط..
لكانت فوق رأسي تلمعُ "طاسة الذهب"، كما تسميها أمي,خصلات الذهبِ تحملُ دفئ الشمسِ، وترسلها للريحِ كأنها ضوءٌ صغير يلعبُ.
لو بقيَت صغيرًا فقط..
ما نبتت تلك المخالب في البنان المرهفة
ولم أُقْصَى من مدفأة الحب،
عباءة أمي...
لما بنُيت في القلبِ رازونةً عمياء،
لم يمتدَّ لها ضياء
ولا أغاني الشمس.
رازونةٌ تسلل إليها الليل.
يا قلبٌ مليءٌ بالليل، لماذا كبرت أيضًا؟
كبرت مع الأسئلة،
مع الخُطى
مع الشَظايا
في جيوب الذكرى.
٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
مهدي محسن
381
حسب الشيخ جعفر، شاعر من طراز خاصّ، ترك آثاراً عميقة في تربتنا الشعرية العراقية والعربية. كان يصنع من طينتها الحارة عالماً شعرياً يشهد له بالفرادة دائماً..
وإذا كان التناص تقانة عرفها الشعراء عمومًا والحداثيون منهم تحديدًا؛ فإن ميزة الشاعر جعفر هو أنه لم يكن مراهنًا عليها أسلوبِا شعريًا وإنما مراهنته انطوت على شيء هو أبعد من التقنين وأسبق من البناء يتصل بالأستراتيجية الشعرية عموماً التي فيها القصيدة كون فطري ما قبلي وكيان مادي بعدي وانتاج ما بعد بعدي، ومن ثم لا أقتصار في الاشتغال فيها على النص كأستدعاءات شكلية، ينغلق الابتكار فيها على المضمون الفكري؛ بل هي عملية هضم ما قبل كتابية وإعادة إنتاج كتابية وبرؤية ما بعد قرائية.
381
أنا المُطعمون إذا قدرنا
وأنا المهلكون إذا ابتُلينا
وأنا المانعون لما أردْنا
وأنا النازلون بحيث شِينا
وأنا التاركون إذا سخطنا
وأنا الآخذون إذا رَضينا
ونشرَب إن وردنا الماء صفوًا
ويشرب غيرنا كدرًا وطينا
381
امرأة
كيفَ أنقلُ خَطوي لها الآنَ ؟
في أيّ أرضٍ أراها ؟
وأيَّ الشوارعِ أسألُ ؟
أيَّ الـمُدُنْ ؟
ولو اني اهتديتُ إلى بيتِها ( لأقُلْ جدلاً )
هل سأضغطُ زرّاً على الباب؟
كيف أردُّ الجواب ؟
وكيف أحَدِّقُ في وجهها ؟
كيف ألـمُسُ ذاكَ النبيذَ المرقرَقَ بين الأصابعِ ؟
كيف سأُلقي التحيةَ ؟
أُلقي عذابَ السنين...
مرّةً
قبلَ عشرين عاماً
في القطارِ الـمُكيَّفِ
قبّلتُها الليلَ كلَّــه!
